ندوة حوارية حول "مكافحة التدخين ومساعدة الراغبين منهم في الاقلاع عن التدخين "
رام الله - دنيا الوطن
أجمع المشاركون في ندوة حوارية حول “مكافحة التدخين ومساعدة الراغبين منهم في الاقلاع عن التدخين ” التي نظمتها الجمعية الاسلامية أمس تزامناً مع مناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين في مدينة غزة بدعوة من الباحث معمر خلة ،والتي شارك فيها العديد من المؤسسات والجمعيات والشخصيات الاعتبارية ضرورة توحيد كل الجهود الوطنية لمكافحة آفة التدخين، وقد افتتحت الندوة بتلاوة آيات مباركة من القرآن الكريم تلاها القاريء أحمد أبو حمام ومن ثم الكلمة الترحابية بالحضور ألقاها الشيخ خميس ماضي نائب أمين الجمعية الاسلامية شكر فيها الحضور ووجه الشكر للباحث معمر خلة على هذه المبادرة الخلاقة ثم تناول قضية التدخين من وجهة نظر شرعية وأثبت حرمته .
أجمع المشاركون في ندوة حوارية حول “مكافحة التدخين ومساعدة الراغبين منهم في الاقلاع عن التدخين ” التي نظمتها الجمعية الاسلامية أمس تزامناً مع مناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين في مدينة غزة بدعوة من الباحث معمر خلة ،والتي شارك فيها العديد من المؤسسات والجمعيات والشخصيات الاعتبارية ضرورة توحيد كل الجهود الوطنية لمكافحة آفة التدخين، وقد افتتحت الندوة بتلاوة آيات مباركة من القرآن الكريم تلاها القاريء أحمد أبو حمام ومن ثم الكلمة الترحابية بالحضور ألقاها الشيخ خميس ماضي نائب أمين الجمعية الاسلامية شكر فيها الحضور ووجه الشكر للباحث معمر خلة على هذه المبادرة الخلاقة ثم تناول قضية التدخين من وجهة نظر شرعية وأثبت حرمته .
تلاها كلمة الباحث معمر خلة متحدثاً عن أهمية مواكبة العالم الغربي في خطواته نحو الحد من التدخين حيث ذكر بعض الامثلة على دول عربية وأجنبية أنشأت مراكز تأهيل وعلاج ومساعدة المدخنين وأكد على ضرورة انشاء مثل هذه المراكز في قطاع غزة . وتحدث الدكتور رفيق محسن مشرف الصحي المدرسي في وكالة الغوث عن أخطارالتدخين الصحية على القلب والرئتين والأوعية الدموية وآثاره على البيئة ومن ثم عرض آخر الاحصاءات الهامة التي توصل اليها . وفي ختام الندوة أكدت السيدة آمال صيام مديرة مركز شئون المرأة على أهمية الآثار الاجتماعية والاقتصادية بالتزامن مع أهمية الجانب الصحي والنفسي المتأثرة بالتدخين متحدثة عن هذه الآثار الاجتماعية السلبية الناجمة عن التدخين وكشفت صيام عن وجود حوالي 350 ألف مدخن في قطاع غزة وأن هناك العديد من المظاهر السلبية التي تم رصدها وتوثيقها من قبلها تنذر بزعزعة النسيج الاجتماعي في غزة .
وطالب المشاركون في الندوة بتشكيل هيئة وطنية لمكافحة آفة التدخين، تضم ممثلين عن وزارات الصحة، والتعليم العالي، والتربية، ومؤسسات إعلامية ومعنيين، لتتولى رسم استراتيجية إعلامية وطنية لمكافحة انتشار التدخين في المجتمع ولانشاء مراكز لعلاج ومساعدة الراغبين من المدخنين في التخلص والاقلاع عن التدخين .
وأجمعوا على ضرورة تولي الهيئة الوطنية المقترح تشكيلها التخطيط لحملة إعلامية وطنية شاملة تتضافر فيها جميع الجهود للحد من انتشار هذه الآفة وأتفق المشاركون على رفع توصيات الندوة بمذكرة الى كافة المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية في هذا الشأن من أجل تحمل كل وزارة ومؤسسة مسئولياتها تجاه الراغبين في الاقلاع عن التدخين لمساعدتهم في التخلص من هذه العادة السيئة .
واكدوا ضرورة نشر التوعية بين اوساط الرأي العام بالآثار المدمرة للصحة من التدخين السلبي على غير المدخنين، وأهمية أن تكون مكافحة التدخين أولوية وطنية، تشارك فيها النخب الوطنية، وذلك بدعم ومساندة، وتشجيع انشطة مكافحة التدخين .
واكد المشاركون اهمية تركيز الجهود على جميع المستويات ابتداء من الأسرة، وانتهاء بالمدرسة والجامعة كمؤسسات اجتماعية وتعليمية وتربوية تقع عليها مسؤولية العمل الوقائي الدائم، والتدخل المبكر لمنع انتشار التدخين، وذلك بتنمية الوعي بالآثار الخطيرة لآفة التدخين.
واكد المشاركون اهمية تركيز الجهود على جميع المستويات ابتداء من الأسرة، وانتهاء بالمدرسة والجامعة كمؤسسات اجتماعية وتعليمية وتربوية تقع عليها مسؤولية العمل الوقائي الدائم، والتدخل المبكر لمنع انتشار التدخين، وذلك بتنمية الوعي بالآثار الخطيرة لآفة التدخين.
وشددوا على تنويع الرسائل الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية، والصحفية لتحجيم انتشار ظاهرة التدخين، وزيادة كم الرسائل الإعلامية غير التقليدية المؤثرة للتوعية بمخاطر التدخين والأمراض التي يسببها، والقيام بدعم وتشجيع جمعيات المجتمع المدني للمشاركة في مكافحة التدخين .
