عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

محليات اتفاقية تعاون بين الجامعة القاسمية وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي

رام الله - دنيا الوطن
استضافت الجامعة القاسمية بالشارقة أمس مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الجامعة وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي ، ومثل الجامعة القاسيمة أ.د. رشاد محمد سالم بصفته مدير الجامعة بينما مثل كلية الدراسات الإسلامية والعربية أ.د محمد أحمد عبد الرحمن بصفته مديرا للكلية.

 وتأتي هذه الاتفاقية في إطار رغبة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بتعميق أواصر العلاقة الثقافية والتعاون المثمر مع الجامعة القاسمية إحدى الصروح العلمية والجامعات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي والتي تجري تحت الإشراف المباشر لسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة حفظه الله ورعاه  ونظراً لرغبة الطرفين في تعزيز تبادل المعرفة من خلال الاتفاقية ودعم البرامج الأكاديمية والأنشطة البحثية وخدمة المجتمع، وتضمنت المذكرة التعاون المشترك بين الطرفين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي ونشر المعرفة من خلال تطوير المناهج والفعاليات الأكاديمية المعنية بمجال الدراسات العلمية والأدبية بشكل عام، والمشاركة في المشاريع البحثية المشتركة والتعاون في تيسير التقدم بالطلبات المختلفة للمنظمات الدولية الداعمة للبحوث، والمشاركة في عقد وتنظيم المؤتمرات والندوات وورشة العمل والدورات التدريبية، وتبادل زيارات المسئولين وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية لإلقاء المحاضرات وتبادل الخبرات ولإجراء البحوث العلمية المشتركة في مختلف التخصصات والمشاركة في المؤتمرات والندوات، وفي مجال تبادل طلبة الطرفين للحصول على فرص تدريبية، والعمل على نشر البحوث وطباعتها وفق الميزانية المخصصة لهذا الغرض وتبادل المعلومات ومصادر التوثيق والمنشورات العلمية والأدبية، كما يشمل التعاون بين الطرفين في مجال تطوير المناهج التعليمية والتخطيط التربوي والدراسات المتعلقة بالتعليم العالي وتشجيع التأليف المشترك والترجمة المشتركة للكتب .

 وبهذه المناسبة أوضح سعادة أ.د  رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية بأن هذه الاتفاقية فرصة ذهبية في تاريخ الجامعة حيث أنها ستسهم في  تبادل الخبرات البناءة، وفرصة كبيرة لتبادل الآراء والبحوث في مختلف القضايا التي تتعلق بالبحث في مجالي الدراسات الإسلامية والعربية وقضايا البحث العلمي الحديثة التي باتت الأمة في أمس الحاجة إليها، وخاصة أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية – دبي- لها مساعي طيبة  وخطوات سباقة في هذين المجالين.

من جانبه أشاد الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي بهذا الصرح العلمي الكبير الذي أنشأه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة القاسمية والذي يعكس مدى بعد النظر لدى سموه لأنه يشكل بنية تحتية علمية وأكاديمية ترسم ملامح التطور العلمي لسنوات قادمة في الساحة التعليمية الإماراتية.

كما أكد الدكتور عبد الرحمن :" أن التعاون البحثي والأكاديمي هو من أهم الجوانب التي تسعى الكلية دائما  إلى تطويره وتوسيع أفقه، بهدف النهوض بمستوى خريجي الكلية من خلال تطوير الأبحاث والبرامج المطروحة"، معربا عن سعادته بالعلاقات التي تربط الكلية بالجامعة القاسمية، لافتا إلى أن رئيس مجلس أمناء الكلية معالي جمعة الماجد قد وجه بفتح آفاق التعاون المشترك مع كافة القطاعات والمؤسسات التعليمية وغير التعليمية.

وأوضح أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية بتعاونها مع الجامعة القاسمية سترسم خارطة علمية وأكاديمية في تدريس علوم الشريعة الإسلامية السمحاء واتباع المنهج الوسطي المعتدل الذي يعكس ما تنتهجه قيادتنا الرشيدة.

حيث ستشارك الكلية وتساهم بالأبحاث الأكاديمية التي تعدها الجامعة، لتحقيق الفائدة القصوى للطرفين، مشيرا إلى أن التعاون بين الكلية والجامعة القاسمية سيكون منظومة متكاملة تمثل المرجع للطلبة، للاستفادة من الخبرات المتميزة لدى المؤسستين، حيث لن تقتصر هذه الاتفاقية على مجال التعاون العلمي والأكاديمي فقط، وإنما ستركز على تعزيز عملية تبادل المعلومات والبرامج المساندة من خلال تنظيم المؤتمرات العلمية، وإقامة أنشطة طلابية مشتركة، فضلا عن التخطيط لافتتاح برامج مشتركة باختصاصات مختلفة تتوافق مع توجهات المؤسستين، والتركيز على تشجيع على ممارسة البحث العلمي، فضلا عن  إصدار المطبوعات العلمية المشتركة الناتجة عن مخرجات الأبحاث والدراسات في المؤسستين.

 

كما توجه الدكتور عبد الرحمن بالشكر الجزيل للدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية على حفاوة الاستقبال وسرعة التجاوب في اتمام هذا الاتفاق، وبالشكر الموصول لجميع العاملين في الجامعة على جهودهم المبذولة.