المطران عطا الله حنا يستنكر الاعتداء الذي تعرض له دير بئر يعقوب في نابلس: "تصرف غير مسؤول "
رام الله - دنيا الوطن
اعرب سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في حديث اذاعي قبل قليل عن استنكاره وتنديده بالاعتداء الهمجي الذي تعرض له دير بئر يعقوب للروم الارثوذكس في نابلس اليوم ومحاولة الاعتداء على رئيس الدير الارشمندريت يوستينوس.
اننا نعتبر هذه التصرفات غير مسؤولة وغير اخلاقية وتتناقض وقيم شعبنا الفلسطيني الذي تميز دوما بوحدة ابناءه وتلاقيهم.
ان فلسطين نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية والعيش المشترك الاسلامي المسيحي ويبدو ان هذا يزعج البعض ويريدون ادخال مفاهيم وثقافات غريبة عن سياقنا الوطني ولا تنصب ومصلحتنا الوطنية الفلسطينية.
اننا نوجه التحية للارشمندريت يوستينوس رئيس الدير هذا المجاهد الكبير الذي حافظ على هذا الدير ورممه وجعله تحفة فنية يفتخر بها كل فلسطيني كما كل حاج وزائر.
ان تدخل الشرطة الفلسطينية اليوم احبط مخططا كان من الممكن ان يؤدي الى كارثة.
ان عدونا الحقيقي ليس فقط من يحتل ارضنا ويعتدي على قدسنا ومقدساتنا بل هم ايضا اولئك المتامرين على وحدتنا الوطنية .
اننا نتضامن مع اخينا الارشمندريت يوستينوس رئيس الدير وكافة معاونيه ومساعديه كما ونشكر الشرطة الفلسطينية التي احبطت هذا التعدي وهذا الاستهداف الذي قام به اناس مشبوهون اجندتهم واهدافهم معروفة.
وسيبقى دير بئر يعقوب في نابلس قلعة روحية صامدة ومنارة للاخوة والمحبة والسلام بين ابناء شعبنا مستذكرين قديسنا الشهيد فلومينوس الذي ذبحه المتطرفون المستوطنون قبل اكثر من اربعين عاما وقد تم الاعلان عنه قديسا في كنيستنا.
وستبقى كنائس ومساجد فلسطين صروحا للتلاقي والمحبة والاخوة بين ابناء شعبنا ومعا وسويا نعمل من اجل توحيد صفوفنا وافشال المؤمرات التي تستهدف وحدتنا واخوتنا وتوعية الاجيال الطالعة توعية وطنية سليمة بعيدة عن التطرف والكراهية.
ان الاعتداء على دير نابلس اليوم هو اعتداء على كل شعبنا الفلسطيني مسيحين ومسلمين كما ان اولئك الذي يعتدون على مساجدنا ومقدستنا انما يعتدون على كل الشعب الفلسطيني.
معا وسويا نحافظ على وطننا ونستعيد حريتنا ونحافظ على مقدساتنا وعلى تراثنا الروحي.
اعرب سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في حديث اذاعي قبل قليل عن استنكاره وتنديده بالاعتداء الهمجي الذي تعرض له دير بئر يعقوب للروم الارثوذكس في نابلس اليوم ومحاولة الاعتداء على رئيس الدير الارشمندريت يوستينوس.
اننا نعتبر هذه التصرفات غير مسؤولة وغير اخلاقية وتتناقض وقيم شعبنا الفلسطيني الذي تميز دوما بوحدة ابناءه وتلاقيهم.
ان فلسطين نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية والعيش المشترك الاسلامي المسيحي ويبدو ان هذا يزعج البعض ويريدون ادخال مفاهيم وثقافات غريبة عن سياقنا الوطني ولا تنصب ومصلحتنا الوطنية الفلسطينية.
اننا نوجه التحية للارشمندريت يوستينوس رئيس الدير هذا المجاهد الكبير الذي حافظ على هذا الدير ورممه وجعله تحفة فنية يفتخر بها كل فلسطيني كما كل حاج وزائر.
ان تدخل الشرطة الفلسطينية اليوم احبط مخططا كان من الممكن ان يؤدي الى كارثة.
اننا نؤكد باننا كفلسطينين مسيحين ومسلمين لن نستسلم لمن يتامرون علينا ويخططون للنيل من وحدتنا الوطنية.
ان محاولة الاعتداء على دير نابلس اليوم هي مؤشر خطير يجعلنا ندق ناقوس الخطر محذرين من مغبة السماح لهؤلاء المارقين الخارجين عن القانون من النيل من وحدتنا واخوتنا التي نفتخر بها في فلسطين.
ان محاولة الاعتداء على دير نابلس اليوم هي مؤشر خطير يجعلنا ندق ناقوس الخطر محذرين من مغبة السماح لهؤلاء المارقين الخارجين عن القانون من النيل من وحدتنا واخوتنا التي نفتخر بها في فلسطين.
ان عدونا الحقيقي ليس فقط من يحتل ارضنا ويعتدي على قدسنا ومقدساتنا بل هم ايضا اولئك المتامرين على وحدتنا الوطنية .
اننا نتضامن مع اخينا الارشمندريت يوستينوس رئيس الدير وكافة معاونيه ومساعديه كما ونشكر الشرطة الفلسطينية التي احبطت هذا التعدي وهذا الاستهداف الذي قام به اناس مشبوهون اجندتهم واهدافهم معروفة.
وسيبقى دير بئر يعقوب في نابلس قلعة روحية صامدة ومنارة للاخوة والمحبة والسلام بين ابناء شعبنا مستذكرين قديسنا الشهيد فلومينوس الذي ذبحه المتطرفون المستوطنون قبل اكثر من اربعين عاما وقد تم الاعلان عنه قديسا في كنيستنا.
وستبقى كنائس ومساجد فلسطين صروحا للتلاقي والمحبة والاخوة بين ابناء شعبنا ومعا وسويا نعمل من اجل توحيد صفوفنا وافشال المؤمرات التي تستهدف وحدتنا واخوتنا وتوعية الاجيال الطالعة توعية وطنية سليمة بعيدة عن التطرف والكراهية.
ان الاعتداء على دير نابلس اليوم هو اعتداء على كل شعبنا الفلسطيني مسيحين ومسلمين كما ان اولئك الذي يعتدون على مساجدنا ومقدستنا انما يعتدون على كل الشعب الفلسطيني.
معا وسويا نحافظ على وطننا ونستعيد حريتنا ونحافظ على مقدساتنا وعلى تراثنا الروحي.
