في حملة تتجاوز قيمتها أربعة ملايين دولار أميركي "الأعمال الإماراتية" تطلق حملة "بذور الخير" الرمضانية
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، أمس، حملة "بذور الخير" الرمضانية، وأعلنت عن صرف كفالات أيتام إضافية لأيتام فلسطين، عشية حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام، وذلك خلال حفل نظمته في محافظة نابلس بالتعاون مع وزارة الأوقاف، تحت رعاية رئيس الوزراء، د.رامي الحمد الله.
وبدئت فعاليات الحفل، بكلمة ألقاها مدير عام وزارة الإعلام في نابلس، ماجد كتانة، قال فيها، إن هيئة الأعمال أصبحت بعد سبعة وعشرين عاما تشكل عنوانا بارزا في العمل الخيري والإنساني في فلسطين، وذلك من خلال إسهامها الفاعل في تحسين ظروف وحياة الفقراء والأيتام والمحتاجين، وتنفيذ المئات من المشاريع التنموية في كل ركن من أركان فلسطين.
وألقت نائب محافظ نابلس، عنان الأتيرة، كلمة بالنيابة عن رئيس الوزراء، نقلت فيها تحيات الحمد الله إلى المشاركين في الحفل، وتأكيده دعم ورعاية كل الجهود التي تبذلها المؤسسات العربية والإسلامية في فلسطين وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية، في سبيل تعزيز صمود وتمكين هذا الشعب.
وأكدت الأتيرة، أن المشاريع والبرامج الخيرية النوعية التي تنفذها هيئة الأعمال تنسجم مع الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة في سبيل تحقيق تنمية مجتمعية مستدامة وشاملة في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية.
وثمنت، مبادرة هيئة الأعمال الخيرية لإطلاق حملة "بذور الخير" الرمضانية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية.
أما وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ يوسف ادعيس، فوصف هيئة الأعمال الخيرية بأنها اسم لامع في فعل الخير في فلسطين، ولها بصمات لن يمحوها الزمن في تعزيز صمود هذا الشعب، وإغاثة الفقراء والأيتام والمحتاجين، وإحداث التنمية في المجالات الاجتماعية والتعليمية والصحية والإنسانية.
وأشار ادعيس، إلى رسالة وزارة الأوقاف على صعيد الاهتمام بشريحة الفقراء والمساكين، وإحياء سنة التكايا الرمضانية في كل المحافظات لما تحمله من أبعاد إنسانية مهمة وإحياء لتراث دام لعقود طويلة من الزمن.
وأكد، متانة العلاقات القائمة ما بين وزارة الأوقاف والمؤسسات الإماراتية وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية، والهادفة بشكلها الرئيس إلى التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني، وتعزيز صمود المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، والإسهام الفاعل في إحداث التنمية في كثير من مجالات الحياة.
وركز ادعيس، على برنامج كفالة الأيتام والذي تنفذه هيئة الأعمال تحت إشراف وزارة الأوقاف، مؤكدا أن الهيئة أصبحت تشكل أكبر كافل للأيتام في فلسطين.
م جهته، قال راشد، إن هيئة الأعمال خصصت نحو أربعة ملايين دولار أميركي لإطلاق حملة "بذور الخير"، وذلك في إطار تعزيز الدور العربي والإماراتي على وجه الخصوص في خدمة الشعب الفلسطيني وإبراز صورته، والإسهام في تنميته وتعزيز صموده، وذلك من خلال سلسلة برامج وأنشطة نوعية تنفذها، وتوجت هذا العام بهذه الحملة الإنسانية النوعية,
وبين، أن حملة "بذور الخير"، تعتبر من الحملات الإنسانية الأضخم في فلسطين التي بدأت الهيئة نشاطها فيها عبر مكتبها قبل نحو 27عاما بموازنة لا تزيد عن 150ألف دولار، واليوم أصبحت على ضفاف أل22مليون دولار، وذلك على قاعدة أن عون أهل فلسطين واجب على كل إنسان عربي ومسلم حر.
وأضاف راشد، إن فلسفة هيئة الأعمال، ترتكز على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، فحملت شعارا حرصت على تطبيقه على أرض الواقع ونجحت في ذلك، وهو تعزيز صمود الإخوة الفلسطينيين ليس من باب المنة والعطية، وإنما من باب الانتماء والواجب، وهو شعار يتجسد من جديد في حملة "بذور الخير" الرمضانية والتي تحرص الهيئة على أن تشمل جميع المحافظات الفلسطينية، وذلك رغم انحيازها الواضح والأكبر لصالح المدينة المقدسة التي خصصت الهيئة سلسلة من البرامج والمشاريع لتنفيذها فيها خلال الشهر الفضيل.
وتابع، إن الهيئة أولت القطاعات التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وإغاثة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية والنكبات الاجتماعية، وسد حاجات الأيتام وتحسين أحوالهم الصحية والنفسية والاجتماعية، أهمية كبرى من أجل الإسهام في التنمية الوطنية الفلسطينية، وذلك بالتشبيك والشراكة مع وكالات التنمية والمؤسسات المحلية والدولية العاملة في فلسطين وخارجها.
برنامج موائد الرحمن
وأشار، إلى برنامج "موائد الرحمن" في المسجد الأقصى المبارك بالإضافة إلى الإفطارات التضامنية والتكافلية، والتي لها خصوصية في برامج الهيئة التي رصدت أكثر من مليون دولار لتوزيع أكثر من 150ألف وجبة إفطار و60ألف وجبة سحور لصالح المعتكفين والمصلين في المسجد الأقصى، بالإضافة إلى 15ألف وجبة طعام خارجية، ونحو 100ألف وجبة سحور لصالح المعتكفين في الأقصى لإحياء ليلة القدر المباركة، وذلك بالتعاون الوثيق مع دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مدينة القدس.
وتشتمل حملة "بذور الخير" كذلك، على برنامج "سقيا الماء البارد"، والذي تهدف من خلاله هيئة الأعمال إلى توفير أكثر من نصف مليون عبوة ماء بارد من المخطط تقديمها للصائمين من المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك.
ولفت، إلى برنامج "السلال الغذائية"، والذي تخطط الهيئة من خلاله إلى توزيع ما لا يقل عن عشرة آلاف طرد غذائي على العائلات الفقيرة والمتعففة في المحافظات الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى برنامج العيش الكريم والذي يتم من خلاله توزيع الخبز على 1500عائلة فقيرة.
وتابع: "تشمل حملة بذور الخير، برامج كسوة العيد وتشمل نحو 1500حالة اجتماعية، وزكاة المال، وزكاة الفطر، ويشمل نحو ثلاثة آلاف حالة، وتوزيع الهدايا والإغاثة المباشرة للعائلات المستهدفة بشكل يمكنها من تحديد خياراتها ولا يقيدها بطرد غذائي، وذلك بالشراكة مع لجان أموال الزكاة.
وتطرق راشد، إلى برنامج "السحور الرمضاني" في الضفة الغربية، والذي نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بتطويره في مدينة نابلس بهدف تشجيع الصائمين على التواجد في المساجد، خلال أوقات الإفطار على مدار أيام الشهر الفضيل.
وأضاف، إن الهيئة بدأت بتنفيذ برنامج "الإفطار على الحواجز والعابرين"، قبل نحو ثلاث سنوات واستهدف المواطنين العالقين على الحواجز العسكرية الإسرائيلية خلال أوقات الإفطار، فيما يشمل برنامج هدايا أطفال حملة "بذور الخير" الرمضانية أطفال فلسطين، من كافة محافظات الوطن وفلسطينيي عام 48، وإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك.
وفي إطار الحملة الرمضانية، قال راشد، إن هيئة الأعمال تخطط تنفيذ ثلاثة احتفالات لتكريم نحو ثلاثة آلاف يتيم خلال حفل تعتزم تنفيذه في مدينة نابلس، وتكريم حفظة القرآن الكريم في مدينة رام الله تحت رعاية الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وتكريم المميزين من الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الخليل.
وأشار، إلى أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تركز في إطار هذه الحملة، على رعاية وتمويل تكايا رمضان الخيرية في عدة محافظات من أجل تمكين العائلات الفقيرة والمحتاجة من الحصول على وجبات الإفطار الرمضانية طيلة أيام الشهر المبارك، إضافة إلى تنفيذ برنامج الكوبون الغذائي لمساعدة الفقراء والمحتاجين.
وتابع، إن الهيئة وفي إطار هذه الحملة، تحرص على تعزيز مبادرة أطلقتها قبل عدة سنوات، وتقدم من خلالها وجبات الإفطار الرمضانية للمرضى المسلمين داخل المستشفيات والمراكز الصحية الإسرائيلية، وإطلاق برنامج كسوة العيد للشرائح المجتمعية الضعيفة، ورعاية ودعم مراكز الإيواء في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وتنفيذ برنامج "هدايا أطفال الأقصى".
وعلى صعيد الأيتام، قال راشد، إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، انتهت من إجراءات صرف كفالات مالية إضافية لصالح أيتام فلسطين ممن تكفل منهم نحو 23ألف يتيما ويتيمة تحرص على الإسهام الفاعل في توفير سبل العيش الكريم لهم، وذلك خلال شهر رمضان.
وقال: "مع مرور نحو 27عاما على بدء نشاطها في فلسطين، نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في بناء أكبر شبكة أمان اجتماعي للأيتام الذين يحملون أمنيات بسيطة وكل ما يرجونه في هذه الدنيا عيش كريم يخفف عنهم مرارة حرمان الأب ومكان يشعرون فيه بالدفء ومصدر يحول دون وقوفهم على أبواب الحاجة ويغنيهم عن سؤال الناس، بعد أن تركوا في مواجهة قسوة ظروف الحياة دون معيل، وذلك ضمن رؤيتها الهادفة إلى تنمية الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، وإيمانا منها بخصوصية الحالة الفلسطينية على قاعدة أن عون أهل فلسطين واجب على كل إنسان عربي ومسلم حر.
وأكد راشد، أن هيئة الأعمال ومن خلال برنامج "الرعاية الشاملة للأيتام"، حققت إنجازات مهمة على طريق تأصيل مبادئ ريادة العمل الخيري والتي تنسجم مع رسالة الدولة الإنسانية وقيمها العربية والإسلامية، وذلك من خلال إسهامها في تحسين ظروف المحتاجين ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية.
وأوضح، أن الهيئة تقدم من خلال هذا البرنامج مساعدة نقدية لليتيم تساعده على تجاوز نوائب الحياة وتوفر له جزء من الحياة الكريمة، إضافة إلى "صندوق اليتيم"، والذي يهدف إلى إيجاد دعم مادي قوي يؤمن احتياجات اليتيم المختلفة سواء كانت صحية أو تعليمية أو اجتماعية أو إغاثية بجانب تأمين الصرف على الأيتام المتوقفة كفالتهم بسبب انقطاع الكافل عن الدفع.
وأردف، إن دور الهيئة لا يقتصر على تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام، بل يتعدى ذلك إلى رعايتهم وأمهاتهم في الجوانب كافة من ناحية الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية وتنمية موارد أسر الأيتام وتنمية مواهبهم، ويتصدر العشرات منهم لوائح التفوق، وتقيم الهيئة الاحتفالات على شرفهم للتأكيد أن للكفالة معنى اجتماعي وليس شكل مادي فقط.
وخلص راشد إلى القول: "تركت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، بصمات مهمة في مجال تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وهي فلسفة تبنتها منذ بدايات عملها الأولى في فلسطين من خلال مكتبها التمثيلي في العام 1989 من باب الانتماء والواجب وليس المنة والعطية".
من جهته، قال الوكيل المساعد في وزارة التنمية الاجتماعية، أنور حمام، إن هناك شراكة إستراتيجية تاريخية ومتجددة تربط الوزارة وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية التي لها بصمات نوعية في كل مناحي الحياة الفلسطينية، وتشكل نموذجا للمزاوجة ما بين العمل الخيري والتمكين بما ينسجم مع السياسة العامة للوزارة في تمكين الإنسان، وصولا إلى تحقيق العدالة وتعزيز المسؤولية الاجتماعية.
وكشف حمام، النقاب عن الإجراءات التي شرعت وزارة التنمية الاجتماعية بتنفيذها والهادفة إلى بوابة إلكترونية موحدة للمساعدات الاجتماعية، والهادفة إلى منع الازدواجية في تلقي المساعدات، وعدم جعلها موسمية.
أطلقت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، أمس، حملة "بذور الخير" الرمضانية، وأعلنت عن صرف كفالات أيتام إضافية لأيتام فلسطين، عشية حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام، وذلك خلال حفل نظمته في محافظة نابلس بالتعاون مع وزارة الأوقاف، تحت رعاية رئيس الوزراء، د.رامي الحمد الله.
وبدئت فعاليات الحفل، بكلمة ألقاها مدير عام وزارة الإعلام في نابلس، ماجد كتانة، قال فيها، إن هيئة الأعمال أصبحت بعد سبعة وعشرين عاما تشكل عنوانا بارزا في العمل الخيري والإنساني في فلسطين، وذلك من خلال إسهامها الفاعل في تحسين ظروف وحياة الفقراء والأيتام والمحتاجين، وتنفيذ المئات من المشاريع التنموية في كل ركن من أركان فلسطين.
وألقت نائب محافظ نابلس، عنان الأتيرة، كلمة بالنيابة عن رئيس الوزراء، نقلت فيها تحيات الحمد الله إلى المشاركين في الحفل، وتأكيده دعم ورعاية كل الجهود التي تبذلها المؤسسات العربية والإسلامية في فلسطين وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية، في سبيل تعزيز صمود وتمكين هذا الشعب.
وأكدت الأتيرة، أن المشاريع والبرامج الخيرية النوعية التي تنفذها هيئة الأعمال تنسجم مع الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة في سبيل تحقيق تنمية مجتمعية مستدامة وشاملة في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية.
وثمنت، مبادرة هيئة الأعمال الخيرية لإطلاق حملة "بذور الخير" الرمضانية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية.
أما وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ يوسف ادعيس، فوصف هيئة الأعمال الخيرية بأنها اسم لامع في فعل الخير في فلسطين، ولها بصمات لن يمحوها الزمن في تعزيز صمود هذا الشعب، وإغاثة الفقراء والأيتام والمحتاجين، وإحداث التنمية في المجالات الاجتماعية والتعليمية والصحية والإنسانية.
وأشار ادعيس، إلى رسالة وزارة الأوقاف على صعيد الاهتمام بشريحة الفقراء والمساكين، وإحياء سنة التكايا الرمضانية في كل المحافظات لما تحمله من أبعاد إنسانية مهمة وإحياء لتراث دام لعقود طويلة من الزمن.
وأكد، متانة العلاقات القائمة ما بين وزارة الأوقاف والمؤسسات الإماراتية وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية، والهادفة بشكلها الرئيس إلى التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني، وتعزيز صمود المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، والإسهام الفاعل في إحداث التنمية في كثير من مجالات الحياة.
وركز ادعيس، على برنامج كفالة الأيتام والذي تنفذه هيئة الأعمال تحت إشراف وزارة الأوقاف، مؤكدا أن الهيئة أصبحت تشكل أكبر كافل للأيتام في فلسطين.
م جهته، قال راشد، إن هيئة الأعمال خصصت نحو أربعة ملايين دولار أميركي لإطلاق حملة "بذور الخير"، وذلك في إطار تعزيز الدور العربي والإماراتي على وجه الخصوص في خدمة الشعب الفلسطيني وإبراز صورته، والإسهام في تنميته وتعزيز صموده، وذلك من خلال سلسلة برامج وأنشطة نوعية تنفذها، وتوجت هذا العام بهذه الحملة الإنسانية النوعية,
وبين، أن حملة "بذور الخير"، تعتبر من الحملات الإنسانية الأضخم في فلسطين التي بدأت الهيئة نشاطها فيها عبر مكتبها قبل نحو 27عاما بموازنة لا تزيد عن 150ألف دولار، واليوم أصبحت على ضفاف أل22مليون دولار، وذلك على قاعدة أن عون أهل فلسطين واجب على كل إنسان عربي ومسلم حر.
وأضاف راشد، إن فلسفة هيئة الأعمال، ترتكز على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، فحملت شعارا حرصت على تطبيقه على أرض الواقع ونجحت في ذلك، وهو تعزيز صمود الإخوة الفلسطينيين ليس من باب المنة والعطية، وإنما من باب الانتماء والواجب، وهو شعار يتجسد من جديد في حملة "بذور الخير" الرمضانية والتي تحرص الهيئة على أن تشمل جميع المحافظات الفلسطينية، وذلك رغم انحيازها الواضح والأكبر لصالح المدينة المقدسة التي خصصت الهيئة سلسلة من البرامج والمشاريع لتنفيذها فيها خلال الشهر الفضيل.
وتابع، إن الهيئة أولت القطاعات التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وإغاثة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية والنكبات الاجتماعية، وسد حاجات الأيتام وتحسين أحوالهم الصحية والنفسية والاجتماعية، أهمية كبرى من أجل الإسهام في التنمية الوطنية الفلسطينية، وذلك بالتشبيك والشراكة مع وكالات التنمية والمؤسسات المحلية والدولية العاملة في فلسطين وخارجها.
برنامج موائد الرحمن
وأشار، إلى برنامج "موائد الرحمن" في المسجد الأقصى المبارك بالإضافة إلى الإفطارات التضامنية والتكافلية، والتي لها خصوصية في برامج الهيئة التي رصدت أكثر من مليون دولار لتوزيع أكثر من 150ألف وجبة إفطار و60ألف وجبة سحور لصالح المعتكفين والمصلين في المسجد الأقصى، بالإضافة إلى 15ألف وجبة طعام خارجية، ونحو 100ألف وجبة سحور لصالح المعتكفين في الأقصى لإحياء ليلة القدر المباركة، وذلك بالتعاون الوثيق مع دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مدينة القدس.
وتشتمل حملة "بذور الخير" كذلك، على برنامج "سقيا الماء البارد"، والذي تهدف من خلاله هيئة الأعمال إلى توفير أكثر من نصف مليون عبوة ماء بارد من المخطط تقديمها للصائمين من المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك.
ولفت، إلى برنامج "السلال الغذائية"، والذي تخطط الهيئة من خلاله إلى توزيع ما لا يقل عن عشرة آلاف طرد غذائي على العائلات الفقيرة والمتعففة في المحافظات الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى برنامج العيش الكريم والذي يتم من خلاله توزيع الخبز على 1500عائلة فقيرة.
وتابع: "تشمل حملة بذور الخير، برامج كسوة العيد وتشمل نحو 1500حالة اجتماعية، وزكاة المال، وزكاة الفطر، ويشمل نحو ثلاثة آلاف حالة، وتوزيع الهدايا والإغاثة المباشرة للعائلات المستهدفة بشكل يمكنها من تحديد خياراتها ولا يقيدها بطرد غذائي، وذلك بالشراكة مع لجان أموال الزكاة.
وتطرق راشد، إلى برنامج "السحور الرمضاني" في الضفة الغربية، والذي نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بتطويره في مدينة نابلس بهدف تشجيع الصائمين على التواجد في المساجد، خلال أوقات الإفطار على مدار أيام الشهر الفضيل.
وأضاف، إن الهيئة بدأت بتنفيذ برنامج "الإفطار على الحواجز والعابرين"، قبل نحو ثلاث سنوات واستهدف المواطنين العالقين على الحواجز العسكرية الإسرائيلية خلال أوقات الإفطار، فيما يشمل برنامج هدايا أطفال حملة "بذور الخير" الرمضانية أطفال فلسطين، من كافة محافظات الوطن وفلسطينيي عام 48، وإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك.
وفي إطار الحملة الرمضانية، قال راشد، إن هيئة الأعمال تخطط تنفيذ ثلاثة احتفالات لتكريم نحو ثلاثة آلاف يتيم خلال حفل تعتزم تنفيذه في مدينة نابلس، وتكريم حفظة القرآن الكريم في مدينة رام الله تحت رعاية الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وتكريم المميزين من الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الخليل.
وأشار، إلى أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تركز في إطار هذه الحملة، على رعاية وتمويل تكايا رمضان الخيرية في عدة محافظات من أجل تمكين العائلات الفقيرة والمحتاجة من الحصول على وجبات الإفطار الرمضانية طيلة أيام الشهر المبارك، إضافة إلى تنفيذ برنامج الكوبون الغذائي لمساعدة الفقراء والمحتاجين.
وتابع، إن الهيئة وفي إطار هذه الحملة، تحرص على تعزيز مبادرة أطلقتها قبل عدة سنوات، وتقدم من خلالها وجبات الإفطار الرمضانية للمرضى المسلمين داخل المستشفيات والمراكز الصحية الإسرائيلية، وإطلاق برنامج كسوة العيد للشرائح المجتمعية الضعيفة، ورعاية ودعم مراكز الإيواء في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وتنفيذ برنامج "هدايا أطفال الأقصى".
وعلى صعيد الأيتام، قال راشد، إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، انتهت من إجراءات صرف كفالات مالية إضافية لصالح أيتام فلسطين ممن تكفل منهم نحو 23ألف يتيما ويتيمة تحرص على الإسهام الفاعل في توفير سبل العيش الكريم لهم، وذلك خلال شهر رمضان.
وقال: "مع مرور نحو 27عاما على بدء نشاطها في فلسطين، نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في بناء أكبر شبكة أمان اجتماعي للأيتام الذين يحملون أمنيات بسيطة وكل ما يرجونه في هذه الدنيا عيش كريم يخفف عنهم مرارة حرمان الأب ومكان يشعرون فيه بالدفء ومصدر يحول دون وقوفهم على أبواب الحاجة ويغنيهم عن سؤال الناس، بعد أن تركوا في مواجهة قسوة ظروف الحياة دون معيل، وذلك ضمن رؤيتها الهادفة إلى تنمية الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، وإيمانا منها بخصوصية الحالة الفلسطينية على قاعدة أن عون أهل فلسطين واجب على كل إنسان عربي ومسلم حر.
وأكد راشد، أن هيئة الأعمال ومن خلال برنامج "الرعاية الشاملة للأيتام"، حققت إنجازات مهمة على طريق تأصيل مبادئ ريادة العمل الخيري والتي تنسجم مع رسالة الدولة الإنسانية وقيمها العربية والإسلامية، وذلك من خلال إسهامها في تحسين ظروف المحتاجين ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية.
وأوضح، أن الهيئة تقدم من خلال هذا البرنامج مساعدة نقدية لليتيم تساعده على تجاوز نوائب الحياة وتوفر له جزء من الحياة الكريمة، إضافة إلى "صندوق اليتيم"، والذي يهدف إلى إيجاد دعم مادي قوي يؤمن احتياجات اليتيم المختلفة سواء كانت صحية أو تعليمية أو اجتماعية أو إغاثية بجانب تأمين الصرف على الأيتام المتوقفة كفالتهم بسبب انقطاع الكافل عن الدفع.
وأردف، إن دور الهيئة لا يقتصر على تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام، بل يتعدى ذلك إلى رعايتهم وأمهاتهم في الجوانب كافة من ناحية الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية وتنمية موارد أسر الأيتام وتنمية مواهبهم، ويتصدر العشرات منهم لوائح التفوق، وتقيم الهيئة الاحتفالات على شرفهم للتأكيد أن للكفالة معنى اجتماعي وليس شكل مادي فقط.
وخلص راشد إلى القول: "تركت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، بصمات مهمة في مجال تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وهي فلسفة تبنتها منذ بدايات عملها الأولى في فلسطين من خلال مكتبها التمثيلي في العام 1989 من باب الانتماء والواجب وليس المنة والعطية".
من جهته، قال الوكيل المساعد في وزارة التنمية الاجتماعية، أنور حمام، إن هناك شراكة إستراتيجية تاريخية ومتجددة تربط الوزارة وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية التي لها بصمات نوعية في كل مناحي الحياة الفلسطينية، وتشكل نموذجا للمزاوجة ما بين العمل الخيري والتمكين بما ينسجم مع السياسة العامة للوزارة في تمكين الإنسان، وصولا إلى تحقيق العدالة وتعزيز المسؤولية الاجتماعية.
وكشف حمام، النقاب عن الإجراءات التي شرعت وزارة التنمية الاجتماعية بتنفيذها والهادفة إلى بوابة إلكترونية موحدة للمساعدات الاجتماعية، والهادفة إلى منع الازدواجية في تلقي المساعدات، وعدم جعلها موسمية.
