بلدية رفح تعقد الإجتماع التحضيري الأول لنواة المنتدى الإقتصادي المحلي
رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة القطاع الحكومى والخاص ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المحلى، عقدت بلدية رفح اجتماعها التحضيري الأول لتشكيل "نواة المنتدى الاقتصادى المحلى" لتحفيز عجلة التنمية و الإستثمار بالمحافظة و تشجيعها وذلك بحضور الأستاذ جمال أبو هاشم رئيس لجنة التنمية و الإستثمار في المجلس البلدي و الأستاذ سعيد أبو غزة مدير مشروع الحوكمة و التنمية المجتمعية في (UNDP)، و الأستاذة رباب عاشور مدير دائرة الإقتصاد الوطني بمحافظة رفح و الأستاذ هشام غانم القائم بأعمال مدير وحدة التنمية الإقتصادية المحلية بالبلدية و المهندسة دعاء قشطة رئيسة قسم التخطيط الإستراتيحي بالبلدية، ولفيف من مدراء الدوائر و رجال الأعمال و ممثلي الشركات المحلية المختلفة و رؤساء لجان الأحياء بالمحافظة.
من جهته رحب أبو هاشم نيابة عن رئيس بلدية رفح بالحضور مؤكداً على اهمية وجود وحدة التنمية الاقتصادية المحلية في البلدية كخطوة هامة تساهم في انجاز الكثير الطموحات لدى البلدية وتساهم في رفع مستوى الخدمات التى تقدمها البلديات وزيادة التلاحم والتعاون ما بين البلديات والمجتمع المحلى.
و عقب أبو غزة في ذات السياق على اهتمام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في التنمية الاقتصادية المحلية وأن البلديات الشريكة في تنفيذ المشروع أبدت استعداديتها لأجل إنجاح العمل.
وتلا ذلك عرض تقديمى (باوربوينت) عن وحدة التنمية الاقتصادية المحلية أظهر من خلاله مشاركة مؤسسة (UNDP) في التنمية الاقتصادية المحلية ، وكيف يمكن بناء اقتصاد محلى قوى ، وما هو دور البلدية في دعم عملية تنمية الاقتصاد المحلى، و المعيقات بالاضافة الى الواقع الفلسطينى للتنمية الاقتصادية المحلية.
و تم فتح باب النقاش حيث أجمع الحضور على أهمية القيام بعملية المسح الميداني الإقتصادي كخطوة أولى و التي بدورها أكدت UNDP)) أنها تعاقدت مع شركة متخصصة لإعداد المسح الاقتصادي للمدينة و من ثم إعداد الخارطة الإقتصادية للمدينة، و أفاد أبو غزة أن وزير الحكم المحلى تعهد بتذليل الصعوبات للوحدة وأن صندوق إقراض البلديات قد قرر فتح نافذة جديدة عبر موقعه لدعم وإمداد البلديات التي تملك خطة تنموية اقتصادية ممنهجة وسليمة، و تابع بأن التمويل هو مسؤلية جماعية سيتم قيادته عن طريق القطاع الخاص ، ونحن نعمل بالشراكة لاعداد الخطة الاقتصادية ووضع افكار المشاريع .
وفي ختام اللقاء تم التأكيد على ضرورة مزامنة خطة البلدية الاستراتيجية مع خطة عمل التنمية الاقتصادية المحلية و شكر الحضور مبادرة البلدية و ثمنوا دورها في الحرص على تشجيع الإقتصاد المحلي و ضرورة المتابعة و التقييم الدائم للأمر.



بمشاركة القطاع الحكومى والخاص ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المحلى، عقدت بلدية رفح اجتماعها التحضيري الأول لتشكيل "نواة المنتدى الاقتصادى المحلى" لتحفيز عجلة التنمية و الإستثمار بالمحافظة و تشجيعها وذلك بحضور الأستاذ جمال أبو هاشم رئيس لجنة التنمية و الإستثمار في المجلس البلدي و الأستاذ سعيد أبو غزة مدير مشروع الحوكمة و التنمية المجتمعية في (UNDP)، و الأستاذة رباب عاشور مدير دائرة الإقتصاد الوطني بمحافظة رفح و الأستاذ هشام غانم القائم بأعمال مدير وحدة التنمية الإقتصادية المحلية بالبلدية و المهندسة دعاء قشطة رئيسة قسم التخطيط الإستراتيحي بالبلدية، ولفيف من مدراء الدوائر و رجال الأعمال و ممثلي الشركات المحلية المختلفة و رؤساء لجان الأحياء بالمحافظة.
من جهته رحب أبو هاشم نيابة عن رئيس بلدية رفح بالحضور مؤكداً على اهمية وجود وحدة التنمية الاقتصادية المحلية في البلدية كخطوة هامة تساهم في انجاز الكثير الطموحات لدى البلدية وتساهم في رفع مستوى الخدمات التى تقدمها البلديات وزيادة التلاحم والتعاون ما بين البلديات والمجتمع المحلى.
و عقب أبو غزة في ذات السياق على اهتمام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في التنمية الاقتصادية المحلية وأن البلديات الشريكة في تنفيذ المشروع أبدت استعداديتها لأجل إنجاح العمل.
وتلا ذلك عرض تقديمى (باوربوينت) عن وحدة التنمية الاقتصادية المحلية أظهر من خلاله مشاركة مؤسسة (UNDP) في التنمية الاقتصادية المحلية ، وكيف يمكن بناء اقتصاد محلى قوى ، وما هو دور البلدية في دعم عملية تنمية الاقتصاد المحلى، و المعيقات بالاضافة الى الواقع الفلسطينى للتنمية الاقتصادية المحلية.
و تم فتح باب النقاش حيث أجمع الحضور على أهمية القيام بعملية المسح الميداني الإقتصادي كخطوة أولى و التي بدورها أكدت UNDP)) أنها تعاقدت مع شركة متخصصة لإعداد المسح الاقتصادي للمدينة و من ثم إعداد الخارطة الإقتصادية للمدينة، و أفاد أبو غزة أن وزير الحكم المحلى تعهد بتذليل الصعوبات للوحدة وأن صندوق إقراض البلديات قد قرر فتح نافذة جديدة عبر موقعه لدعم وإمداد البلديات التي تملك خطة تنموية اقتصادية ممنهجة وسليمة، و تابع بأن التمويل هو مسؤلية جماعية سيتم قيادته عن طريق القطاع الخاص ، ونحن نعمل بالشراكة لاعداد الخطة الاقتصادية ووضع افكار المشاريع .
وفي ختام اللقاء تم التأكيد على ضرورة مزامنة خطة البلدية الاستراتيجية مع خطة عمل التنمية الاقتصادية المحلية و شكر الحضور مبادرة البلدية و ثمنوا دورها في الحرص على تشجيع الإقتصاد المحلي و ضرورة المتابعة و التقييم الدائم للأمر.




