قوى رام الله والبيرة : شعبنا سيفشل سياسة التطهير العرقي ولن يقبل حل الامر الواقع

رام الله - دنيا الوطن
اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة استحالة التعايش مع بقاء الاحتلال باي شكل من الاشكال فوق الارض الفلسطينية مهما كانت التسميات او الذرائع  ، وان الاحتلال بكل اشكال وجوده غير شرعي منافي للقانون الدولي والشرعية الدولية ويجب ان يزال حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس

وحذرت القوى في بيان صادر عنها بعد اجتماعها برام الله ظهر اليوم  " السبت " من المحاولات الرامية لاعادة التسوية السياسية والضغط على القيادة الفلسطينية للعودة للمفاوضات في ظل سياسات التطهير العرقي وهدم البيوت والاستيطان المتواصل ونهب الاراضي  ، وفي ظل الجنوح نحو المزيد من التطرف والعنصرية ، واستعار الفاشية داخل دولة الاحتلال  وشددت على ضرورة التمسك بان لا عودة لاية مفاوضات ثنائية برعاية امريكية مهما كانت الاسباب وان طريق السلام الذي دمرته دولة الاحتلال يمر فقط بتطبيق قرارات الشرعية الدولية عبر مؤتمر دولي تحت مظلة الامم المتحدة وبمشاركة الاطراف الدولية لبحث انهاء الاحتلال عن ارضنا وليس اي صيغ من شانها تكريس الاحتلال .

ودعت القوى لانتهاز التصريحات الاخيرة للرئيس السيسي والعمل على اتمام المصالحة الداخلية فورا وتطبيق اتفاقات المصالحة ، والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية ، والتوجه لانتخابات رئاسية وتشريعية واعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بما يخدم استمرار الكفاح المشروع لشعبنا وانجاز مرحلة تحرره الوطني  ، كما دعت لوقف قرارات الاعدام الاخيرة في قطاع غزة ووقف تنفيذ تلك القرارت خدمة لمصلحة شعبنا الوطنية

وطالبت القوى في بيانها المؤسسات الحقوقية والهئات الدولية بالعمل على توفير حماية للاسرى في سجون الاحتلال ووقف عمليات القمع الممنهج من قبل ادارات السجون ووحداتها ، واكدت ان وحدة الحركة الاسيرة وتصعيد الفعل الشعبي المساند للخطوات النضالية لهم بما فيها الاضرابات عن الطعام وغيرها كفيلة بافشال مخططات المحتل لضرب وحدة وارادة الحركة الاسيرة

وقال البيان " ونحن نتقدم بالتهنئة من ابناء شعبنا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ندعو للامتناع عن شراء البضائع والمنتجات الاحتلالية بكل اشكالها وتكريس ثقافة المقاطعة لدولة الاحتلال والانخراط الواسع في الحملات التي تطلقها خلال الايام القادمة اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل BDS على المستوى المحلي ، كما دعت التجار للالتزام بالاسعار والجهات ذات العلاقة لمراقبة فاعلة للسوق وضبط اي تلاعب وفرض العقاب على المخالفين

كما توجهت القوى بالتهنئة لطلبة التوجيهي الذين توجهوا لقاعات الامتحان ، وتمنت التوفيق والنجاح للجميع ولاسرة التربية والتعليم دوام التقدم لخدمة العملية التعليمية في فلسسطين .