عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

شبكة اعلام المرأة العربيه تقوم بزيارة الكاتبه والمناضله الفلسطينيه عائشه عوده

رام الله - دنيا الوطن
قامت الامين العام المساعد لشبكة اعلام المرأة العربيه السفيره ابتسام زيدان بزيارة المناضله الفلسطينيه عائشه عوده في منزلها برام الله وتقديم التهاني لها بمناسبه فوزها بجائزة ادب السجون من مؤسسة ابن رشد للفكر الحر 2015

كما وجهت لها التحية والتقدير وابلغتها تحيات جميع قيادات الشبكة لتاريخها النضالى العظيم ولدت عائشة عوده في قرية دير جرير قضاء رام الله عام1944وتخرجت من معهد المعلمات في رام الله عام 1966 وعملت مدرسة رياضيات وعلوم في مدرسة بنات عين يبرود الاعدادية . انضمت وهي طالبه في الثانوية ألعامه إلى حركة القومين العرب، تم اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في 1969 على أثر مشاركتها في وضع القنابل في السوبرسول في القدس الغربية والذي قتل فيها اثنان من الصهاينة وجرح 10 وتضرر المكان وقضت عشرة اعوام في سجون الاحتلال الاسرائيلي وتم هدم منزل اسرتها فور اعتقالها ، وفي عام 1970 صدر حكمين ضدها بمؤبدين وعشرسنوات ، بعد عشر سنوات من السجن تم تحريرها ورفيقتها في عمليه (النورس) التي تمت بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة ألعامه وجيش الاحتلال الإسرائيلي وذلك في 14-3-1979 حيث أفرج عن 76 مناضله ومناضل مقابل جندي إسرائيلي ، بعد الإفراج عنها أمضت فتره إبعادها في الأردن وكانت عضوا فاعلا في لجنة متابعة الأرض المحتلة أضافه إلى عملها في مؤسسة اسر الشهداء والأسرى والجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينه إلى حين عودتها إلى ارض الوطن مع كوادر منظمة التحرير بعد اتفاقات أوسلو عام 1994 أصبحت عائشة عوده عضو المجلس الوطني الفلسطيني عام 1981 ورئيس رابطة نساء من اجل الحرية (مسير) وقد أسست أيضا جمعية سيدات دير جرير للتنمية في قريتها دير جرير سنة 2002 وألان هي متفرغة للعمل الإبداعي والاجتماعي والوطني من أعمالها أحلام بالحرية – يوم مختلف – ثمنا للشمس تعرضت المناضلة عايشه عوده للتعذيب الجسدي والنفسي خلال الاستجواب والحبس المتواصل في سجون الاحتلال الإسرائيلي فحرصت على نقل تجربتها من خلال كتابيها (احلام الحرية ) و ( ثمنا للشمس) حيث تروي عائشة عوده كيف حولت السجينات الفلسطينيات سجنهن إلى مدرسة لمحو ألاميه من خلال تولي المعلمات تدريس الأسيرات القراءة والكتابة واللغة الانجليزية وعلى وجه الخصوص اللغة العبرية ليتعرفن على لغة سجانيهن ( من عرف لغة قوم امن شرهم) وحولت السجن إلى ساحة نضالية تحدت فيه السجن والسجان وحولته إلى مدرسة كادر تتخرج منه الاسيره كادرا نضاليا مسلحه بالثقة في نفسها وفي نضال شعبها وعدالة قضيته. وقد تم منحها جائزة ادب السجون من مؤسسة ابن رشد للفكر الحر عن سيرتها الذاتية بجزأيها ( أحلام الحرية) و(ثمنا للشمس) وتعتبر هذه الجائزة هو تكريم لنضالات الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها المرأة الفلسطينية التي جسدت عائشة نموذجها بما قدمته عبر تاريخها النضالي وصمودها الأسطوري في زنازين التحقيق في سجون الاحتلال الإسرائيلي ووقفت بكل كبرياء مدافعه عن حق شعبها الفلسطيني في النضال من اجل انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها اقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس.