سيادة المطران عطاالله حنا مستقبلا وفدا اعلاميا امريكيا: "نرفض التضليل والتزوير الاعلامي الذي يحول القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي"
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس صباح اليوم وفدا صحفيا امريكيا يمثل عددا من المؤسسات الاعلامية الامريكية في عدد من الولايات الامريكية وقد وصلوا الى الاراضي الفلسطينية بهدف معاينة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة والوقوف عن كثب على معاناة شعبنا وقد استقبلهم سيادته في مدينة القدس ورحب بزيارتهم مشيرا الى اهمية وسائل الاعلام بكافة اشكالها وانواعها في إبراز الحقيقة التي يسعى الكثيرون لطمسها في
عالمنا.
وقال سيادته باننا نتمنى من وسائل الاعلام ان تنقل الحقائق كما هي بعيدا عن التضليل والتزييف وتبديل الوقائع فلا يجوز ان يتحول القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي.
وقال سيادته بان وسائل الاعلام يمكنها ان تلعب دورا رياديا في توجيه الراي العام انطلاقا من المعلومات الدقيقة البعيدة عن الاجندات السياسية متحلية بالنزاهة الاعلامية والصحافية.
ان هنالك ظلما تاريخيا حل بشعبنا الفلسطيني ومازال شعبنا يعاني من تداعيات هذه المظالم لا سيما نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 وما تبع ذلك من نكبات ونكسات حلت بشعبنا ومازالت تداعياتها قائمة حتى اليوم.
ان شعبنا الفلسطيني يعيش في ظروف فيها الكثير من الظلم والاستهداف والعنصرية وانتهاكات حقوق الانسان ويمكنكم ان تطلعوا على احوال مدينة القدس لكي تكتشفوا هذا الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني حيث استهداف المقدسات والمؤسسات الفلسطينية وكذلك استهداف ابناء الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة حيث يراد تحويلنا الى اقلية في مدينتنا.
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وقدم لهم تقريرا تفصيليا حول الانتهاكات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا انتماء المسيحيين الفلسطينيين لوطنهم ودفاعهم عن قضية شعبهم ورفضهم للاحتلال وممارساته وعنصريته ورفضهم ايضا لكافة المظاهر العنصرية بكافة اشكالها والوانها.
المسيحيون الفلسطينيون كمعلهم يبشرون بقيم السلام والاخوة والمحبة بين الناس ولكنهم في نفس الوقت يرفضون المظالم التي يتعرض لها شعبنا وهم منحازون لعدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا.
تحدث سيادته عن الاوضاع الملتهبة في العالم العربي وقال بان ما يحدث في محيطنا العربي يزعجنا ويحزننا ويؤلمنا لأننا جزء من هذا الوطن العربي وجراح امتنا العربية هي جراحنا والام شعوبنا العربية هي الآمنا.
اننا نتمنى السلام لسوريا وللعراق واليمن وليبيا وكافة ارجاء منطقتنا العربية .
نتمنى ان تتوقف لغة المدافع والقذائف والموت وان تحل مكانها لغة السلام والمحبة والحوار والتلاقي في ظل الدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم حقوق الانسان وكرامته.
لا نريد ان يتحدث البعض بلغة الاكثرية والاقلية ففي ظل الدولة المدنية دولة القانون والمواطنة هنالك المواطن الذي حقوقه مصونة وواجباته معروفة بعض النظر عن انتمائه الديني او العرقي.
اننا نرفض الانحياز الامريكي لإسرائيل والذي ادى الى كوارث كثيرة ان هذا الانحياز لا يمكنه ان يؤدي الى تحقيق السلام المنشود.
الانحياز الى العدالة والانحياز الى الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع والانحياز الى المظلومين هو الذي سيؤدي الى تحقيق العدالة والسلام المنشود.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بان المسيحيين الفلسطينيين لن يتنازلوا عن انتمائهم لإيمانهم وقيمهم الروحية وكذلك لانتمائهم الوطني الفلسطيني فهم فلسطينيون عانوا ما عانه الشعب الفلسطيني وقضية الشعب الفلسطيني هي قضيتنا
جميعا مسيحيين و مسلمين كما هي قضية كافة احرار العالم.
تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس واستمعوا الى عدد من شهادات المواطنين المقدسين حول ما يتعرضون له.
وقد شكر الوفد الاعلامي الامريكي سيادة المطران على كلماته والمعلومات القيمة التي استمعوها منه مؤكدين بان زيارتهم لفلسطين هي تعبير عملي عن انحيازهم للشعب الفلسطيني وتضامنهم مع هذا الشعب الذي من حقه ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وان يستعيد حقوقه السليبة وان يتمتع بالحرية مثل باقي شعوب العالم.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس صباح اليوم وفدا صحفيا امريكيا يمثل عددا من المؤسسات الاعلامية الامريكية في عدد من الولايات الامريكية وقد وصلوا الى الاراضي الفلسطينية بهدف معاينة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة والوقوف عن كثب على معاناة شعبنا وقد استقبلهم سيادته في مدينة القدس ورحب بزيارتهم مشيرا الى اهمية وسائل الاعلام بكافة اشكالها وانواعها في إبراز الحقيقة التي يسعى الكثيرون لطمسها في
عالمنا.
وقال سيادته باننا نتمنى من وسائل الاعلام ان تنقل الحقائق كما هي بعيدا عن التضليل والتزييف وتبديل الوقائع فلا يجوز ان يتحول القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي.
وقال سيادته بان وسائل الاعلام يمكنها ان تلعب دورا رياديا في توجيه الراي العام انطلاقا من المعلومات الدقيقة البعيدة عن الاجندات السياسية متحلية بالنزاهة الاعلامية والصحافية.
ان هنالك ظلما تاريخيا حل بشعبنا الفلسطيني ومازال شعبنا يعاني من تداعيات هذه المظالم لا سيما نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 وما تبع ذلك من نكبات ونكسات حلت بشعبنا ومازالت تداعياتها قائمة حتى اليوم.
ان شعبنا الفلسطيني يعيش في ظروف فيها الكثير من الظلم والاستهداف والعنصرية وانتهاكات حقوق الانسان ويمكنكم ان تطلعوا على احوال مدينة القدس لكي تكتشفوا هذا الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني حيث استهداف المقدسات والمؤسسات الفلسطينية وكذلك استهداف ابناء الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة حيث يراد تحويلنا الى اقلية في مدينتنا.
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وقدم لهم تقريرا تفصيليا حول الانتهاكات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا انتماء المسيحيين الفلسطينيين لوطنهم ودفاعهم عن قضية شعبهم ورفضهم للاحتلال وممارساته وعنصريته ورفضهم ايضا لكافة المظاهر العنصرية بكافة اشكالها والوانها.
المسيحيون الفلسطينيون كمعلهم يبشرون بقيم السلام والاخوة والمحبة بين الناس ولكنهم في نفس الوقت يرفضون المظالم التي يتعرض لها شعبنا وهم منحازون لعدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا.
تحدث سيادته عن الاوضاع الملتهبة في العالم العربي وقال بان ما يحدث في محيطنا العربي يزعجنا ويحزننا ويؤلمنا لأننا جزء من هذا الوطن العربي وجراح امتنا العربية هي جراحنا والام شعوبنا العربية هي الآمنا.
اننا نتمنى السلام لسوريا وللعراق واليمن وليبيا وكافة ارجاء منطقتنا العربية .
نتمنى ان تتوقف لغة المدافع والقذائف والموت وان تحل مكانها لغة السلام والمحبة والحوار والتلاقي في ظل الدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم حقوق الانسان وكرامته.
لا نريد ان يتحدث البعض بلغة الاكثرية والاقلية ففي ظل الدولة المدنية دولة القانون والمواطنة هنالك المواطن الذي حقوقه مصونة وواجباته معروفة بعض النظر عن انتمائه الديني او العرقي.
اننا نرفض الانحياز الامريكي لإسرائيل والذي ادى الى كوارث كثيرة ان هذا الانحياز لا يمكنه ان يؤدي الى تحقيق السلام المنشود.
الانحياز الى العدالة والانحياز الى الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع والانحياز الى المظلومين هو الذي سيؤدي الى تحقيق العدالة والسلام المنشود.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بان المسيحيين الفلسطينيين لن يتنازلوا عن انتمائهم لإيمانهم وقيمهم الروحية وكذلك لانتمائهم الوطني الفلسطيني فهم فلسطينيون عانوا ما عانه الشعب الفلسطيني وقضية الشعب الفلسطيني هي قضيتنا
جميعا مسيحيين و مسلمين كما هي قضية كافة احرار العالم.
تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس واستمعوا الى عدد من شهادات المواطنين المقدسين حول ما يتعرضون له.
وقد شكر الوفد الاعلامي الامريكي سيادة المطران على كلماته والمعلومات القيمة التي استمعوها منه مؤكدين بان زيارتهم لفلسطين هي تعبير عملي عن انحيازهم للشعب الفلسطيني وتضامنهم مع هذا الشعب الذي من حقه ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وان يستعيد حقوقه السليبة وان يتمتع بالحرية مثل باقي شعوب العالم.
