تجمع العلماء المسلمين يستقبل امين عام الاتحاد العالمي لعلماء الصوفية الدكتور مازن الشريف
رام الله - دنيا الوطن
زار الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء الصوفية سماحة الشيخ الدكتور مازن الشريف من تونس تجمع العلماء المسلمين وكان في استقباله رئيس الهيئة الادارية الدكتور الشيخ حسان عبدالله والهيئة العامة وبالمناسبة القى الشيخ الدكتور حسان عبد الله الكلمة التالية: في هذه الايام الصعبة التي تمر على الأمة الإسلامية حيث الدين بمفاهيمه وتعاليمه وأحكامه في خطر وحيث يتعرض هذا الدين لاخطر حملة تشويه تطال الأسس التي بني عليها ويعمل ويجهد اعداء هذه الأمة لمحاربتنا في فكرنا وعقيدتنا واخلاقنا وقيمنا وأيضاً بالسيطرة على ارضنا ونهب ثرواتنا وتمييع مجتمعنا كي نصبح أدوات في خدمته كل ذلك كما تعلمون ونردد دائماً ابتدأ من اللحظة التي انتصرت فيها المقاومة الإسلامية العام2000، عندما انتصرنا في حرب الارادات، المقاومة في تلك اللحظة لم يغرها النصر وابتدأت بإعداد العدة الى حرب من نوع أخر اسمها حرب العقول، تقنيات، استراتيجيات وعدنا انتصرنا في حرب 2006 مرة اخرى وهزمنا العدو مرة اخرى وكرسنا مرة اخرى أننا نستطيع أن نحرر فلسطين وبات حلم تحرير فلسطين يشبه الأمر الواقع، ولكن أنت تخطط وعدوك يخطط، العدو يجتمع في هرتسيليا كل سنة ليتخذ قرارات وفي جميع هذه القرارات كانت لديه نقطة واحدة أن حل مشكلة الكيان الصهيوني تكون بإيقاع الفتنة بين أبناء الشعوب العربىة التي حول فلسطين وبالأخص الفتنة بين السنة والشيعة ونحن كنا نسمع هذا الكلام وفي تجمع العلماء المسلمين كنا في كل مرة ننزل في البيان ما يؤدي إلى أن ينتبه العالم إلى هذه الفتنة، احد قادة الرأي في الكيان الصهيوني قال:"يجب أن نخترع لهم إسلاماً غير الإسلام الذي يؤمنون به" يريدون اختراع اسلام غير الاسلام الذي قاومناهم به وانتصرنا عليهم، إسلام يغير العدو من العداء للكيان الصهيوني إلى عداء الأخر منهم، ونوقع بأسهم بينهم، فاخترعوا لنا الحالة الداعشية التكفيرية المعتمدة على الفكر الوهابي بدعم مالي من دول الخليج وبتغطية عالمية من الولايات المتحدةالأميركية، لذا اخترعوا هذا الإسلام فتحول الإسلام من دين ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) ليصبح دين القتل، دين التشريد، دين الذبح، دين السرقة، دين انتهاك الاعراض، دين ليس له علاقة بالدين أو بالإسلام، ولا علاقة له بالقيم. لذلك نحن في تجمع العلماء المسلمين ابتدأنا مع هذه النكسة، من العام 1982 وقلنا لا يمكن مواجهة العدو الصهيوني الا بوحدتنا، وهنا نحن اليوم حوالي 250 عالم من السنة والشيعة من كل اصقاع لبنان، متحدين يد واحدة، حققنا اول وقفة في وجه العدو الصهيوني واتفاق السابع عشر من ايار واسقطناه واستمرينا رافعين راية الوحدة الاسلامية.
ثم تحدث الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء الصوفية سماحة الشيخ الدكتور مازن الشريف قائلاً:سلام عليكم تجمع للعلماء ومجمع للمناضلين الذين علموا وفهموا وأيقنوا أن وحدة الصف هي أول الخلاص وأول الطريق نحو خروج الأمة من حالة الانتكاس الى انتصار وعد الله به والله لا يخلف الميعاد، سنةً والسنة الحق هم أهل الاتباع والمقاومة والجهاد والرباط، والشيعة وشيعة الحق أهل الموالاة لأل بيت النبوة لمدرسة عظيمة من فقه الإمام الصادق إلى بطولة أبي عبد الله الإمام الحسين إلى حكمة الإمام الكرار، وكلنا ننهل من نفس النور ومن نفس السنة ونرتمس من ذات المشكاة، وأنا آتيكم من أرض الزيتونة التي نشرت فقه مالك ومعتقد الاشعري وطريقة الجنيد السالك إلى بلاد الاندلس. وأيضاً أتكلم بصفتي استراتيجية عن تجربة وأنا رئيس المنظمة الدولية للأمن الشامل وخبير في العلوم الأمنية والعسكرية وعلوم الاستشراف في مجال مكافحة الارهاب عن تجربة خضناها منذ أن تداعى علينا الحاقدون من أحفاد ابن عبد الوهاب، من ارض الجزائر المقاومة اجتمعنا هنالك في ارضٍ لم تبع الشام عندما باع الكثيرون الشام، ولم تبع ليبيا ولم تقبل أن تُقبِل النعل الوهابي أو الحذاء الصهيوني، فجمعت من علماء الأمة من خمسين دولة وجمعت من سنة وشيعة وجمعت من مختلف المشارق فكان المؤتمر العالمي الأول للتصوف برعاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ونتج عنه تأسيس الاتحاد العالمي للتصوف. هذا اعظم مشروع قامت به الصهيونية الى اليوم ان جعلوا ساعة فوق الكعبة انها من رموز الماسونية . لان عيد الماسونية مرتبط بأيامهم لما كانوا عند نبوخذ نصر ولما بنوا الماسونية السرية وكان ذلك سر في مدينة نمرود في سنة 203 حيث توجهت فرقة مع مجموعه من الموساد واستخرجوا اقدم توراة في الارامية منها نسختان واحدة في بلاد الشام واخرى موجوده في تلك المنطقة ثم بعد ذلك ارسلوا داعش ودمروا التاريخ .هذا العدو الصهيوني عندما صفعته المقاومة واخرجته ذليلا عام 2000 ودمرت الميركافا وحولتها الى ورق مقوى عام 2006, انتبه انه اذا استمر في هذا فسوف يٌقضى عليه فكان لا بد ان يسخر الطابور الثاني الذي وُضع منذ البداية وسهل دولة الصهاينة. اي دور لكم ولنا بين المشرق والمغرب ونحن ليس فقط يستهدف مستقبلنا, الذين يحركهم الصهيوني يعرف ما يفعل، اما الاحمق المغرر به فهو يفجر ويقتل نفسه املاً ان يفتح عينيه ليرى الحوريات إذاً المعركة لها عمق تاريخي حضاري ليس عبثاً أن يدمر متحف الموصل والعملية الارهابية في متحف باردو في تونس لها بُعد حضاري. حزب الله عندما قاموا بادلوا الأسرى والرفاة كان يوجد كثير من الأسرى الشهداء من شباب التوانسة، المغاربة كانوا في القدس ليحرروها فأتوا بهم إلى الشام ليفجروا أنفسهم .عندما غُيبت فلسطين وعندما استغلت المذهبية للإساءة للسيد حسن نصر الله والمقاومة بحجة أنهم شيعة، نحن نقرأ للمتنبي والمتنبي شيعي، وعندما صارت المعارك بين الفرس والعرب أليس الساموراني الخراساني وكثير من علماء الفقه والحديث والطب من تلك البلاد أليس ابو حنيفة النعماني هنالك وينتسب بالفقه إلى الإمام جعفر( لولا السنتان لهلك النعمان).
ختاماً دونت ميثاقاً أسمه ميثاق علماء تونس جمعت عليه أكثر من 120 عالماً بلغنا فيه المتواتر. ودونت ميثاق علماء الأمة وميثاق علماء السنة وميثاق الصوفية، ميثاق علماء المقاومة هذه المواثيق يوقع عليها كل العلماء الذين يؤمنون بها.حتى إذا خرج الداعي الوهابي يقولون والله الملائكة تنزل على المقاومين في سوريا يقاتلون إلى جانبهم ولم تنزل ملائكتهم يقاتلون مع المقاومين في غزة وبيت المقدس، ولم توجه رصاصة واحدة، بل الذي يُجرح ويمضي يُعالج في تل ابيب. لا بد من ميثاق يجمع الكلمة، العمل الفردي لن ينفع بعد اليوم .




زار الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء الصوفية سماحة الشيخ الدكتور مازن الشريف من تونس تجمع العلماء المسلمين وكان في استقباله رئيس الهيئة الادارية الدكتور الشيخ حسان عبدالله والهيئة العامة وبالمناسبة القى الشيخ الدكتور حسان عبد الله الكلمة التالية: في هذه الايام الصعبة التي تمر على الأمة الإسلامية حيث الدين بمفاهيمه وتعاليمه وأحكامه في خطر وحيث يتعرض هذا الدين لاخطر حملة تشويه تطال الأسس التي بني عليها ويعمل ويجهد اعداء هذه الأمة لمحاربتنا في فكرنا وعقيدتنا واخلاقنا وقيمنا وأيضاً بالسيطرة على ارضنا ونهب ثرواتنا وتمييع مجتمعنا كي نصبح أدوات في خدمته كل ذلك كما تعلمون ونردد دائماً ابتدأ من اللحظة التي انتصرت فيها المقاومة الإسلامية العام2000، عندما انتصرنا في حرب الارادات، المقاومة في تلك اللحظة لم يغرها النصر وابتدأت بإعداد العدة الى حرب من نوع أخر اسمها حرب العقول، تقنيات، استراتيجيات وعدنا انتصرنا في حرب 2006 مرة اخرى وهزمنا العدو مرة اخرى وكرسنا مرة اخرى أننا نستطيع أن نحرر فلسطين وبات حلم تحرير فلسطين يشبه الأمر الواقع، ولكن أنت تخطط وعدوك يخطط، العدو يجتمع في هرتسيليا كل سنة ليتخذ قرارات وفي جميع هذه القرارات كانت لديه نقطة واحدة أن حل مشكلة الكيان الصهيوني تكون بإيقاع الفتنة بين أبناء الشعوب العربىة التي حول فلسطين وبالأخص الفتنة بين السنة والشيعة ونحن كنا نسمع هذا الكلام وفي تجمع العلماء المسلمين كنا في كل مرة ننزل في البيان ما يؤدي إلى أن ينتبه العالم إلى هذه الفتنة، احد قادة الرأي في الكيان الصهيوني قال:"يجب أن نخترع لهم إسلاماً غير الإسلام الذي يؤمنون به" يريدون اختراع اسلام غير الاسلام الذي قاومناهم به وانتصرنا عليهم، إسلام يغير العدو من العداء للكيان الصهيوني إلى عداء الأخر منهم، ونوقع بأسهم بينهم، فاخترعوا لنا الحالة الداعشية التكفيرية المعتمدة على الفكر الوهابي بدعم مالي من دول الخليج وبتغطية عالمية من الولايات المتحدةالأميركية، لذا اخترعوا هذا الإسلام فتحول الإسلام من دين ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) ليصبح دين القتل، دين التشريد، دين الذبح، دين السرقة، دين انتهاك الاعراض، دين ليس له علاقة بالدين أو بالإسلام، ولا علاقة له بالقيم. لذلك نحن في تجمع العلماء المسلمين ابتدأنا مع هذه النكسة، من العام 1982 وقلنا لا يمكن مواجهة العدو الصهيوني الا بوحدتنا، وهنا نحن اليوم حوالي 250 عالم من السنة والشيعة من كل اصقاع لبنان، متحدين يد واحدة، حققنا اول وقفة في وجه العدو الصهيوني واتفاق السابع عشر من ايار واسقطناه واستمرينا رافعين راية الوحدة الاسلامية.
ثم تحدث الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء الصوفية سماحة الشيخ الدكتور مازن الشريف قائلاً:سلام عليكم تجمع للعلماء ومجمع للمناضلين الذين علموا وفهموا وأيقنوا أن وحدة الصف هي أول الخلاص وأول الطريق نحو خروج الأمة من حالة الانتكاس الى انتصار وعد الله به والله لا يخلف الميعاد، سنةً والسنة الحق هم أهل الاتباع والمقاومة والجهاد والرباط، والشيعة وشيعة الحق أهل الموالاة لأل بيت النبوة لمدرسة عظيمة من فقه الإمام الصادق إلى بطولة أبي عبد الله الإمام الحسين إلى حكمة الإمام الكرار، وكلنا ننهل من نفس النور ومن نفس السنة ونرتمس من ذات المشكاة، وأنا آتيكم من أرض الزيتونة التي نشرت فقه مالك ومعتقد الاشعري وطريقة الجنيد السالك إلى بلاد الاندلس. وأيضاً أتكلم بصفتي استراتيجية عن تجربة وأنا رئيس المنظمة الدولية للأمن الشامل وخبير في العلوم الأمنية والعسكرية وعلوم الاستشراف في مجال مكافحة الارهاب عن تجربة خضناها منذ أن تداعى علينا الحاقدون من أحفاد ابن عبد الوهاب، من ارض الجزائر المقاومة اجتمعنا هنالك في ارضٍ لم تبع الشام عندما باع الكثيرون الشام، ولم تبع ليبيا ولم تقبل أن تُقبِل النعل الوهابي أو الحذاء الصهيوني، فجمعت من علماء الأمة من خمسين دولة وجمعت من سنة وشيعة وجمعت من مختلف المشارق فكان المؤتمر العالمي الأول للتصوف برعاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ونتج عنه تأسيس الاتحاد العالمي للتصوف. هذا اعظم مشروع قامت به الصهيونية الى اليوم ان جعلوا ساعة فوق الكعبة انها من رموز الماسونية . لان عيد الماسونية مرتبط بأيامهم لما كانوا عند نبوخذ نصر ولما بنوا الماسونية السرية وكان ذلك سر في مدينة نمرود في سنة 203 حيث توجهت فرقة مع مجموعه من الموساد واستخرجوا اقدم توراة في الارامية منها نسختان واحدة في بلاد الشام واخرى موجوده في تلك المنطقة ثم بعد ذلك ارسلوا داعش ودمروا التاريخ .هذا العدو الصهيوني عندما صفعته المقاومة واخرجته ذليلا عام 2000 ودمرت الميركافا وحولتها الى ورق مقوى عام 2006, انتبه انه اذا استمر في هذا فسوف يٌقضى عليه فكان لا بد ان يسخر الطابور الثاني الذي وُضع منذ البداية وسهل دولة الصهاينة. اي دور لكم ولنا بين المشرق والمغرب ونحن ليس فقط يستهدف مستقبلنا, الذين يحركهم الصهيوني يعرف ما يفعل، اما الاحمق المغرر به فهو يفجر ويقتل نفسه املاً ان يفتح عينيه ليرى الحوريات إذاً المعركة لها عمق تاريخي حضاري ليس عبثاً أن يدمر متحف الموصل والعملية الارهابية في متحف باردو في تونس لها بُعد حضاري. حزب الله عندما قاموا بادلوا الأسرى والرفاة كان يوجد كثير من الأسرى الشهداء من شباب التوانسة، المغاربة كانوا في القدس ليحرروها فأتوا بهم إلى الشام ليفجروا أنفسهم .عندما غُيبت فلسطين وعندما استغلت المذهبية للإساءة للسيد حسن نصر الله والمقاومة بحجة أنهم شيعة، نحن نقرأ للمتنبي والمتنبي شيعي، وعندما صارت المعارك بين الفرس والعرب أليس الساموراني الخراساني وكثير من علماء الفقه والحديث والطب من تلك البلاد أليس ابو حنيفة النعماني هنالك وينتسب بالفقه إلى الإمام جعفر( لولا السنتان لهلك النعمان).
ختاماً دونت ميثاقاً أسمه ميثاق علماء تونس جمعت عليه أكثر من 120 عالماً بلغنا فيه المتواتر. ودونت ميثاق علماء الأمة وميثاق علماء السنة وميثاق الصوفية، ميثاق علماء المقاومة هذه المواثيق يوقع عليها كل العلماء الذين يؤمنون بها.حتى إذا خرج الداعي الوهابي يقولون والله الملائكة تنزل على المقاومين في سوريا يقاتلون إلى جانبهم ولم تنزل ملائكتهم يقاتلون مع المقاومين في غزة وبيت المقدس، ولم توجه رصاصة واحدة، بل الذي يُجرح ويمضي يُعالج في تل ابيب. لا بد من ميثاق يجمع الكلمة، العمل الفردي لن ينفع بعد اليوم .





