معبر رفح الأمل الباهت لأحلام أطفال غزة (فيديو)

معبر رفح الأمل الباهت لأحلام أطفال غزة (فيديو)
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع

تصوير ومونتاج – عبد الرؤوف شعت

تتجدد آلام الآلاف من المسافرين من قطاع غزة الذين هم بحاجة ماسة للسفر، كلما أعلنت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، المنفذ الوحيد للمواطنين في القطاع وشريان الحياة الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي.

السلطات المصرية أعلنت مساء أمس الثلاثاء، فتح المعبر لمدة أربعة أيام في كلا الاتجاهين أمام حركة المسافرين، إعلان ينتظره الآلاف من المواطنين في القطاع.

فما أن حل الظلام حتى بدأ المواطنين المُسجلين في كشوفات وزارة الداخلية، بالتوافد إلى صالة أبو يوسف النجار غربي محافظة خان يونس، ذلك المكان الذي يعد شاهدًا على معاناة الآلاف من الراغبين في السفر.

وداخل الصالة المغطاة بالصفائح الحديدة فيما يُعرف بـ"الزينكو"، جلس المسافرين ينتظرون سماع أسمائهم للسماح لهم بالصعود إلى الحافلات التي تقلهم إلى صالة المغادرة الفلسطينية، استعداداً لتسفريهم عبر معبر رفح.

وبصحبة عدد كبير من المسافرين أطفالهم الصغار الذي بدوا على وجوههم علامات الحزن والإرهاق من مشاق السفر.

مشاهد صعبة وصادمة تلك التي رصدتها "عدسة دنيا الوطن" داخل الصالة التي تعتبر حلم لكثير من المواطنين في قطاع غزة أن يجلس بها ليتمكن من السفر.

وسط الزحمة الشديدة وعلى أدراج الصالة الرياضية تجلس المسافرات وفي أحضانهم أطفال صغار منهم من أخذو غفوةً، ومنهم من اتخذ من الحقائق السوداء مكانً ليمدد جسده الصغير، والآخر حاول ينظر باستغراب لما يدور من حوله.

يذكر أن السلطات المصرية أعلنت أمس فتح معبر رفح البري أربعة أيام متتالية بدءًا من "الأربعاء وحتى الأحد، عدا الجمعة، لسفر الحالات الإنسانية.