المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يفتتح دورة تدريبية للصحافيين في الانتخابات والمشاركة السياسية
رام الله - دنيا الوطن
افتتح المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية الثلاثاء دورة تدريبية لعدد من ناشطي وسائل الإعلام المجتمعي، وذلك في إطار أنشطة مشروع “حقي أن أنتخب”، بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية ضمن مشروع الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الممول من الاتحاد الأوروبي.
وأشارت منسقة المشروع إيمان أبوزاهر، خلال الافتتاح، بحضور فتحي صبّاح رئيس مجلس إدارة المعهد الفلسطيني، ورائد السموني رئيس قسم الإجراءات الانتخابية، ومحمد أبوجياب من قسم العلاقات والمشاريع، الى أن مدة المشروع ستة أشهر ويسعى لتوعية الشباب الفلسطيني في حقهم بالمشاركة في العملية الديمقراطية ونشر الثقافة الديمقراطية والعمل على تنظيم الانتخابات.
وسيشارك 20 ناشطا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تدريب مكثف لثلاثة أيام، يتم خلالها تثقيفهم وتأهيلهم في مواضيع تتعلق بالعملية الديمقراطية والانتخابات، والمشاركة السياسية وعلاقتها بالانتخابات، وأخلاقيات المهنة في التغطية الإعلامية للعملية الانتخابية، كما سيتم تطبيق عملي لمناظرات بين المتدربين بمواضيع تتعلق بالعملية الديمقراطية والمشاركة الانتخابية.
وخلال الافتتاح، رحب فتحي صبّاح بالمشاركين، وتحدث حول أهمية الانتخابات، التي تمثل جوهر العملية الديمقراطية، مشددا على ضرورة وأهمية تنظيم دوريا.
وأشار صبّاح الى الدور الملقى على عاتق الإعلاميين في هذا الموضوع، مشددا على ضرورة التزام الصحافيين ووسائل الاعلام الدستور والقوانين المعمول بها، حتى لو كانت جائرة، وأخلاقيات المهنة، وتقديم المعلومات للرأي العام المطالب بضرورة تنظيم الانتخابات.
يُذكر أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية شرع في تنفيذ مشروع "حقي أن أنتخب" في مطلع مايو 2016.
ويتضمن المشروع نشاطات مختلفة، من بينها تدريب مجموعة من الصحافيين والنشطاء، وتنظيم عدد من ورش العمل في الجامعات، و حلقات إذاعية وحلقات مصورة، بالإضافة إلى حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وجلسات عصف ذهني تستضيف شخصيات لديهم خبرة في التوعية الديمقراطية.
افتتح المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية الثلاثاء دورة تدريبية لعدد من ناشطي وسائل الإعلام المجتمعي، وذلك في إطار أنشطة مشروع “حقي أن أنتخب”، بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية ضمن مشروع الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الممول من الاتحاد الأوروبي.
وأشارت منسقة المشروع إيمان أبوزاهر، خلال الافتتاح، بحضور فتحي صبّاح رئيس مجلس إدارة المعهد الفلسطيني، ورائد السموني رئيس قسم الإجراءات الانتخابية، ومحمد أبوجياب من قسم العلاقات والمشاريع، الى أن مدة المشروع ستة أشهر ويسعى لتوعية الشباب الفلسطيني في حقهم بالمشاركة في العملية الديمقراطية ونشر الثقافة الديمقراطية والعمل على تنظيم الانتخابات.
وسيشارك 20 ناشطا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تدريب مكثف لثلاثة أيام، يتم خلالها تثقيفهم وتأهيلهم في مواضيع تتعلق بالعملية الديمقراطية والانتخابات، والمشاركة السياسية وعلاقتها بالانتخابات، وأخلاقيات المهنة في التغطية الإعلامية للعملية الانتخابية، كما سيتم تطبيق عملي لمناظرات بين المتدربين بمواضيع تتعلق بالعملية الديمقراطية والمشاركة الانتخابية.
وخلال الافتتاح، رحب فتحي صبّاح بالمشاركين، وتحدث حول أهمية الانتخابات، التي تمثل جوهر العملية الديمقراطية، مشددا على ضرورة وأهمية تنظيم دوريا.
وأشار صبّاح الى الدور الملقى على عاتق الإعلاميين في هذا الموضوع، مشددا على ضرورة التزام الصحافيين ووسائل الاعلام الدستور والقوانين المعمول بها، حتى لو كانت جائرة، وأخلاقيات المهنة، وتقديم المعلومات للرأي العام المطالب بضرورة تنظيم الانتخابات.
يُذكر أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية شرع في تنفيذ مشروع "حقي أن أنتخب" في مطلع مايو 2016.
ويتضمن المشروع نشاطات مختلفة، من بينها تدريب مجموعة من الصحافيين والنشطاء، وتنظيم عدد من ورش العمل في الجامعات، و حلقات إذاعية وحلقات مصورة، بالإضافة إلى حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وجلسات عصف ذهني تستضيف شخصيات لديهم خبرة في التوعية الديمقراطية.
