عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

انتخاب منسقين لشبكة المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينية في الضفة وغزة

رام الله - دنيا الوطن
في مبادرة هي الاولى من نوعها لمؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاهلية في فلسطين، اجريت اول انتخابات تجمع ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة لانتخاب ثمانية منسقين عامّين وثمانية منسقين للجنة العلاقات العامة والاعلام لقيادة الشبكة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وجاء ذلك في الاجتماع العام الذي نظمه المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء "مساواة" لشبكة المدافعين عن حقوق الانسان الفلسطينية في فندق السيزر في مدينة رام الله وفندق آدم في مدينة غزة عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بمشاركة نقيب المحامين وممثلين عن الهيئة المستقلة وشبكة المنظمات الأهلية، وأكثر من 135 مشارك ومشاركة من أعضاء الشبكة، من بينهم 66 من الإناث و 69 ذكور. 

بدأ الاجتماع بجلسة افتتاحية وجه فيها عطوفة نقيب المحامين الأستاذ حسين شبانة كلمة، أشار فيها إلى أهمية تمكين شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينية والعمل على الدفاع عن حقوق الإنسان وسيادة القانون، مطالباً بضرورة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، ورفع شعار العدل والمساواة للعمل على نشر الثقافة القانونية في المجتمع الفلسطيني، وأكد على دور نقابة المحامين وحرصها على تطبيق القانون.

 وبدوره أكد ممثل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان- ديوان المظالم الأستاذ إسلام التميمي على أهمية قوانين حقوق الإنسان، بدءاً من وثيقة الاستقلال، وما ورد في القانون الأساسي لحماية تلك الحقوق، داعياً للانضمام إلى المواثيق والقوانين العالمية مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وضرورة اتخاذ الخطوات والتدابير العالمية من خلال القوانين واللوائح للوصول إلى تقرير المصير والخلاص من الاحتلال. كما وأكد على أهمية ما يتعلق بالحق في الحياة والعمل وحرية التنقل والحركة لتحقيق هذه الغاية، وشدد على أهمية رصد الانتهاكات والشكاوى والإجراءات الخاصة لمتابعة هذه الشكاوى مع الجهات المختصة.
















وفي ذات السياق، قدم الدكتور عبد الكريم شبير عضو هيئة عامة في مركز "مساواة" كلمة باسم المركز تحدث فيها عن اهمية المقترحات التي قدمتها "مساواة" حول حماية الحقوق والحريات الاساسية في دستور دولة فلسطين المقبل، واعلان المدافعين عن حقوق الانسان الفلسطيني، وطالب بتوحيد الجهود من اجل الضغط على صناع القرار من اجل اقرارها واعتمادها كمبادئ ذات قوة تنفيذ الزامية. 

كما واكد الكتور شبير على اهمية ودور شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان في رصد وتوثيق الانتهاكات، وتأمين الحماية القانونية للمدافعين في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، ورفع الوعي القانوني في المجتمع الفلسطيني من خلال ورش العمل التي تستهدف المناطق والفئات المهمشة. 

تناول الاجتماع في جلسته الاولى عرضا لاهم انجازات مشروع تمكين المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان، كما تم عرض مسودات لأنظمة الشبكة منها مسودة النظام الداخلي للشبكة، مسودة نظام العيادة القانونية، مسودة إعلان المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطيني، ومسودة نظام مجموعة الرقابة.

في الجلسة الثانية قامت اللجنة التحضيرية للانتخابات بالاشراف على عملية الانتخاب، حيث تم تخصيص ثلاث دقائق لكل مرشح للتعريف عن نفسه وبرنامجه، وتلى ذلك عملية الاقتراع التي شارك فيها جميع الأعضاء من الضفة وغزة، وقامت لجنة الانتخابات بفرز اوراق الاقتراع وإعلان النتائج، وفي الجلسة الختامية عرضت ابرز للنشاطات للمرحلة القادمة وآليات العمل التي سيتم تنفيذها. 

وكان مركز "مساواة" قد فتح للاعضاء باب الترشح على المناصب المذكورة لمدة خمسة ايام بدأت من 17 ايار واستمرت ل 23 ايار 2016، تلى ذلك فترة الانسحاب والتي استمرت لغاية 25 ايار، كما فتح المجال امام المرشحين لمدة يومين للقيام بحملاتهم الانتخابية باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للشبكة، حيث سادت اجواء انتخابية حقيقية قام من خلالها المرشحون بنشر برامجهم الانتخابية، وسبق عملية الاقتراع فترة صمت انتخابي لمدة يوم واحد التزم فيها الاعضاء بوقف دعايتهم الانتخابية. 

ونتيجة لهذا العرس الديمقراطي الذي نفذته الشبكة التي يصل عدد اعضائها الى اكثر من 240 عضوا في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالب المشاركون في الانتخابات بسرعة تمكين المواطنين من ممارسة حقهم وواجبهم الدستوري في اختيار ممثليهم عبر انتخابات عامة دورية حرة ونزيهة.

 يذكر ان هذا الاجتماع يأتي ضمن مشروع تمكين المدافعين عن حقوق الإنسان الذي ينفذه مركز"مساواة" في كل من الضفة الغربية وغزة بدعم من الاتحاد الاوروبي.