الجبهة الديمقراطية: الافكار الفرنسية تهبط بسقفها عن الحقوق الفلسطينية وندعو الى رفضها

الجبهة الديمقراطية: الافكار الفرنسية تهبط بسقفها عن الحقوق الفلسطينية وندعو الى رفضها
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان اجتماعا قياديا موسعا ناقشت فيه ابرز التطورات السياسية واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان كما ناقشت ايضا التحركات الجماهيرية المتواصلة ضد تخفيض خدمات وكالة الغوث..

وحيت الجبهة الديمقراطية الانتفاضة الشبابية وتواصلها رغم تجاهلها على اكثر من مستوى فلسطيني وعربي رغم شدة القمع والعنف اللذين لا زالت قوات الاحتلال تمارسهما في تعاطيها مع شعبنا وهو ما يعني ان استراتيجية اسرائيل الوحيدة هي استراتيجية الامر الواقع من خلال الاستيطان والتهويد والاعتقال والقضاء وتصفية الحقوق الوطنية لشعبنا.

واكدت الجبهة الديمقراطية خلال اجتماعها القيادي على ان اسرائيل غير جادة في تعاطيها مع بعض المساعي الدولية التي يمكن ان تحدث اختراقات تجاه عمل التسوية خاصة بعد تعيين الارهابي افيغدور ليبرمان على رأس وزارة الحرب الاسرائيلية.. داعية الى رفض اية مبادرة لا تنسجم والحقوق الفلسطينية بما فيها الافكار الفرنسية التي تهبط بسقفها عن الحد الادنى من الحقوق الوطنية وتدعو صراحة الى استبدال حق العودة بحلول تتطابق مع الموقف الاسرائيلي سواء لجهة الدعوة لحل متوازن وواقعي لقضية اللاجئين او لجهة مطلب الاعتراف بالطابع "اليهودي لإسرائيل".

واكدت الجبهة بأن المطلوب اليوم ليس اللهاث وراء مشاريع منسقة بشكل مسبق مع اسرائيل والولايات المتحدة بل المطلوب تعزيز مكامن القوة في الجدار الفلسطيني ومقاومة الاملاءات الخارجية والمبادرة فورا لاتخاذ اجراءات تستعيد الوحدة الوطنية في اطار استراتيجية وطنية جديدة تعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي وتعلن رسمياً عن انتهاء العمل باتفاق أوسلو وملحقاته، وطي صفحة المفاوضات العقيمة، والدعوة بدلاً من ذلك لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.

كما عرض الاجتماع القيادي آخر ما توصلت اليه الاجتماعات مع مدير الاونروا في لبنان مؤكدة على ان التحركات الشعبية تبقى حق لشعبنا طالما ان الاونروا لم تتراجع عن اجراءاتها بتخفيض الخدمات، معتبرة ان ما تم التوصل اليه من اتفاق بشأن السياسة الاستشفائية هي ليست حلا نهائيا بل المطلوب من الاونروا العمل بشكل حثيث من اجل تأمين الموازنات اللازمة لاعتماد سياسة استشفائية كاملة تضمن صحة شعبنا بعيدا عن التسول امام المستشفيات والمراكز الصحية..

واعتبرت الجبهة خلال اجتماعها بأن التصريحات المنسوبة لمفوض الاونروا بيير كرينبول عن توفير في الموازنة او انقاص قيمة العجز المالي هو كلام تضليلي وان حصل فهو من صحة وتعليم واغاثة شعبنا وسياسة التقشف التي تم اللجوء اليها. وان اي توفير يجب ان يحصل في الموازنة يجب ان يستثني الخدمات الاساسية وعدم الاضرار بمصالح اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدة على ان العيون ستبقى ساهرة على مصالح شعبنا خاصة في ظل سياسة الفرض التي يمارسها المدير العام في لبنان في تعاطيه مع شعبنا الذي يتلمس اكثر فاكثر بأن الهدف هو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني خاصة في ظل بقاء الاونروا على مواقفها السلبية من قضايا: اعمار مخيم نهر البارد وصرف بدلات الايجار والطبابة الكاملة لسكانه وللمهجرين الفلسطينيين من سوريا وامور التعليم وغيرها، وهو ما يدعونا الى التأكيد مجددا على ضرورة انجاز اتفاق شامل على مستوى جميع التخفيضات التي لجأت اليها الاونروا منذ ايار عام 2015 وارساء سياسة ومنهج واضحين في العلاقة بين الاونروا والمجتمع المحلي يقوم على الشراكة الكاملة لضمان تقديم الخدمات بشكل افضل. 

التعليقات