ساهمنا في تحسين وضع العديد من الأسر ..عمر سبيتاني: الاقتصاد الفلسطيني تأثر بفعل الاحتلال والحصار، ولا بد من وقفة حكومية
رام الله - خاص دنيا الوطن
قال عمر سبيتاني نائب المدير العام لشركة أكرم سبيتاني و أولاده أنهم تمكنو من تحقيق العديد من الإنجازات المُشرفة خلال العام الماضي 2015 منها على صعيد السوق الفلسطيني و التعامل مع جمهور الزبائن ، و منها على الصعيد الداخلي و الذي يتعلق بإنجازات داخلية للشركة .
قال عمر سبيتاني نائب المدير العام لشركة أكرم سبيتاني و أولاده أنهم تمكنو من تحقيق العديد من الإنجازات المُشرفة خلال العام الماضي 2015 منها على صعيد السوق الفلسطيني و التعامل مع جمهور الزبائن ، و منها على الصعيد الداخلي و الذي يتعلق بإنجازات داخلية للشركة .
وأكد عمر سبيتاني نائب المدير العام للشركة في حوار خاص مع "دنيا الوطن" بأنها على صعيد السوق الفلسطيني حققت نسبة مبيعات عالية تفوقت بشكل كبير عن السنوات السابقة في كافة فروعها "سبيتاني ، سبيتاني تنزيلات، سبيتاني هوم " ، و لاقت العروض المختلفة التي تم إطلاقها على مدار العام الماضي إقبالا كبيرا من جمهور الزبائن و حققت نجاحاً مُلفتاً .
وأضاف:" أيضا السباقين في إستيراد كل ما هو جديد في عالم الأجهزة الكهربائية و الإلكترونية ، و تعاقدنا مع مجموعة جديدة من الشركات العالمية و تم إستيراد أجهزة متنوعة من منتجاتها ، مثل شركة Sky worth ، Hisense ، الجهاز الترفيهي OSN ، بالإضافة لمنتجات شركة Lock&Lock و غيرها".
ولفت عمر سبيتاني إلى أن افتتاحها فروعا جديده للشركة في محافظة القدس والتحضير لإفتتاح فروع جديدة خلال الربع الثاني من عام 2016 في نابلس و جنين ، و قيمها بتوسعة في غالبية فروع الرئيسية في مختلف المحافظات .
وتابع:" إجتماعيا ، من خلال برنامج المسؤولية الإجتماعية "we care" ساهمنا في تحسين حياة العديد من الأسر الفلسطينية ، و تقديم يد المساعدة لمجموعة من المؤسسات الإجتماعية و الخيرية في مختلف المحافظات سواء المؤسسات الصحية أو التعليمية أو النسوية أو الإجتماعية ، و الحديث يطول في هذا الموضوع و لمعلومات أكثر فيما يخص برنامج "we care" بإمكانكم الإطلاع على الكُتيب الذي تم إنتاجه و المتواجد داخل فروعنا و يحتوي على تفاصيل أعمق".
واستطرد:" أما على الصعيد الداخلي فقد عملنا جاهدين لتحسين آليات العمل الداخلية بين مختلف أقسام الشركة و إبتعاث موظفينا لتلقي أفضل الدورات الخاصة بتطوير سياسة العمل و التعامل مع الجمهور ، و تحديث البرامج التي يتم إستخدامها داخل الشركة . كل هذه الإنجازات أعتقد أنها جعلت شركتنا في صدارة الشركات العاملة في مجال إستيراد و توزيع الأجهزة الكهربائية و الإلكترونية في السوق الفلسطيني"
وعن التطلعات المستقبل يوضح عمر سبيتاني بأن الشركة تطمح لتقديم كل أفضل الخدمات المقدمة من خلال العمل باجتهاد والعمل على توسيع شبكات الأجهزة المتوفر والتعاقد مع المزيد من كبرى الشركات ، و الإستمرار في تقديم أجهزة و خدمات بجودة و نوعية عالية، و إفتتاح المزيد من الفروع ، لنكون قريبين من كل المواطنين .
ولفت سبيتاني بأن الشركة تطمح بأن يكون لشركة سبيتاني بصمة مميزة في عالم السوق الفلسطيني و المساهمة بشكل إيجابي في تنميته ، و تحسين حياة الأفراد و جعلها أكثر حداثة و عصرية عبر مجموعة الأجهزة الحديثة و المناسبة للبيئة.
وعن تأثيرات الحصار عقب عمر سبيتاني قائلاً:" أكيد كان للإحتلال دور كبير في تعطيل العديد من المشاريع التي تهدف الشركة إلى تحقيقها داخل قطاع غزة ، لكننا لم نقف عاجزين أمام هذا التحدي فمنذ بداية الحصار إلى اليوم يمكننا أن نقول بإننا تمكنا من فرض اسم "سبيتاني" داخل الأسواق الغزية عبر مجموعة من التجار و الوكلاء المتواجدين هناك ، و إرسال بضائع من أفضل الشركات للقطاع ، و فتح مركز صيانة خاصة بالشركة ".
وفي السياق أكد عمر سبيتاني أنه من الصعب وضع تقييم محدد للسوق الفلسطيني ، نظرا لمجموعة من العوامل أبرزها الوضع الأمني و السياسي ، فقد عمل الإحتلال منذ الانتفاضة الثانية و لغاية اليوم على تضيق السوق الفلسطيني و خنقه ، عبر سلسلة من الإجراءات كالمعابر و الحواجز المنتشرة في كافة المحافظات إغلاق العديد من المحلات التجارية ، التحكم بالمعابر التجارية ، و تعطيل العديد من البضائع المستوردة القادمة للسوق الفلسطيني عبر الميناء الإسرائيلي و غيرها من الإجراءات التي وضعت السوق الفلسطيني في مأزق حقيقي.
وعن حاجة الاقتصاد الفلسطيني إلى مزيد من التسهيلات الحكومية، يفيد سبيتاني بالقول:" بالطبع ! ففي ظل تضيق الإحتلال على الإقتصاد على السلطة الفلسطينية العمل على كسر ذلك عبر تشجيع الإستثمار داخل الاراضي الفلسطينية و منح تسهيلات تتعلق بالترخيص و تخفيف الضرائب لفتح المجال لإنشاء المزيد من الإستثمارات التجارية و التي من شأنها العمل على رفع الإقتصاد الفلسطيني و تشغيل أيادي عاملة جديدة و تقليل البطالة ،
مضيفا: "و على الحكومة الفلسطينية المساهمة في فتح مشاريع تجارية صغيرة لفئة الشباب عبر تمويلها فأنا شخصيا لدي أمل كبير بجيل الشباب لما يتمتع به من معلومات تجارية و حنكة في مجال إدارة الأعمال بشكل كبير" .
