أكبر تجمع للعائلات والمخاتير يتناولون (القرصة) بخانيونس
رام الله - دنيا الوطن
جهاد أحمد - بمبادرة من ملتقى ابناء عائلات محافظة خانيونس، واستضافة كريمة من آل العمور الكرام ولقرب حلو ل شهر رمضان المبارك ،أقيم أكبر تجمع لتناول (فتة العجر-القرصة) وبحضور الوجهاء والمخاتير، مساء أمس السبت بمنطقة الفخاري .
ويذكر ان (فتة العجر-القرصة) تعتبر من الاكلات الشعبية في جنوب قطاع غزة ،ويتم تناولها وسط تجمع كبير للأهالي والاصدقاء،ويتم اعدادها خصيصا عند عودة الاهل والاقارب من السفر، كما ان تكلفتها بسيطة ولا تشكل عبئا مالية ،خاصة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة والحصار على قطاع غزة.
وتعتبر جلسات اعداد هذه الوجبة اللذيذة فرصة طيبة للتجمع وزيادة الترابط والمحبة بين الجميع، ويؤكد الباحث محمد سالم الاغا على ان هذه الأكلة من الموروثات الشعبية، وأنهم كثيراً ما كانوا يأكلونها أيام الحصاد، والليالي الصيفية المُقمرة في نوران وجروان قبل استيلاء اليهود علي أراضيهم ببئر السبع وقضائها,
اما عن طريقة تحضيرها فيوضح الباحث الاغا انه يتم تحضير عدد من 8 ـ 10 بطيخات (العجر) غير ناضجة أي داخلها أبيض ولم يتلون باللون الطبيعي للثمار الناضجة، (الكمية تُحدد حسب عدد الأكلة)، ويتم شوي العجر بالنار، وكذلك يشوي معه حبات من القرع والباذنجان الطازج، ومن ثم تُحضر عجينة القُرصة ووضعها في الرماد الساخن، أي تُمل في الرماد الساخن وبعد نُضج القُرصة تقطع قطعا صغيرة وتوضع في اللقان الفخار، وبعد ذلك تقُطع البندورة والخيار والعجر المشوي والقرع المشوي والبصل والفلفل الأخضر الحار، وتُهرس الخلطة جيداً مع كمية وفيرة من زيت الزيتون البلدي النقي، ويقدم معها شرائح البصل وطرشي الخيار وحبات مخلل الزيتون و ثم تقدم للحضور.
جهاد أحمد - بمبادرة من ملتقى ابناء عائلات محافظة خانيونس، واستضافة كريمة من آل العمور الكرام ولقرب حلو ل شهر رمضان المبارك ،أقيم أكبر تجمع لتناول (فتة العجر-القرصة) وبحضور الوجهاء والمخاتير، مساء أمس السبت بمنطقة الفخاري .
ويذكر ان (فتة العجر-القرصة) تعتبر من الاكلات الشعبية في جنوب قطاع غزة ،ويتم تناولها وسط تجمع كبير للأهالي والاصدقاء،ويتم اعدادها خصيصا عند عودة الاهل والاقارب من السفر، كما ان تكلفتها بسيطة ولا تشكل عبئا مالية ،خاصة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة والحصار على قطاع غزة.
وتعتبر جلسات اعداد هذه الوجبة اللذيذة فرصة طيبة للتجمع وزيادة الترابط والمحبة بين الجميع، ويؤكد الباحث محمد سالم الاغا على ان هذه الأكلة من الموروثات الشعبية، وأنهم كثيراً ما كانوا يأكلونها أيام الحصاد، والليالي الصيفية المُقمرة في نوران وجروان قبل استيلاء اليهود علي أراضيهم ببئر السبع وقضائها,
اما عن طريقة تحضيرها فيوضح الباحث الاغا انه يتم تحضير عدد من 8 ـ 10 بطيخات (العجر) غير ناضجة أي داخلها أبيض ولم يتلون باللون الطبيعي للثمار الناضجة، (الكمية تُحدد حسب عدد الأكلة)، ويتم شوي العجر بالنار، وكذلك يشوي معه حبات من القرع والباذنجان الطازج، ومن ثم تُحضر عجينة القُرصة ووضعها في الرماد الساخن، أي تُمل في الرماد الساخن وبعد نُضج القُرصة تقطع قطعا صغيرة وتوضع في اللقان الفخار، وبعد ذلك تقُطع البندورة والخيار والعجر المشوي والقرع المشوي والبصل والفلفل الأخضر الحار، وتُهرس الخلطة جيداً مع كمية وفيرة من زيت الزيتون البلدي النقي، ويقدم معها شرائح البصل وطرشي الخيار وحبات مخلل الزيتون و ثم تقدم للحضور.
