هل ينجح هولاند بإخماد الحركة الاحتجاجية أم تُضعفُه كليا؟
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
هي حرب استنزاف بين الحكومة الاشتراكية و النقابات العمالية الرافضة لمشروع قانون العمل الجديد ، حيث اتخذت الاحتجاجات الاجتماعية منحى تصعيديا مع لجوء بعض القطاعات الفرنسية إلى الإضراب رفضا لمشروع قانون العمل الجديد ، مطالبين بتحسين ظروف عملهم، منها إضراب مفتوح في وسائل النقل العام، البري و الجوي بات يهدد صورة فرنسا الخارجية و يزيد من المأزق الذي وصل إليه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قبل عام من الاستحقاق الرئاسي.
و أتت هذه الحركة الاحتجاجية لتنعكس سلبا على الرئيس الفرنسي رغم التحسن الطفيف الذي أبداه الاقتصاد الفرنسي مع تراجع ضئيل للبطالة و زيادة النمو الاقتصادي أكثر مما كان متوقعا و هو الشرط الذي اكد عليه مرارا هولاند لإعادة ترشحه لولاية ثانية.
هي حرب استنزاف بين الحكومة الاشتراكية و النقابات العمالية الرافضة لمشروع قانون العمل الجديد ، حيث اتخذت الاحتجاجات الاجتماعية منحى تصعيديا مع لجوء بعض القطاعات الفرنسية إلى الإضراب رفضا لمشروع قانون العمل الجديد ، مطالبين بتحسين ظروف عملهم، منها إضراب مفتوح في وسائل النقل العام، البري و الجوي بات يهدد صورة فرنسا الخارجية و يزيد من المأزق الذي وصل إليه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قبل عام من الاستحقاق الرئاسي.
و أتت هذه الحركة الاحتجاجية لتنعكس سلبا على الرئيس الفرنسي رغم التحسن الطفيف الذي أبداه الاقتصاد الفرنسي مع تراجع ضئيل للبطالة و زيادة النمو الاقتصادي أكثر مما كان متوقعا و هو الشرط الذي اكد عليه مرارا هولاند لإعادة ترشحه لولاية ثانية.

التعليقات