سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اكاديميا جامعيا اردنيا: "فلنعمل معا وسويا من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك"
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا اردنيا ضم عددا من اساتذة الجامعات الاردنية وقد وصل الوفد الى مدينة القدس بهدف زيارة معالمها الدينية والتاريخية.
وقد استمع الوفد الى محاضرة لسيادة المطران عطاالله حنا بعنوان (القدس ومكانتها الروحية والتاريخية والوطنية).
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات مؤكدا اهمية القدس باعتبارها حاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وحاضنة تراثنا الانساني والثقافي والوطني.
شدد سيادته في كلمته على اهمية الحوار والتلاقي الاسلامي المسيحي لكي نبطل ونفشل معا وسويا كافة المؤامرات التي تستهدف امتنا العربية حيث يسعى اعدائنا لتحويلنا الى طوائف ومذاهب وعشائر متناحرة فيما بينها.
علينا ان نوحد صفوفنا وان نرفض الخطاب التكفيري التحريضي الاقصائي.
لن نستعيد القدس الا بوحدتنا واخوتنا وتلاقينا الاسلامي المسيحي والانساني.
ان الذين يروجون للفتن في مجتمعاتنا انما يخدمون الاحتلال والاجندات الاستعمارية في منطقتنا حيث ان اعدائنا يريدون تفكيك المفكك وتجزئة المجزء.
اكد سيادته بان دور المؤسسات التعليمية وخاصة الجامعات هو دور هام في تكريس ثقافة التآخي واللحمة الوطنية والعيش المشترك وتكريس الخطاب الذي يوحد ولا يفرق.
اكد سيادته بان فلسطين هي ارض مقدسة وقضية شعبها هي قضيتنا جميعا وهي بقعة مقدسة يكرمها اصحاب الديانات التوحيدية وهي نموذج متميز في الإخاء الديني والوحدة الوطنية.
وان المظاهر السلبية التي نلحظها هنا وهناك انما لا تمثل شعبنا وثقافته وعراقته.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وبعض المنشورات التي تتحدث عن القدس.
اما الوفد الاكاديمي الأردني فقد اعرب عن سعادته بزيارة مدينة القدس ولقائهم مع سيادة المطران داعية السلام والمحبة والاخوة والمرجعية الدينية والوطنية الهامة في فلسطين وفي وطننا العربي.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا اردنيا ضم عددا من اساتذة الجامعات الاردنية وقد وصل الوفد الى مدينة القدس بهدف زيارة معالمها الدينية والتاريخية.
وقد استمع الوفد الى محاضرة لسيادة المطران عطاالله حنا بعنوان (القدس ومكانتها الروحية والتاريخية والوطنية).
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات مؤكدا اهمية القدس باعتبارها حاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وحاضنة تراثنا الانساني والثقافي والوطني.
شدد سيادته في كلمته على اهمية الحوار والتلاقي الاسلامي المسيحي لكي نبطل ونفشل معا وسويا كافة المؤامرات التي تستهدف امتنا العربية حيث يسعى اعدائنا لتحويلنا الى طوائف ومذاهب وعشائر متناحرة فيما بينها.
علينا ان نوحد صفوفنا وان نرفض الخطاب التكفيري التحريضي الاقصائي.
لن نستعيد القدس الا بوحدتنا واخوتنا وتلاقينا الاسلامي المسيحي والانساني.
ان الذين يروجون للفتن في مجتمعاتنا انما يخدمون الاحتلال والاجندات الاستعمارية في منطقتنا حيث ان اعدائنا يريدون تفكيك المفكك وتجزئة المجزء.
اكد سيادته بان دور المؤسسات التعليمية وخاصة الجامعات هو دور هام في تكريس ثقافة التآخي واللحمة الوطنية والعيش المشترك وتكريس الخطاب الذي يوحد ولا يفرق.
اكد سيادته بان فلسطين هي ارض مقدسة وقضية شعبها هي قضيتنا جميعا وهي بقعة مقدسة يكرمها اصحاب الديانات التوحيدية وهي نموذج متميز في الإخاء الديني والوحدة الوطنية.
وان المظاهر السلبية التي نلحظها هنا وهناك انما لا تمثل شعبنا وثقافته وعراقته.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وبعض المنشورات التي تتحدث عن القدس.
اما الوفد الاكاديمي الأردني فقد اعرب عن سعادته بزيارة مدينة القدس ولقائهم مع سيادة المطران داعية السلام والمحبة والاخوة والمرجعية الدينية والوطنية الهامة في فلسطين وفي وطننا العربي.
