الاعلامية ايمان السيلاوي..انتماء للاسرى
رام الله - دنيا الوطن
بقلم:ثامر عبدالغني سباعنه
بقلم:ثامر عبدالغني سباعنه
ان للاعمال المختلفه ، وبرز عدد منهم في قضية الاسرى ، فكانوا خير نصير للاسرى وعائلاتهم ،زاروا العائلات ، تواصلوا مع الاهالي ، نفذوا الانشطه المختلفه لنصرة الاسرى ، ساهموا بجهدهم ومالهم ووقتهم لاجل الاسرى واهلهم ، ومن بين هؤلاء الناشطين الاعلامية الفلسطينية ايمان السيلاوي.
الناشطه والصحفية ايمان سيلاوي تنحدر من قرية فلسطينية وهي السيلة الحارثية في محافظة جنين شمال فلسطين ، وترعرت في عائلة سياسية ، وحصلت في سن مبكرة على العديد من الدورات التدريبية و الرياضية ، وحصلت على أوسمة لتفوقها ، كما درست برمجة الحاسوب وحازت على درجة الامتياز ، كما حصلت على بكالوريس علوم سياسية واعلام في 2007.
انخرطت ايمان في العمل في مجال حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة في الضفة الغربية ، و شاركت من خلال مكاتب الامم المتحدة بكل النشاطات الحقوقية بدعم من صندوق الامم المتحدة الخاصة بالمجالات النسوية ، و بمساعدة مكاتب الأمم المتحدة التي دربتها منذ البدايات على التغطية لأخبار نشاطاتها النسوية وبمساعدة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينة في فلسطين ، قامت بتغطية العديد من المواجهات الميدانية على حاجز قلنديا و مدينة القدس المحتلة منذ 2007 وحتى اللحظة.
قضية الأسرى :
بدأت علاقتها مع الاسرى تنبع من عمق الانتماء للأقارب المعتقلين في سجون الاحتلال والذين يعدون بالمئات ، وكذلك أقارب ايمان من الشهداء ، فقامت بالتواصل مع الأسرى منذ سنوات طويلة وفي كل السجون ، وكانت حلقة وصل عبر الاذاعات التي عملت بها ، فكانت حلقة وصل مع الأسرى وابدعت في ايصال رسائلهم للعالم اجمع.
كما التزمت ايمان بزيارات لمعظم عائلات الاسرى،فلا يكاد يمر اسبوع الا وتجدها في محافظة فلسطينية تزور عائلات الاسرى وتتطلع على معاناتهم بل وتخفف عنهم ، فقد اصبحت جزءا وفردا من عائلات الاسرى ، لم يكن عمل ايمان صحفي بحت او اعلامي فقط ، بل انتمت ايمان بحق لهذا الجرح وشاركت الاهل والاسرى هذا الالم وحاولت واجتهدت في صنع الامل في نفوس العائلات والاسرى .
أصعب المواقف التي تعرضت لها السيلاوي بسبب عملها كان ملاحقة الأجهزة الأمنية لها وتمزيق رسائل الأسرى التي كانت تصلها عبر صندوق بريدها في جنين ، اضافة لتهديد من مجهولين لها بالاذية والقتل خلال عملها ونشاطها الاعلامي.
ترى السيلاوي أن التفاعل الميداني الشعبي مع الأسرى يكاد يكون مقطوعا الى حد كبير ، لأسباب الانقسام الفلسطيني و عوامل أخرى حياتية من محاولة البحث عن عمل والابتعاد عن السياسة ، كون مجال الأسرى سياسي بحت .
تقول الاعلامية السيلاوي : أن الاعلام الفلسطيني لم يقصر في الأسرى وهنالك فضائيات واذاعات متخصصة في مجال الاسرى و ذويهم . ختمت حديثها بالدعاء الفرج القريب لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وما النصر سوى صبر ساعة ، وما قدمه الأسرى ما هو الا ضريبة الوطن الحر الذي يتطلع للكرامة والانسانية و حق الحياة على هذه الأرض لا ينتزع الا بالقوة .
الناشطه والصحفية ايمان سيلاوي تنحدر من قرية فلسطينية وهي السيلة الحارثية في محافظة جنين شمال فلسطين ، وترعرت في عائلة سياسية ، وحصلت في سن مبكرة على العديد من الدورات التدريبية و الرياضية ، وحصلت على أوسمة لتفوقها ، كما درست برمجة الحاسوب وحازت على درجة الامتياز ، كما حصلت على بكالوريس علوم سياسية واعلام في 2007.
انخرطت ايمان في العمل في مجال حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة في الضفة الغربية ، و شاركت من خلال مكاتب الامم المتحدة بكل النشاطات الحقوقية بدعم من صندوق الامم المتحدة الخاصة بالمجالات النسوية ، و بمساعدة مكاتب الأمم المتحدة التي دربتها منذ البدايات على التغطية لأخبار نشاطاتها النسوية وبمساعدة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينة في فلسطين ، قامت بتغطية العديد من المواجهات الميدانية على حاجز قلنديا و مدينة القدس المحتلة منذ 2007 وحتى اللحظة.
قضية الأسرى :
بدأت علاقتها مع الاسرى تنبع من عمق الانتماء للأقارب المعتقلين في سجون الاحتلال والذين يعدون بالمئات ، وكذلك أقارب ايمان من الشهداء ، فقامت بالتواصل مع الأسرى منذ سنوات طويلة وفي كل السجون ، وكانت حلقة وصل عبر الاذاعات التي عملت بها ، فكانت حلقة وصل مع الأسرى وابدعت في ايصال رسائلهم للعالم اجمع.
كما التزمت ايمان بزيارات لمعظم عائلات الاسرى،فلا يكاد يمر اسبوع الا وتجدها في محافظة فلسطينية تزور عائلات الاسرى وتتطلع على معاناتهم بل وتخفف عنهم ، فقد اصبحت جزءا وفردا من عائلات الاسرى ، لم يكن عمل ايمان صحفي بحت او اعلامي فقط ، بل انتمت ايمان بحق لهذا الجرح وشاركت الاهل والاسرى هذا الالم وحاولت واجتهدت في صنع الامل في نفوس العائلات والاسرى .
أصعب المواقف التي تعرضت لها السيلاوي بسبب عملها كان ملاحقة الأجهزة الأمنية لها وتمزيق رسائل الأسرى التي كانت تصلها عبر صندوق بريدها في جنين ، اضافة لتهديد من مجهولين لها بالاذية والقتل خلال عملها ونشاطها الاعلامي.
ترى السيلاوي أن التفاعل الميداني الشعبي مع الأسرى يكاد يكون مقطوعا الى حد كبير ، لأسباب الانقسام الفلسطيني و عوامل أخرى حياتية من محاولة البحث عن عمل والابتعاد عن السياسة ، كون مجال الأسرى سياسي بحت .
تقول الاعلامية السيلاوي : أن الاعلام الفلسطيني لم يقصر في الأسرى وهنالك فضائيات واذاعات متخصصة في مجال الاسرى و ذويهم . ختمت حديثها بالدعاء الفرج القريب لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وما النصر سوى صبر ساعة ، وما قدمه الأسرى ما هو الا ضريبة الوطن الحر الذي يتطلع للكرامة والانسانية و حق الحياة على هذه الأرض لا ينتزع الا بالقوة .

التعليقات