بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس
- ضد تقليص برنامج زيارات الأسرى داخل سجون الاحتلال من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي.
جماهير شعبنا المناضل .. تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الأعزل من خلال مصادرة الأراضي، وتهويد لمدينة القدس، والإعدامات لمئات الشباب والشابات على الحواجز العسكرية، وحملات الاعتقالات لمئات الشباب الذين يتعرضون لسلسة إجراءات قمعية وعقابية داخل سجون وزنازين الاحتلال النازي، تبدأ من الإهمال الطبي لمئات الأسرى المرضى الذين يعانون أمراض مزمنة، لبقائهم فترات اعتقالية طويلة في زنازين لا ترتقي للعيش الآدمي، مما يجعلهم عرضه للإصابة بأمراض مزمنة، ناهيك عن ممارسة شتى الإجراءات التعسفية والقمعية بحق آلاف الأسرى التي تبدأ من العزل الانفرادي، وفرض الغرامات المالية، والحرمان من زيارة الأهل، والتفتيش العاري، وسياسة الاعتقال الإداري الذي يتعارض مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية سياسات عنصرية إجرامية، تستهدف إنسانية الإنسان، وتفوق حد التصور، لتأكد من جديد مدى الانحطاط الأخلاقي والإنساني الذي وصلت له هذه الحكومة الإجرامية بكافة اذرعها العسكرية والأمنية.
إن هذه السياسات العدوانية والإجرامية من قبل حكومة الإرهاب والتطرف التي نرفضها وندعو لمقاومتها بكافة الطرق والوسائل المتاحة داخل وخارج سجون الاحتلال، كما ندعو أيضا المؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل الفوري والعاجل للجم حكومة زعران اليمين المتطرف.
في الوقت نفسه نستهجن قرار لجنة الصليب الأحمر الدولي بتقليص برنامج زيارات الأسرى داخل سجون الاحتلال، مما يؤشر بوضوح تخلي أو تنصل الصليب الأحمر الدولي عن رسالته الإنسانية ومبادئه السامية التي أنشئ من اجلها، وناضل من اجل حماية القيم والمبادئ الإنسانية الدولية، وتقديم يد العون والمساعدة لكل الأشخاص الذين بحاجتها ومراقبة وتطبيق القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية على الأسرى الفلسطينيين، وضمان معاملتهم كأسرى حرب حسب ما نصت عليه اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة بشأن الأسرى الفلسطينيين .
إن تقليص برنامج زيارات الأسرى هو تخلي عن جزء من المهمة الرئيسية لهذه المنظمة الدولية والإنسانية، مما يفتح شهية إدارة السجون في الإمعان والتفنن في ممارسة كافة أشكال التعذيب والإرهاب النفسي والجسدي والإهمال الطبي، والحرمان من أدنى مقومات البقاء على قيد الحياة لأكثر من 6000 أسير وأسيرة.
من هذا المنطلق ندعو لجنة الصليب الأحمر الدولية التراجع عن هذا القرار لصالح تكثيف برنامج زيارة الأسرى المرضى والنساء والأطفال وعموم الحركة الأسيرة، وتوثيق كافة الانتهاكات والشهادات الحية من الأسرى الذين يتعرضون لأبشع أساليب التعذيب قسوة ودموية.
كما وندعو كافة المؤسسات الدولية الإنسانية إلى الوقوف أمام مسؤوليتها الإنسانية والقانونية بالتدخل الفوري والعاجل لانقاذ حياة الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، ورفض إدارات السجون تقديم العلاج المناسب لهم.
إننا في لجنة التنسيق الفصائلي نهيب بدوركم الإنساني والأخلاقي وندعوكم إلى الوقوف بجانب أولئك الأسرى الأبطال الفاقدين لأدنى شروط المعاملة الإنسانية والأخلاقية والباحثين عن الحرية والعدالة الإنسانية في أروقة وقوانين مؤسسات العدالة الدولي.
الحرية لأسرى الحرية والمجد للشهداء
والنصر حليف الشعوب المناضلة
أخوتكم ورفاقكم في لجنة التنسيق الفصائلي- محافظة نابلس
جماهير شعبنا المناضل .. تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الأعزل من خلال مصادرة الأراضي، وتهويد لمدينة القدس، والإعدامات لمئات الشباب والشابات على الحواجز العسكرية، وحملات الاعتقالات لمئات الشباب الذين يتعرضون لسلسة إجراءات قمعية وعقابية داخل سجون وزنازين الاحتلال النازي، تبدأ من الإهمال الطبي لمئات الأسرى المرضى الذين يعانون أمراض مزمنة، لبقائهم فترات اعتقالية طويلة في زنازين لا ترتقي للعيش الآدمي، مما يجعلهم عرضه للإصابة بأمراض مزمنة، ناهيك عن ممارسة شتى الإجراءات التعسفية والقمعية بحق آلاف الأسرى التي تبدأ من العزل الانفرادي، وفرض الغرامات المالية، والحرمان من زيارة الأهل، والتفتيش العاري، وسياسة الاعتقال الإداري الذي يتعارض مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية سياسات عنصرية إجرامية، تستهدف إنسانية الإنسان، وتفوق حد التصور، لتأكد من جديد مدى الانحطاط الأخلاقي والإنساني الذي وصلت له هذه الحكومة الإجرامية بكافة اذرعها العسكرية والأمنية.
إن هذه السياسات العدوانية والإجرامية من قبل حكومة الإرهاب والتطرف التي نرفضها وندعو لمقاومتها بكافة الطرق والوسائل المتاحة داخل وخارج سجون الاحتلال، كما ندعو أيضا المؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل الفوري والعاجل للجم حكومة زعران اليمين المتطرف.
في الوقت نفسه نستهجن قرار لجنة الصليب الأحمر الدولي بتقليص برنامج زيارات الأسرى داخل سجون الاحتلال، مما يؤشر بوضوح تخلي أو تنصل الصليب الأحمر الدولي عن رسالته الإنسانية ومبادئه السامية التي أنشئ من اجلها، وناضل من اجل حماية القيم والمبادئ الإنسانية الدولية، وتقديم يد العون والمساعدة لكل الأشخاص الذين بحاجتها ومراقبة وتطبيق القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية على الأسرى الفلسطينيين، وضمان معاملتهم كأسرى حرب حسب ما نصت عليه اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة بشأن الأسرى الفلسطينيين .
إن تقليص برنامج زيارات الأسرى هو تخلي عن جزء من المهمة الرئيسية لهذه المنظمة الدولية والإنسانية، مما يفتح شهية إدارة السجون في الإمعان والتفنن في ممارسة كافة أشكال التعذيب والإرهاب النفسي والجسدي والإهمال الطبي، والحرمان من أدنى مقومات البقاء على قيد الحياة لأكثر من 6000 أسير وأسيرة.
من هذا المنطلق ندعو لجنة الصليب الأحمر الدولية التراجع عن هذا القرار لصالح تكثيف برنامج زيارة الأسرى المرضى والنساء والأطفال وعموم الحركة الأسيرة، وتوثيق كافة الانتهاكات والشهادات الحية من الأسرى الذين يتعرضون لأبشع أساليب التعذيب قسوة ودموية.
كما وندعو كافة المؤسسات الدولية الإنسانية إلى الوقوف أمام مسؤوليتها الإنسانية والقانونية بالتدخل الفوري والعاجل لانقاذ حياة الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، ورفض إدارات السجون تقديم العلاج المناسب لهم.
إننا في لجنة التنسيق الفصائلي نهيب بدوركم الإنساني والأخلاقي وندعوكم إلى الوقوف بجانب أولئك الأسرى الأبطال الفاقدين لأدنى شروط المعاملة الإنسانية والأخلاقية والباحثين عن الحرية والعدالة الإنسانية في أروقة وقوانين مؤسسات العدالة الدولي.
الحرية لأسرى الحرية والمجد للشهداء
والنصر حليف الشعوب المناضلة
أخوتكم ورفاقكم في لجنة التنسيق الفصائلي- محافظة نابلس
