صور وفيديو..زيارة وفد وزارة التربية والتعليم من رام الله الى جامعة الازهر

صور وفيديو..زيارة وفد وزارة التربية والتعليم من رام الله الى جامعة الازهر
رام الله - دنيا الوطن
اعداد وتصوير - محمود اللوح

وجه الدكتور سامي مصلح نائب رئيس جامعة الازهر للشئون الاكاديمية شكره الى وفد وزارة التربية و التعليم الزائر الى قطاع غزة، معبرا عن امله بان تكون فاتحة خير على مستقبل الواقع التعليمي في غزة لما يخص القطاع خصوصا في ظل الظروف القاسية التي يعيشها ابناء القطاع من حصار خانق مس كل مناحي الحياة بأشكالها المتعددة الاقتصادية و السياسية و التعليمية والمعنوية و النفسية و التي انعكس بشكل كبير على الواقع التعليمي في قطاع غزة وعلى الظروف المعيشية و ايضا في ظل الانقسام البغيض الذي نأمل ان تاتي الفرصة،

وقال: "نأمل من كل الجهود الخيرة و المخلصين من ابناء الشعب في السعي الحثيث في انهائه ونقدر الجهد التي تقوم بها القيادة الفلسطينية على رأسها الرئيس من انهاء حالة الانقسام الفلسطيني وننقل تحياتنا الى فخامته و الى الاخ صبري صيدم من هنا من جامة الازهر جامعية الكل الفلسطيني و هذه الجامعة العريقة التي يفتخر بها الكل الفلسطيني في غزة وهذا الفخر لا يشمل شريحةابنائنا في غزة وانما كل قطاعات شعبنا الفلسطيني تفخر بكون هذه الجامعة جامعة الكل الفلسطيني".

واضاف: "نحن نفخر باننا لمسنا بان هناك نهضة شاملة في هذه الجامعة هذه النهضة انعكست بشكل ايجابي على مكانة الجامعة و ثقة جمهورنا الفلسطيني و مؤسساتنا الوطنية و والمؤسسات المانحة مما مكن الجامعة من ان تنهض بشكل متسارع في تطوير البنية التحتية ونحمد الله اننا استطعنا افتتاح الحرم الجامعي الجديد بالانتهاء من مبنى الحسن الثاني بالانتهاء من كلية الزراعة والبيئة بمكرمة كريمة من الحكومة المغربية وها نحن نشهد الان انطلاق المرحلة الثانية من التوسع في بناء الحرم الجامعي الجديد في بناء كلية الاداب ومبنى الانشطة الطلابية الذي يعتبر اكبر مبنى للانشطة الطلابية على  مستوى جامعات الوطن بمكرمة من حركومة السعودية و نامل في المستقبل انطلاق المرحلة الثالثة من بناء كلية التربية بمكرمة كريمة من حكومة سلطنة عمان"

وتابع: "هذا على صعيد الانطلاق في البنى التحتية على الجامعة اما على الصعيد الاكاديمي والتعليمي في الجامعة نحن سعداء جدا بان هذ1ه الجامعة حققت مراكز مرموقة على مستوى الجامعات المحلية والاقليمية وما نشهده من حصول الجامعة على جوائز عالمية متميزة مثل جائزة افضل كلية علوم على مستوى العالم الاسلامي ونشهد ايضا ان الجامعة حققت انجازات بحثية مما مكنها ان تكون في المرتبة الاولى على مستوى جامعات قطاع غزة في مستوى جودة البحث العلمي ضمن تصنيف جوجل سكالرز للبحث العلمي من حيث عدد الاقتباسات ومن حيث المعاملات والمؤشرات البحث العلمي الجيد وهو ما مكننا ان ننافس على المركز الثالث في بعض الجوانب و المؤشرات و المركز الثاني في بعض المؤشرات الاخرى، وهذا يزيدنا فخرا بان هذه الجامعة فيها من الطاقات العلمية الكبيرة والتي ربما تعزز حضورها من خلال هذا الجهد من خلال القواعد البحث العلمي العالمية و هذه حقيقة نعتز بها و هذا يعزز من مكانة هذه الجامعة".

وبين انه بالرغم من هذه الجهود الطيبة والمكانة التي حققتها الجامعة الا ان هناك عقبات كبيرة وعقبات صعبة تمر بها الجامعة، لافتا الى ان هناك عقبات مالية تتعلق بقدرة الطلاب على دفع الرسوم الدراسية نتيجة الواقع الاقتصادي الصعب مما يستدعي من كل المسئولين في هذا البلد وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس ووزير التربية والتعليم د. صبري صيدم بتكثيف دعمهم للجامعات في غزة جميعها و ليس الازهر فقط حيث يعاني ابناءنا من عدم قدرتهم في الدفع مما يؤثر سلبا على قدرة هذه الجامعات على الاستمرار في مسيرتها العلمية، على حد تعبيره.

قال في السياق: "نأمل ان تتكرر هذه الزيارات و ان يكون هناك لقاءات بشكل دوري مع الجامعات في غزة لاجل تحسس واقع الجامعات و ما تعانيه من ظروف صعبة ، بالرغم من كل شيء الا اننا لا نفقد الامل في الله و جهود المخلصين من اجل الاستمرار في دعم هذه الجامعات بجهودكم و جهود المخلصين وانشاالله سنخرج من هذه الازمة بكل عافية وبارك الله فيكم". 

من جهته اكد وكيل وزارة التربية و التعليم العالي الدكتور بصري صالح ان زيارة الوفد هي عبارة عن رسالة محبة و احترام والتزام من قبل القيادة وحكومة الوفاق الوطني وعلى رأسها وزير التربية و التعليم للشعب في غزة بان غزة لا ولن تغيب على الاطلاق في اطار البحث عن حل مشكلات قطاع التعليم في فلسطين وعملية تطويره.

 وقال: "كنا في غزة بالامس و تشرفنا بالالتقاء بعدد كبير من اهلنا و اصدقائنا و مسئولين في المؤسسات المختلفة واصرينا ان نتحدث عن الشأن التربوي واصرينا ان يكون لنا زيارة الى وزارة التربية و التعليم ولكن من المخجل والمعيب ان يقف امامنا احد و يقول لنا ممنوع لكم الدخول الى المدرسة، واصرينا رغم ذلك ان تستمر الزيارة و ان نذهب لزيارة مباني مدرسية نقيمها ونفتتحها و نحن فخورون باننا نقوم بواجبنا تجاه اهلنا و ابناءنا في غزة لنتحدث عن ما يجب  ان يكون في المستقبل لان الاستثمار في التعليم هو الاستثمار في المستقبل حيث اننا نزرع من اجل ان يحصد ابناءنا ومن تغير عنه هذه الفكرة اعتقد انه يعمل شيء خاطئ".

واضاف: "نحن نحاول بقوة منذ فترة ان نضع النقاط على الحروف من اجل اعادة صياغة المنظومة التربوية في فلسطين وهذا اعتقد سبب من اسباب تواجدنا في غزة، حيث كلنا لدينا ملاحظات على النظام التربوي حيث 22 عام من البناء لاعادة صياغة ما دمره الاحتلال في فترة عشرات السنوات، الموضوع مرتبط بمخرجات نظام التعليم وبفلسطين".

واكد ان هناك عقبات و وعراقيل و حجم هائل من البطالة تستدعي منا ان نعمل منذ المراحل الاولى من التعليم.

 واوضح ان الوزارة بعد تجربة 16 عام من المنهاج الفلسطيني الاول الذي تم انجازه بجهد و تعب الاف من ابناء شعبنا بعضهم قضى وبعضهم مازال موجودا يجب اعادة صياغة المنهاج الفلسطيني هناك قرار بذلك و سيكون الحلقة الاولى جاهزة للتنفيذ ابناء من 1/9/2016 للصفوف من الاول الى الرابع حتى تستمر المسيرة.

وقال: يجب اعادة صياغة المنهاج الفلسطيني سيركز على كل الفجوات التي تم التعرف عليها في المنهاج القائم سواء من مئات الدراسات التي حدثت من 15 سنة حتى اليوم او من الملاحظات الكثيرة التي استلمناها او من التحليل الدقيق لمحتوى المنهاج او من وعي لطبيعة الممارسة الدولية" .

 وأضاف: "منهاج الصفوف من الاول حتى الرابع ستكون اخف من ناحية العبء و الحمل لكنها ستكون اكثر عمقا في تعزيز التوجه نحو التفكير الناقد وحل المشكلات لأبناءنا، حيث سينقي على اللغة العربية و الانجليزي و الرياضيات كمواد اساسية بالاضافة الى التربية الاسلامية ولكن باقي المواد سيتم دمجها في اطار مبحث واحد اسمه التنشئة الاجتماعية و الوطنية وهذا سيكون في الصفين الاول و الثاني دليل المعلم ونشاطات للطلبة ولن يكون هناك كتاب مدرسة في هذا الموضوع اما في الصفوف الثالث والرابع سيكون هناك كتاب مدرسي حتى يخف الحمل وايضا سيكون هناك اعادة صياغة في المناهج الاخرى بحيث يركز على المفاهيم الاساسية وتعول على موضوع تعميق التجربة لابناءنا و ستستمر عملية اعادة صياغة المناهج الفلسطينية ابتداء من العام الحالي لتنتهي خلال ثلاثة سنوات من اليوم في كافة المناهج الفلسطينة بجهد فلسطيني خالص وهناك طواقم تعمل في الضفة الغربية و غزة الان من اجل ان يتم ذلك باسرع وقت ممكن وهدفنا ان يكون اعداد للمعلمين من اجل حل القضايا وسيكون هناك ورشة مكثفة للمعلمين في المرحلة الاساسية استكمال للجهد الذي تم في المرحلة الماضية مع الجامعات وكانت جامعة الازهر احد اهم اركان العمل في هذا الموضوع".

وتابع بقوله: "المحور الثاني: تحدثنا كثيرا عن موضوع الثانوية العامة واعادة صياغة امتحان الثانوية العامة، حيث ما نتحدث عنه من نظام جديد يشمل اجراءات مختلفة تماما عن الاجراءات التي تجري اليوم من حيث اولا لن يكون هناك تغيير في المناهج في العام القادم في الفروع العلمي والادبي و سيتم ذلك في خطة تطوير المناهج و عندما نأتي في الصف الثاني عشر سيكون هناك تغييرا".

واستطرد بقوله: "الامتحان اعادة صياغته تتطلب 4 محاور تم اقرارها اولا سندخل في نظام الامتحان القادم او الجديد بما يسمى بملفات الانجاز للطلبة للصفين الحادي عشر والثاني عشر، وسيبدأ العمل فيها العام القادم اما للصفين او لصف واحد، والذي سيشمل عن نشاطاته العامة خلال عام و سيقيم عليه اما جيد او جيد جدا او ممتاز و سيدخل على شكل علامات، و سيكون عنصر في شهادة الطالب ومتروك للجامعات و تقيم عليه".

 وشدد على ضرورة زيادة المرونة في مستوى الامتحان حيث قررنا ان يكون هناك دورتين كاملتين للامتحان في نهاية الصف الثاني عشر واحد يعقد في شهر 6 من كل سنة و الثاني يعقد بداية شهر 8 من كل سنة.

 كما و شدد على ضرورة الزيادة من المكون الخاص بالتخصص في الفروع المختلفة لذلك نحن قسمنا المباحث في كل فرع الى قسمين الاول اسمه مباحث اجبارية تدخل  جميعا في معدل الطالب في الثانوية العامة وهي اربع مباحث في كل الفروع اللغة العربية و الانجليزية ثوابت وهناك مبحثين مرتبطين بالتخصص واحد منهم له 100 علامة والاخر له 200 علامة وهو عصب التخصص مثل الرياضيات للفرع العلمي.

وفي ذات السياق قال: "اما المجموعة الاخيرى من المباحث هي المباحث الاساسية يجب على الطال دراستها و ان ينجح فيها و لكن يحسب منها مبحثين فقط في معدل الثانوية حتى نعطي الطالب المرونة في المبحث الذي يريد" .

واضاف: "اعادة صياغة فروع الثانوية العامة حيث لدينا مشكلة كبيرة في الفرع المهني حيث اننا بصدد اضافة فرع جديد و هو الرياد و الاعمال بدل الفرع التجاري لان الموضوع في الفرع التجاري اصبح موضوع مقلق حيث ان موضوع الريادة موضوع متطور واصبح هناك مساقات و مهنية تعتمد على موضوع الريادة"