خلية الأزمة مع الأونروا: مطالبنا لا تقبل التجزئة واتفاقنا مع الأونروا ينبغي أن يكون مكتوباً

خلية الأزمة مع الأونروا: مطالبنا لا تقبل التجزئة واتفاقنا مع الأونروا ينبغي أن يكون مكتوباً
رام الله - دنيا الوطن
عقدت خلية إدارة الأزمة مع الأونروا مؤتمرها الخامس عشر، اليوم الخميس الواقع في 2 حزيران 2016، أمام مقر الأونروا الرئيسي في العاصمة اللبنانية بيروت. عرضت الخلية تطورات القضية مع الأونروا ومستجدات الحوار خاصة فيما يتعلق بقضايا أزمة نهر البارد والاستشفاء واللاجئين الفلسطينيين من سوريا وغيرها.

تحدث في المؤتمر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو خلية الأزمة صلاح اليوسف، الذي قال إننا في خلية الأزمة نقف عند محطة من محطات الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني المناضل أمام إجراءات الأونروا التعسفية، معلناً رفض الخلية التراجع عن مطالب الشعب الفلسطيني أو التنازل عنها، قائلاً "مطالبنا العيش بكرامة حتى العودة إلى أرضنا فلسطين".

وأضاف اليوسف أن لجان الحوار المنبثقة من قبل القيادة السياسية وخلية الأزمة قد أنهت حوارها مع الأونروا، وقدمت ملخصاً عن ما تم التوصل إليه من اتفاقات مع الأونروا، وقد عرضت اللجان الملخص على القيادة السياسية.

وقال إن القيادة السياسية الفلسطينية قد درست واطلعت على  ملخص اللجان وما تم التوصل إليه بين الطرفين، وأن القيادة السياسية تؤكد أن مطالب شعبنا لا تقبل الانفصال بل كلها رزمة واحدة.

وأضاف أن القيادة السياسية قد عقدت لقاء مع مدير عام الأونروا في لبنان ماتيوس شمالي يوم السبت الماضي، بحضور خلية الأزمة ومدراء المناطق، وقد تم تسليم شمالي مذكرة بكافة مطالب شعبنا مؤكدة عليه ضرورة الرد على المذكرة. ولكنها فوجئت بالسياسة الاستشفائية التي أعلن عنها شمالي معلناً رفض تلك السياسة الاستشفائية الجديدة التي لا ترقى إلى مستوى مطالب الشعب الفلسطيني، ولا تحل أزمته بل تزيدها سوءاً وبعيدة كل البعد عن تصور القيادة السياسية واللاجئين.

وقالت الخلية إن حرصها على استكمال الحوار لايجاد حل للأزمة يتمثل بسعيها لعقد لقاء مع مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم لوضعه بآخر تطورات الأزمة ولحثه على ممارسة ضغوطه على الأونروا لإيجاد مخرج للأزمة.

وشددت الخلية على أنه إن لم يتم التوصل لاتفاق مكتوب ومتفق عليه مع إدارة الأونروا وكافة شرائح الشعب الفلسطيني، فإنها ستذهب نحو التصعيد السلمي، مؤكدة أنه ما زال لديها الكثير من الإجراءات التي لم تستخدمها بعد، داعية الأونروا للاستجابة لإرادة الشعب الفلسطيني ولمطالبه.

وختمت الخلية بأن القيادة السياسية لن تخذل جماهير الشعب الفلسطيني الذي وضع ثقته بقيادته في مواجهة تعسف الأونروا، مؤكدة نجاح الخلية بخطواتها التصعيدية عبر إيقاف العمل بقرارها القاضي بتقليص خدماتها، ومنع الأونروا أخذ أي قرار مصيري يخص الشعب الفلسطيني دون العودة إلى القيادة السياسية، معلنة تمسكها بالمطالب كافة حتى تحقيقها كسلة كاملة متكاملة وباتفاق مكتوب ومتفق عليه من قبل اللاجئين والأونروا.

التعليقات