مشاركة منظومة وطن في القمة العالمية للعمل الإنساني
رام الله - دنيا الوطن
بعد 3 أعوام من المشاورات مع 23.000 شخص من 150 دولة، انطلقت في اسطنبول أعمال القمة الإنسانية الأولى بمشاركة 9.000 من منظمات المجتمع الدولي وممثلي الهيئات الدولية إضافة إلى قادة ورؤساء حكومات حوالي 173 دولة.
بعد 3 أعوام من المشاورات مع 23.000 شخص من 150 دولة، انطلقت في اسطنبول أعمال القمة الإنسانية الأولى بمشاركة 9.000 من منظمات المجتمع الدولي وممثلي الهيئات الدولية إضافة إلى قادة ورؤساء حكومات حوالي 173 دولة.
وانعقدت القمة بمبادرة من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، وتنظيم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA
قبيل انطلاق فعاليات القمة الإنسانية والجلسات التشاورية، افتتح على هامشها معرضاُ للمنظمات العاملة في المجال الإنساني والمشاركة في القمة.
قبيل انطلاق فعاليات القمة الإنسانية والجلسات التشاورية، افتتح على هامشها معرضاُ للمنظمات العاملة في المجال الإنساني والمشاركة في القمة.
وضم المعرض الذي شاركت فيه مؤسسة سيان، إحدى مؤسسات منظومة وطن، ما يزيد عن 200 جناحاً لمنظمات عربية ودولية تعمل في كافة قطاعات العمل الإنساني.
وتأتي مشاركة سيان كشريكٍ استراتيجي لمنظمة
LINGOs الدولية في مجال بناء القدرات وتدريب العاملين في المنظمات الإنسانية.
كما شاركت منظومة وطن في أعمال القمة وجلساتها عبر عدد من الممثلين بوصفها من المنظمات السورية العاملة في المجال الإنساني مع منظمات دولية إضافة لكونها عضو في العديد من قطاعات العمل الإنساني في الـOCHA كالقطاع الصحي وقطاع المياه والإصحاح وغيرها.
وحضر ممثلو المنظومة العديد من الفعاليات التي تم عقدها على هامش القمة والتي تسهم في تطوير عمل المنظومة وزيادة مستوى التنسيق مع المنظمات العاملة في المجالات ذاتها، كملتقى المهاجرين والعمل الإنساني، وملتقى التعليم للاجئين والتحديات المتعلقة بذلك.
وانعقدت تلك الفعاليات بحضور العديد من ممثلين الأونروا واليونيسكو وممثلي وكالات الأمم المتحدة والهيئات الدولية، إضافة إلى ممثلي خارجيات عدد من الدول كأستراليا وبريطانيا والدنمارك، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتناولت الفعاليات العديد من المحاور كالتحديات التي تواجه الدول المستضيفة للاجئين وخاصة تلك التي تعاني من أزمات إنسانية واقتصادية، والتأكيد على ضرورة حماية اللاجئين واستقبالهم وإدارة أزمتهم.
كما اهتمت الفعاليات بمناقشة الوضع التعليمي للأطفال اللاجئين وضرورة اعتباره قطاعاً أساسياً للعمل الإنساني في أوقات الأزمات، مؤكدين على ضرورة التركيز على الأطفال الأشد ضعفاً وحاجة في العالم وتأمين الموارد لمساعدتهم، مشدّدين أنه خلال الأزمة السورية خذل المجتمع الدولي ملايين الأطفال إلى أن أصبحت مشكلة السوريين لاجئين وأطفال مشكلة دولية وعلى الجميع تشاركها وتحمّل مسؤوليتها.
وفيما يتعلق بفئة الشباب ركز المشاركون على ضرورة تطوير العمل الإنساني مع ومن أجل الشبان والشابات من عمر ١٥ الى ٢٤ سنة نظراً لأن الشباب هم دائما أول من يستجيب للكوارث وأول من يقدم المساعدة، ولكنهم معرضون للعنف والكثير من الأخطار كالاتجار بالبشر.
وقد تم التأكيد على ضرورة العمل على تطوير الشباب والاهتمام بتعليمهم واعطائهم الخيار للعمل على كونهم نواة التغيير في مجتمعاتهم، والعمل على دمج الشباب اللاجئين مع مجتمعاتهم وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم.
كما وتم خلال اليوم الثاني من القمة الحديث عن التحديات والاحتياجات الخاصة في المنظمات المحلية السورية العاملة في المجال الإنساني والاستجابة الإنسانية وكيفية تقديم الدعم لتلك المنظمات والعمل على رفع التنسيق بين المنظمات المدنية المحلية والدولية ووكالات الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بالتنسيق بين المنظمات العاملة في المجال الإنساني شدّد الحضور على ضرورة التنسيق بشكل أكبر من أجل الحصول على استجابة أوسع، والعمل على إحداث شراكات بين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وكيفية تطوير وتحسين هذه الشراكات ودور المنظمات المحلية والسورية في تطوير العمل الإنساني التحديات التي تواجه تلك المنظمات خلال مراحل تنفيذ الاستجابة الإنسانية.
كما تم التأكيد على مفهوم المساءلة فيما يتعلق بمنح حق الوصول للعاملين في القطاع الإنساني لمساعدة المستضعفين والالتزام بالعمل والتنسيق لإيقاف جرائم الحرب بأنواعها، والالتزام بالعمل لمنع تحويل المساعدات الإنسانية لأدوات سياسية واستخدامها لما لا يخدم مصلحة المستفيدين المستهدفين.
واختتمت القمة الإنسانية أعمالها يوم الاثنين في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون.
يذكر أن القمة عقدت بهدف أساسي لتطوير "خطة عمل من أجل الإنسانية"، ولتقديم زعماء الدول تعهدات قوية فيما يتعلق بالأزمات الإنسانية حول العالم.
كما شاركت منظومة وطن في أعمال القمة وجلساتها عبر عدد من الممثلين بوصفها من المنظمات السورية العاملة في المجال الإنساني مع منظمات دولية إضافة لكونها عضو في العديد من قطاعات العمل الإنساني في الـOCHA كالقطاع الصحي وقطاع المياه والإصحاح وغيرها.
وحضر ممثلو المنظومة العديد من الفعاليات التي تم عقدها على هامش القمة والتي تسهم في تطوير عمل المنظومة وزيادة مستوى التنسيق مع المنظمات العاملة في المجالات ذاتها، كملتقى المهاجرين والعمل الإنساني، وملتقى التعليم للاجئين والتحديات المتعلقة بذلك.
وانعقدت تلك الفعاليات بحضور العديد من ممثلين الأونروا واليونيسكو وممثلي وكالات الأمم المتحدة والهيئات الدولية، إضافة إلى ممثلي خارجيات عدد من الدول كأستراليا وبريطانيا والدنمارك، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتناولت الفعاليات العديد من المحاور كالتحديات التي تواجه الدول المستضيفة للاجئين وخاصة تلك التي تعاني من أزمات إنسانية واقتصادية، والتأكيد على ضرورة حماية اللاجئين واستقبالهم وإدارة أزمتهم.
كما اهتمت الفعاليات بمناقشة الوضع التعليمي للأطفال اللاجئين وضرورة اعتباره قطاعاً أساسياً للعمل الإنساني في أوقات الأزمات، مؤكدين على ضرورة التركيز على الأطفال الأشد ضعفاً وحاجة في العالم وتأمين الموارد لمساعدتهم، مشدّدين أنه خلال الأزمة السورية خذل المجتمع الدولي ملايين الأطفال إلى أن أصبحت مشكلة السوريين لاجئين وأطفال مشكلة دولية وعلى الجميع تشاركها وتحمّل مسؤوليتها.
وفيما يتعلق بفئة الشباب ركز المشاركون على ضرورة تطوير العمل الإنساني مع ومن أجل الشبان والشابات من عمر ١٥ الى ٢٤ سنة نظراً لأن الشباب هم دائما أول من يستجيب للكوارث وأول من يقدم المساعدة، ولكنهم معرضون للعنف والكثير من الأخطار كالاتجار بالبشر.
وقد تم التأكيد على ضرورة العمل على تطوير الشباب والاهتمام بتعليمهم واعطائهم الخيار للعمل على كونهم نواة التغيير في مجتمعاتهم، والعمل على دمج الشباب اللاجئين مع مجتمعاتهم وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم.
كما وتم خلال اليوم الثاني من القمة الحديث عن التحديات والاحتياجات الخاصة في المنظمات المحلية السورية العاملة في المجال الإنساني والاستجابة الإنسانية وكيفية تقديم الدعم لتلك المنظمات والعمل على رفع التنسيق بين المنظمات المدنية المحلية والدولية ووكالات الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بالتنسيق بين المنظمات العاملة في المجال الإنساني شدّد الحضور على ضرورة التنسيق بشكل أكبر من أجل الحصول على استجابة أوسع، والعمل على إحداث شراكات بين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وكيفية تطوير وتحسين هذه الشراكات ودور المنظمات المحلية والسورية في تطوير العمل الإنساني التحديات التي تواجه تلك المنظمات خلال مراحل تنفيذ الاستجابة الإنسانية.
كما تم التأكيد على مفهوم المساءلة فيما يتعلق بمنح حق الوصول للعاملين في القطاع الإنساني لمساعدة المستضعفين والالتزام بالعمل والتنسيق لإيقاف جرائم الحرب بأنواعها، والالتزام بالعمل لمنع تحويل المساعدات الإنسانية لأدوات سياسية واستخدامها لما لا يخدم مصلحة المستفيدين المستهدفين.
واختتمت القمة الإنسانية أعمالها يوم الاثنين في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون.
يذكر أن القمة عقدت بهدف أساسي لتطوير "خطة عمل من أجل الإنسانية"، ولتقديم زعماء الدول تعهدات قوية فيما يتعلق بالأزمات الإنسانية حول العالم.
