برنامج لتلفزيون الواقع يسلط الضوء على مبادئ الديمقراطية

رام الله - دنيا الوطن
بثت قناة معا الحلقة النهائية من البرنامج التلفزيوني الشهير "الرئيس" الثاني من حزيران/ يونيو. امتد البرنامج على مدى ستة شهور بين متسابقين فلسطينيين لمعرفة من يمتلك الأفكار والمهارات التي تخوله بأن يصبح رئيساً في المستقبل. انتخب الجمهور الفلسطيني المتنافس وعد قنام ليفوز بالمسابقة، وهو محامي من القدس يبلغ من العمر 24 عاماً. وقد شارك مئات المشجعين في البث المباشر من الحلقة النهائية في
رام الله. 

هذا هو الموسم الثاني لبرنامج "الرئيس، وقد تم بث ما يقارب اﻠ 19 حلقة بمتوسط معدل مشاهدين 15,000 لكل حلقة. في بداية المشروع استجاب أكثر من 1500 فلسطيني للدعوة للمنافسة، وقد تم اختيار 100 مشارك منهم ليكونوا "المرشحين" في البرنامج. وعلى مدار عدة أسابيع تم استبعاد متسابقين عن طريق التصويت من قبل لجنة الحكماء/ لجنة خبراء بالإضافة لتصويت الجمهور الفلسطيني عبر الرسائل القصيرة. يحاكي البرنامج انتخابات رئاسية وطنية ديمقراطية يقوم فيها المرشحين بحملات انتخابية محليا ووطنيا عبر الضفة الغربية وغزة والتواصل مع الفئات المهمشة بما في ذلك الشباب والنساء والمجتمعات الريفية. وكجزء من مشاركتهم في البرنامج تلقى المتسابقون تدريبات حول إدارة حملاتهم السياسية ما أسهم في تحسين فهمهم للعملية الديمقراطية والقيادة الوطنية. بالإضافة إلى ذلك تم رفع الوعي لديهم حول القضايا النسائية المحلية وتمكين الشباب وقطاع الأعمال الفلسطيني وإجراء حوارات مع البلديات بالإضافة لزيارة العديد من البعثات الفلسطينية في الشرق الأوسط وأوروبا.

تم تمويل هذا الموسم من برنامج "الرئيس" كجزء من منحة بقيمة $974,904 مقدمة من خلال مبادرة الشراكة الامريكية الشرق أوسطية الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية، وبتنفيذ من قبل مؤسسة سيرتش SFCG غير الحكومية.

تحدث القنصل الأمريكي العام دونالد بلوم قائلاً: "تفخر القنصلية الأمريكية بالشراكة مع معا ومؤسسة سيرتش لإنتاج هذه السلسة الحالية من برنامج 'الرئيس'." واضاف، "نحن ندعم 'الرئيس' لأنها طريقة مبتكرة لإيصال أصوات الجيل القادم من القيادات الفلسطينية وحثهم على التفكير حول الكيفية التي يرغبون بها في تشكيل مستقبلهم."

وأضاف القنصل الثقافي والإعلامي ريتشارد بوانجان: "ان تجربة خوض شباب فلسطينيين غمار هذه العملية تسهم في تحسين مهاراتهم بان يكونوا قادة سياسيين يمثلون دوائرهم – ان هذا الأمر بحد ذاته يساعد في تشكيل العقلية نحو ديمقراطية فلسطينية. حقاً لقد كان الأمر مشجعاً ونحن نرى الحماسة المنبعثة خلال الانتخابات وكيف قامت الفئات المختلفة بالتسابق والحشد لأبنائهم وبناتهم. هذا النوع من الطاقة هو ما يسهم في تعزيز الديمقراطية."

التعليقات