سِلال الهلال الأحمر الإماراتي الغذائية تصل إلى مناطق غيل بن يمين بحضرموت
رام الله - دنيا الوطن
انهمرت دموع أبا سعيد عندما وصلت إلى باب خيمته الصغيرةفي إحدى القرى النائية في مديرية غيل بن يمين الواقعة ضمن مديريات ساحل حضرموتفرقة من الفرق الميدانية التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتلمس احتياجاتهوتحمل معها سلة تحتوي على مواد غذائية واستهلاكية وخيمة، لتلهجاً لسانه بالدعاءلمن كان سبباً في إحضارها، وليحكي بشكل تلقائي وعفوي عن المعاناة التي أثقلتكاهله، وهو البالغ من العمر 50 عاماً، والمعيل لأسرة مكونة من ثمانية أفراد، ثلاثمنهم نساء، وأربعة أطفال، اثنان منهم يعانون من إعاقة ذهنية، واثنان آخران لميتمكنوا من الالتحاق بالمدارس بسبب حاجة أسرتهم إليهم.
في هضبة حضرموت
لم يمضى علىتدشين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمشروع توزيع السلال الغذائية في مختلفمديريات ساحل حضرموت سوى أسابيع قليلة حتىجابت فرقها الميدانية وشاحناتها الكثير من مدن وقرى حضرموت عقب تحريرها من قبضة تنظيم القاعدة نهاية شهرابريل المنصرم 2016م، حتى وصلت إلى هضبة حضرموت وبالتحديد مديرية غيل بن يمين .
3 ألاف سلة وخمسمائة خيمة
شدة الرحال من قبل فرق هلال الخير الميدانية وسيرتالشاحنات المحملة بمختلف المواد الغذائية والاستهلاكية وهذه المرة إلى مديرية غيلبن يمين أغنى مديريات ساحل حضرموت بالنفط، وأكثرها فقراً وتهميشاً وضنك فيالمعيشة.حطت رحال القوافل وهي تحمل على متنها 3 ألاف سلة غذائيةوخمسمائة خيمة وزعت بأشراف ممثل اللجنة العليا للإغاثة التابعة للهلال الأحمرالإماراتي الأستاذ رياض بن طالب حيث جرى توزيعها من قبل فرق الهلال الأحمرالميدانية في مركز المديرية وفي كافة قراها البعيدة والمتناثرة هنا وهناك، إلىجانب توزيع خمسمائة خيمة لأسر البدو الرحل من أبناء تلك المناطق.
40 ألف سلة غذائية في المرحلة الأولى و80 ألفسلة قادمة
في خطتها الإسعافية العاجلة لأهالي الساحل الحضرمي أعلنتهيئة الهلال الأحمر الإماراتي عن توزيع 40 ألف سلة غذائية في مختلف المدن والقرىدشنتها من مدينة المكلا ووصلت حتى مدينة الشحر ومنطقة شحير ومنها إلى منطقتيالعيون والريان, والدور قادم على بقية المديريات والمناطق المختلفة، وستتبع الـ40ألفاً 80 ألف سلة غذائية أخرى ستصل إلى مدينة المكلا في الأيام القادمة لتدشين المرحلةالثانية من حملة توزيع السلال الغذائية على كافة مديريات ساحل حضرموت.
انهمرت دموع أبا سعيد عندما وصلت إلى باب خيمته الصغيرةفي إحدى القرى النائية في مديرية غيل بن يمين الواقعة ضمن مديريات ساحل حضرموتفرقة من الفرق الميدانية التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتلمس احتياجاتهوتحمل معها سلة تحتوي على مواد غذائية واستهلاكية وخيمة، لتلهجاً لسانه بالدعاءلمن كان سبباً في إحضارها، وليحكي بشكل تلقائي وعفوي عن المعاناة التي أثقلتكاهله، وهو البالغ من العمر 50 عاماً، والمعيل لأسرة مكونة من ثمانية أفراد، ثلاثمنهم نساء، وأربعة أطفال، اثنان منهم يعانون من إعاقة ذهنية، واثنان آخران لميتمكنوا من الالتحاق بالمدارس بسبب حاجة أسرتهم إليهم.
في هضبة حضرموت
لم يمضى علىتدشين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمشروع توزيع السلال الغذائية في مختلفمديريات ساحل حضرموت سوى أسابيع قليلة حتىجابت فرقها الميدانية وشاحناتها الكثير من مدن وقرى حضرموت عقب تحريرها من قبضة تنظيم القاعدة نهاية شهرابريل المنصرم 2016م، حتى وصلت إلى هضبة حضرموت وبالتحديد مديرية غيل بن يمين .
3 ألاف سلة وخمسمائة خيمة
شدة الرحال من قبل فرق هلال الخير الميدانية وسيرتالشاحنات المحملة بمختلف المواد الغذائية والاستهلاكية وهذه المرة إلى مديرية غيلبن يمين أغنى مديريات ساحل حضرموت بالنفط، وأكثرها فقراً وتهميشاً وضنك فيالمعيشة.حطت رحال القوافل وهي تحمل على متنها 3 ألاف سلة غذائيةوخمسمائة خيمة وزعت بأشراف ممثل اللجنة العليا للإغاثة التابعة للهلال الأحمرالإماراتي الأستاذ رياض بن طالب حيث جرى توزيعها من قبل فرق الهلال الأحمرالميدانية في مركز المديرية وفي كافة قراها البعيدة والمتناثرة هنا وهناك، إلىجانب توزيع خمسمائة خيمة لأسر البدو الرحل من أبناء تلك المناطق.
40 ألف سلة غذائية في المرحلة الأولى و80 ألفسلة قادمة
في خطتها الإسعافية العاجلة لأهالي الساحل الحضرمي أعلنتهيئة الهلال الأحمر الإماراتي عن توزيع 40 ألف سلة غذائية في مختلف المدن والقرىدشنتها من مدينة المكلا ووصلت حتى مدينة الشحر ومنطقة شحير ومنها إلى منطقتيالعيون والريان, والدور قادم على بقية المديريات والمناطق المختلفة، وستتبع الـ40ألفاً 80 ألف سلة غذائية أخرى ستصل إلى مدينة المكلا في الأيام القادمة لتدشين المرحلةالثانية من حملة توزيع السلال الغذائية على كافة مديريات ساحل حضرموت.
