" ناشيونال جيوغرافيك العربية".. تتبع لصوص التاريخ والطبيعة في عدد يونيو2016

رام الله - دنيا الوطن
 تُطل مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" على قرائها في عددها الجديد الصادر في شهر يونيو 2016، بمجموعة من التحقيقات المثيرة التي تتناول جوانب تاريخية وعلمية وجغرافية، فتلقي الضوء على الاتجار غير القانوني بالآثار، وتغوص في أعماق المحيطات وسط أسماك القرش، قبل أن تتلمس الأخطار التي تهدد فردوس البيرو.

يتصدر غلاف هذا العدد تحقيق "لصوص التاريخ" الذي يميط اللثام عن ازدهار الاتجار غير القانوني باللقى الأثرية مع تفاقم الأوضاع السياسية واستشراء الفوضى بسبب النزاعات والحروب لا سيما في منطقتنا العربية؛ مهد الحضارات العالمية. ويوضح التحقيق مدى اليأس الذي حدا بالهيئات المعنية بالحفاظ على التاريخ الحضاري للبشرية التفكير في استرداد الآثار المنهوبة عن طريق شرائها مباشرة من اللصوص.

وعلى مدار أشهر صيف هذا العام، تنشر مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" سلسلة من التحقيقات حول ثلاثة أنواع سيئة الصيت من أسماك القرش، تبدأ هذا العدد بـ"القرش الببري" (القرش النمري)؛ إذ يكشف لنا العلماء الذين يعكفون على دراسته الكثير مما كنا نجهله عن هذا المخلوق وأدواره الحيوية في المنظومة البيئية للمحيطات، وتميط اللثام عن حقيقة صورته النمطية المرتبطة في أذهاننا بمشاهد القتل المروعة في البحار والمحيطات.

وتختم ناشيونال جيوغرافيك العربية عددها لهذا الشهر، بالتعريف بمنتزه "مانو الوطني" في البيرو، الذي يضم بين أرجائه روائع طبيعية يسودها تنوع أحيائي قل نظيره؛ إذ يموج هذا المنتزه بغابات جبلية شاهقة وأخرى مطرية منخفضة تشكل مرتعاً لأكثر من ألف نوع من الطيور و290 نوعاً من الزواحف والبرمائيات. ويناقش التحقيق التحديات الهائلة التي تواجه المنتزه، والتي تتمثل بالمستثمرين الطامعين بثرواته الغازية الدفينة، ومحاولتهم إزاحة المجموعات الأصلية التي تسكنه لتسهيل عمليات الاستغلال تلك.

وإلى جانب هذه التحقيقات يضم العدد مجموعة من المواد والأبواب الثابتة التي تؤكد هوية مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية بوصفها مصدراً للمعرفة ومرجعاً للمعلومة العلمية والأبحاث والتقارير المتخصصة في الجوانب الجغرافية وعلم الآثار والعلوم الطبيعية.

يذكر أن " ناشيونال جيوغرافيك" ومنذ صدورها بالطبعة العربية بمبادرة من أبوظبي للإعلام، ظلت تسعى إلى فتح نافذة جديدة للناطقين بلغة الضاد، تطلعهم على العالم بلغتهم الخاصة، وتكشف لهم ما تتميز به منطقتهم من كنوز جغرافية. وتعد المجلة منبراً للصحافيين والمصورين العرب لإبراز مهاراتهم في مجال الكتابة والتصوير الفوتوغرافي وفق المعايير العالمية لناشيونال جيوغرافيك.