ديبلوماسية إفريقية تتهم مسؤولاً مصرياً بوصف الأفارقة بـ"الكلاب والعبيد" والقاهرة تنفي وتحتج
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
بوادر أزمة دبلوماسية مصرية ـ إفريقية تبرز خلال اجتماعات "الدورة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة" التي انعقدت من 23 إلى 27 مايو / أيار 2016 في نيروبي بكينيا، بسبب مسؤول مصري وصف دول إفريقيا السوداء بأنهم "كلاب وعبيد" متفوها بهذه الكلمات باللغة العربية اعتقادا منه أن المسؤولين الأفارقة، الذين يتحدث أمامهم، يجهلون اللغة العربية.
بوادر أزمة دبلوماسية مصرية ـ إفريقية تبرز خلال اجتماعات "الدورة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة" التي انعقدت من 23 إلى 27 مايو / أيار 2016 في نيروبي بكينيا، بسبب مسؤول مصري وصف دول إفريقيا السوداء بأنهم "كلاب وعبيد" متفوها بهذه الكلمات باللغة العربية اعتقادا منه أن المسؤولين الأفارقة، الذين يتحدث أمامهم، يجهلون اللغة العربية.
هذا ما جاء في مذكرة رسمية قدمتها إيفون خاماتي رئيسة اللجنة الفنية بـ "هيئة الدبلوماسيين الإفريقيين "African Diplomatic Corps" بنيروبي، بتاريخ 29 مايو الجاري تحت عنوان "سوء سلوك مصر أثناء الدورة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة"، حيث طالبت بعزل مصر عن أي موقع أو منصب قيادي يتحدث باسم أفريقيا أو نيابة عنها وإقالة المصريين من رئاسة لجنة المؤتمر الوزاري ﺍﻷﻓﺮيقي للبيئة، حتى تتقدم بالاعتذار، كما قالت الدبلوماسية الإفريقية في مذكرتها "نود التأكيد على أن الاتحاد الإفريقي أسس على مبدأ المساواة وعدم التمييز سواء فيما يتعلق باللون أو العقيدة أو الجنس أو الدين..إلخ"، ووصفت كلمات المسؤول المصري بـ "غير المتحضرة، وغير الدبلوماسية، والمهينة لنسيج القومية الإفريقية"، معتبرة أن تلك الألفاظ تكشف عن غياب الولاء تجاه القارة الإفريقية.
وتباينت التقارير حول هوية المسؤول المصري المقصود، فمنها من أشار إلى أنه وزير البيئة الدكتور خالد فهمي ومنها من أشار إلى أن الشخص الذي تلفظ بتلك الإهانات هو نائب وزير البيئة، وذكر الأكاديمي تيموثي قلدس عبر تويتر أن المسؤول هو نائب وزير البيئة المصري دون تحديد اسمه. وكتب قائلا : "ينبغي طرد نائب الوزير الذي وصف الإفريقيين بالكلاب والعبيد في مؤتمر بكينيا قبل أن يعود إلى القاهرة"، متابعا في تغريدة أخرى "في مثال آخر على الجهود المصرية الباهرة لكسب أصدقاء، وصف نائب وزير الأفارقة بالكلاب والعبيد في مؤتمر بكينيا".
وفي القاهرة، نفت وزارة البيئة المصرية اتهامات المذكرة الإفريقية، مشيرة إلى التخبط في تحديد هوية المسؤول المصري الذي تلفظ بهذه الإهانات، حيث ذكرت أنه الدكتور خالد فهمي وزير البيئة المصري، وعادت لتقول أنه أحد مستشاريه، وأكدت وزارة البيئة أن الوزير لم يحضر هذا الاجتماع من الأساس، وأن من شارك فيه عن الجانب المصري هو سفير مصر في كينيا واثنين من مستشاري الوزارة وهما الدكتور حسين أباظة والدكتور مصطفى فودة، مشددة على أيا منهما لم يتلفظ بكلمات من هذا النوع.
كما أكدت وزارة الخارجية المصرية أن المسؤولين المصريين لا يمكن أن يتفوهوا بتلك الألفاظ، موضحة أن وزير الخارجية أمر بإجراء تحقيق للتعرف على حقيقة ما حدث في اجتماعات نيروبي، وأن ما يتوفر لدى الوزارة من معلومات، حاليا، ينفي تماما صدور هذه العبارات من ممثل مصر.
وأفاد بيان الخارجية المصرية بأنها كلفت السفارة المصرية في نيروبي بتوجيه مذكرة شديدة اللهجة إلى مجلس السفراء الأفارقة في نيروبي، على أن يتم توزيعها على كافة الدول الإفريقية والمجموعات الإفريقية في المنظمات الدولية والإقليمية، للتعبير عن رفض مصر واستهجانها لتجاوز منسقة مجموعة الخبراء الأفارقة في نيروبي لصلاحياتها، ورفض التجاوزات في مذكرتها تجاه مصر، والمطالبة بموافاة الجانب المصري بأية أدلة من واقع المضابط الرسمية لجلسة الاجتماعات المشار إليها، لتأكيد الاتهامات المنسوبة لممثل مصر، مع التأكيد في الوقت ذاته على إجراء تحقيق من جانب وزارة الخارجية في الواقعة واتخاذ الإجراء اللازم إزاءها.


وتباينت التقارير حول هوية المسؤول المصري المقصود، فمنها من أشار إلى أنه وزير البيئة الدكتور خالد فهمي ومنها من أشار إلى أن الشخص الذي تلفظ بتلك الإهانات هو نائب وزير البيئة، وذكر الأكاديمي تيموثي قلدس عبر تويتر أن المسؤول هو نائب وزير البيئة المصري دون تحديد اسمه. وكتب قائلا : "ينبغي طرد نائب الوزير الذي وصف الإفريقيين بالكلاب والعبيد في مؤتمر بكينيا قبل أن يعود إلى القاهرة"، متابعا في تغريدة أخرى "في مثال آخر على الجهود المصرية الباهرة لكسب أصدقاء، وصف نائب وزير الأفارقة بالكلاب والعبيد في مؤتمر بكينيا".
وفي القاهرة، نفت وزارة البيئة المصرية اتهامات المذكرة الإفريقية، مشيرة إلى التخبط في تحديد هوية المسؤول المصري الذي تلفظ بهذه الإهانات، حيث ذكرت أنه الدكتور خالد فهمي وزير البيئة المصري، وعادت لتقول أنه أحد مستشاريه، وأكدت وزارة البيئة أن الوزير لم يحضر هذا الاجتماع من الأساس، وأن من شارك فيه عن الجانب المصري هو سفير مصر في كينيا واثنين من مستشاري الوزارة وهما الدكتور حسين أباظة والدكتور مصطفى فودة، مشددة على أيا منهما لم يتلفظ بكلمات من هذا النوع.
كما أكدت وزارة الخارجية المصرية أن المسؤولين المصريين لا يمكن أن يتفوهوا بتلك الألفاظ، موضحة أن وزير الخارجية أمر بإجراء تحقيق للتعرف على حقيقة ما حدث في اجتماعات نيروبي، وأن ما يتوفر لدى الوزارة من معلومات، حاليا، ينفي تماما صدور هذه العبارات من ممثل مصر.
وأفاد بيان الخارجية المصرية بأنها كلفت السفارة المصرية في نيروبي بتوجيه مذكرة شديدة اللهجة إلى مجلس السفراء الأفارقة في نيروبي، على أن يتم توزيعها على كافة الدول الإفريقية والمجموعات الإفريقية في المنظمات الدولية والإقليمية، للتعبير عن رفض مصر واستهجانها لتجاوز منسقة مجموعة الخبراء الأفارقة في نيروبي لصلاحياتها، ورفض التجاوزات في مذكرتها تجاه مصر، والمطالبة بموافاة الجانب المصري بأية أدلة من واقع المضابط الرسمية لجلسة الاجتماعات المشار إليها، لتأكيد الاتهامات المنسوبة لممثل مصر، مع التأكيد في الوقت ذاته على إجراء تحقيق من جانب وزارة الخارجية في الواقعة واتخاذ الإجراء اللازم إزاءها.



التعليقات