الرياض تؤكد دعمها حل سلمي يعيد القيادة الشرعية والمبعوث الدولي يواصل مشاوراته حول خارطة الطريق
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ان بلاده تدعم "حلا سلميا للازمة اليمنية " وفقا لمرجعيات مشاورات السلام في الكويت، و " وعودة القيادة والحكومة الشرعية في اليمن".
وأكد الجبير في مؤتمر صحفي، ان مشاورات السلام اليمنية، "تجري على أساس تطبيق مخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن، والمبادرة الخليجية، وعبر وقف دائم لإطلاق النار وتسليم السلاح وعودة القيادة والحكومة الشرعية لليمن".
وأعرب الوزير السعودي، عن امله في ان تحقق مفاوضات الكويت المزيد من التقدم لإعادة السلام والاستقرار في اليمن، قائلا ان موقف الرياض" يرتكز على ضرورة التوصل لحل سلمي للازمة، وإعادة الشرعية، منذ اليوم الأول لانطلاق عاصفة الحزم".
ولفت الجبير الى الجهود الدبلوماسية، والمشاورات المكثفة من جميع الاطراف الإقليمية والدولية بما فيها الولايات المتحدة، وروسيا وبريطانيا وفرنسا، بهدف "التوصل إلى حل سلمي للازمة اليمنية في أقرب وقت ممكن".
وفي سياق محادثات السلام في الكويت، واصل مبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد، مشاوراته مع طرفي النزاع حول خطة اممية للحل الشامل، وسط استمرار التباعد في وجهات النظر بشأن تراتبية القضايا المشمولة بقرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمرجعيات ذات الصِّلة.
وقال رئيس وفد الحكومة المفاوض عبدالملك المخلافي، ان الضمانات الدولية التي حصل عليها الجانب الحكومي"تجعل تخيل اي اتفاق بعيد عن المرجعيات وتأكيد الشرعية، مجرد احلام يقظة"، بينما اتهم الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر الشعبي، الوسيط الدولي بالانحياز الصريح" لحلفاء الرياض، وبصورة مستفزة"، حسب متحدث عن جماعة الحوثيين.
الى ذلك، عقدت الاطراف المتحاورة اجتماعا مشتركا للجنة الأسرى والمعتقلين، دون تسوية حاسمة في هذا الملف قبل ايام قليلة من موعد صفقة تبادل للأسرى، تأمل الامم المتحدة، إتمامها مع حلول شهر رمضان.
يأتي هذا في وقت استمرت فيه المعارك عنيفة في محافظات شبوة ومأرب، والجوف، بينما شنت مقاتلات التحالف غارات جوية على مواقع متفرقة في محيط العاصمة صنعاء، وعمران، والجوف ومأرب.
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ان بلاده تدعم "حلا سلميا للازمة اليمنية " وفقا لمرجعيات مشاورات السلام في الكويت، و " وعودة القيادة والحكومة الشرعية في اليمن".
وأكد الجبير في مؤتمر صحفي، ان مشاورات السلام اليمنية، "تجري على أساس تطبيق مخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن، والمبادرة الخليجية، وعبر وقف دائم لإطلاق النار وتسليم السلاح وعودة القيادة والحكومة الشرعية لليمن".
وأعرب الوزير السعودي، عن امله في ان تحقق مفاوضات الكويت المزيد من التقدم لإعادة السلام والاستقرار في اليمن، قائلا ان موقف الرياض" يرتكز على ضرورة التوصل لحل سلمي للازمة، وإعادة الشرعية، منذ اليوم الأول لانطلاق عاصفة الحزم".
ولفت الجبير الى الجهود الدبلوماسية، والمشاورات المكثفة من جميع الاطراف الإقليمية والدولية بما فيها الولايات المتحدة، وروسيا وبريطانيا وفرنسا، بهدف "التوصل إلى حل سلمي للازمة اليمنية في أقرب وقت ممكن".
وفي سياق محادثات السلام في الكويت، واصل مبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد، مشاوراته مع طرفي النزاع حول خطة اممية للحل الشامل، وسط استمرار التباعد في وجهات النظر بشأن تراتبية القضايا المشمولة بقرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمرجعيات ذات الصِّلة.
وقال رئيس وفد الحكومة المفاوض عبدالملك المخلافي، ان الضمانات الدولية التي حصل عليها الجانب الحكومي"تجعل تخيل اي اتفاق بعيد عن المرجعيات وتأكيد الشرعية، مجرد احلام يقظة"، بينما اتهم الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر الشعبي، الوسيط الدولي بالانحياز الصريح" لحلفاء الرياض، وبصورة مستفزة"، حسب متحدث عن جماعة الحوثيين.
الى ذلك، عقدت الاطراف المتحاورة اجتماعا مشتركا للجنة الأسرى والمعتقلين، دون تسوية حاسمة في هذا الملف قبل ايام قليلة من موعد صفقة تبادل للأسرى، تأمل الامم المتحدة، إتمامها مع حلول شهر رمضان.
يأتي هذا في وقت استمرت فيه المعارك عنيفة في محافظات شبوة ومأرب، والجوف، بينما شنت مقاتلات التحالف غارات جوية على مواقع متفرقة في محيط العاصمة صنعاء، وعمران، والجوف ومأرب.

التعليقات