حردان استقبل دبور وأبو العردات
رام الله - دنيا الوطن
استقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان سفير فلسطين في لبنان د. أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات، بحضور رئيس المكتب السياسي الوزير السابق علي قانصو، ومدير الدائرة الإعلامية العميد معن حمية، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع على الساحتين الفلسطينية والقومية، والتحديات التي تواجه المنطقة.
ورأى المجتمعون أن الأحداث التي تشهدها المنطقة، هي لإرباك وإضعاف الساحات العربية، وهذا أمر يخدم العدو "الإسرائيلي" في اندفاعته باتجاه تنفيذ مخططه الرامي إلى تصفية المسألة الفلسطينية. وقد بات واضحا أن حكومة العدو ماضية في سياسات التصعيد، وبكل الوسائل، ضد شعبنا في فلسطين، إن من خلال القمع والاعتقال والتهجير، أو من خلال الحصار وتصاعد حركة الاستيطان وعمليات التهويد.
وشدد المجتمعون على أهمية التصدي لمخططات "إسرائيل" والتمسك بحق العودة والتحرير، ورفض كل المشاريع التي تمس الحقوق الفلسطينية.
كما تم بحث أوضاع الفلسطينيين ومعاناتهم في لبنان، وضرورة نيلهم الحقوق المدنية والاجتماعية، باعتبارها حقوقاً مشروعة تعزز تمسك الفلسطينيين بحق العودة إلى أرضهم.
وجرى تأكيد على أهمية تحصين المخيمات وتحسين الظروف الاجتماعية فيها بما يعزز أمنها واستقرارها، وأيضاً تعزيز التنسيق الكامل مع أجهزة الدولة اللبنانية العسكرية والأمنية، لمواجهة أية محاولة تستهدف تقويض أمن المخيمات واستقرارها.
وأكد المجتمعون رفض كل محاولات المس بقضية اللاجئين باعتبارها الشاهد الرئيس على احتلال فلسطين، وحذروا من تداعيات تقليص التقديمات والخدمات التي تقدمها وكالة الانوروا إلى اللاجئين، لافتين إلى أن تقليص خدمات وتقديمات الأونوروا مؤشر سلبي، ويُيشّكل تماهياً مع المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وإذ أكد المجتمعون التمسك بالثوابت وحق العودة والتحرير، شددوا على أهمية التنسيق بين سائر القوى والفصائل الفلسطينية وتوحيد الموقف حيال ما يتهدد فلسطين والفلسطينيين.
استقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان سفير فلسطين في لبنان د. أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات، بحضور رئيس المكتب السياسي الوزير السابق علي قانصو، ومدير الدائرة الإعلامية العميد معن حمية، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع على الساحتين الفلسطينية والقومية، والتحديات التي تواجه المنطقة.
ورأى المجتمعون أن الأحداث التي تشهدها المنطقة، هي لإرباك وإضعاف الساحات العربية، وهذا أمر يخدم العدو "الإسرائيلي" في اندفاعته باتجاه تنفيذ مخططه الرامي إلى تصفية المسألة الفلسطينية. وقد بات واضحا أن حكومة العدو ماضية في سياسات التصعيد، وبكل الوسائل، ضد شعبنا في فلسطين، إن من خلال القمع والاعتقال والتهجير، أو من خلال الحصار وتصاعد حركة الاستيطان وعمليات التهويد.
وشدد المجتمعون على أهمية التصدي لمخططات "إسرائيل" والتمسك بحق العودة والتحرير، ورفض كل المشاريع التي تمس الحقوق الفلسطينية.
كما تم بحث أوضاع الفلسطينيين ومعاناتهم في لبنان، وضرورة نيلهم الحقوق المدنية والاجتماعية، باعتبارها حقوقاً مشروعة تعزز تمسك الفلسطينيين بحق العودة إلى أرضهم.
وجرى تأكيد على أهمية تحصين المخيمات وتحسين الظروف الاجتماعية فيها بما يعزز أمنها واستقرارها، وأيضاً تعزيز التنسيق الكامل مع أجهزة الدولة اللبنانية العسكرية والأمنية، لمواجهة أية محاولة تستهدف تقويض أمن المخيمات واستقرارها.
وأكد المجتمعون رفض كل محاولات المس بقضية اللاجئين باعتبارها الشاهد الرئيس على احتلال فلسطين، وحذروا من تداعيات تقليص التقديمات والخدمات التي تقدمها وكالة الانوروا إلى اللاجئين، لافتين إلى أن تقليص خدمات وتقديمات الأونوروا مؤشر سلبي، ويُيشّكل تماهياً مع المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وإذ أكد المجتمعون التمسك بالثوابت وحق العودة والتحرير، شددوا على أهمية التنسيق بين سائر القوى والفصائل الفلسطينية وتوحيد الموقف حيال ما يتهدد فلسطين والفلسطينيين.

التعليقات