قد تؤثر على مستواهم "أزمة الكهرباء" تُخيف طلبة الثانوية العامة بغزة
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
يُعاني طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة من الانقطاع المُتكرر للتيار الكهربائي، الذي زاد بشكل كبير في الآونة الأخيرة بسبب الفصل المستمر لخطوط الكهرباء المصرية المغذية لمحافظة رفح جنوبي القطاع، وأعمال الصيانة للخطوط الإسرائيلية، ونقص كميات السولار الذي يُشغل محطة توليد الكهرباء بغزة.
الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ساهم في زيادة تخوف طلبة الثانوية العامة، وخاصة أن الاختبارات على الأبواب ولم يتبقى له سوى يوم واحد، وقد تُؤثر مشكلة الكهرباء على مستواهم التحصيلي.
الطالب وسام شعث أحد طلبة الثانوية العامة، جلس داخل غرفته الصغيرة وعلى ضوء ما يعرف بالطاقة البديلة في قطاع غزة "اللدات"، يًحاول استكمال بعض الدروس التي لم يتمكن من الانتهاء من دراستها بسبب الإرباك الذي تشكل لديه بفعل الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي.
ويقول الذي يقطن غربي محافظة رفح وهو يُمسك بكلتا يديه كتاب وقلم :"الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي لساعات طويلة بلغت ذروتها حتي وصلت إلى أكثر من (12 ساعة)، أثر بشكل كبير على دراستي، وساهم في تقليص عدد ساعات الدراسة."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهه "الكهرباء تحكمت بنا من خلال الساعات التي يتم وصلها للمنازل، فشكلت إرباك في حساباتي، بدلاً أن تكون ساعات الليل للراحة والنوم للاستيقاظ مُبكرًا لاستكمال الدراسة، أصبح التيار الكهربائي يأتي في الليل فقط، وهذا خلق أزمة كبيرة وغير جدول الدراسة الذي نظمته لنفسي منذ بداية العام الدراسي."
وتابع شعث :"مرحلة الثانوية العامة هي المرحلة المفصلية في حياة الطالب، لذلك يُبذل كل جهده بها من أجل الوصول إلى ما يطمح إليه، فيجب من الجهات المعنية والمسؤولة في قطاع غزة توفير كافة الإمكانات من أجل التسهيل على طلبة الثانوية، خاصة أن الاختبارات لم يتبقى له سوى يوم واحد، وهذا ما يجعلني أشعر بخوف كبير من تدنى مستوى."
ولا يختلف حال شعث عن حال الطالب عبد الله حسام جربوع من سكان منطقة حي الجنينية شرقي رفح، الذي قال :"تتجدد أزمة الكهرباء تزامنًا مع بدء قرب فصل الصيف، كذلك موجات الحر التي ضربت البلاد منذ أسبوع، فنحن بحاجة لعدد ساعات أكبر لوصل التيار الكهربائي، كي نتمكن من تهيئة الأجواء المناسبة للدراسة لنتفادى تدنى المستوى التعليمي."
ويستطرد "عدم انتظام ساعات وصل وفصل التيار الكهربائي خلق حالة من الخوف والقلق والارباك لدينا كطلبة نحتاج إلى راحة نفسية وعدم التفرُغ لأمور غير الدراسة، حتى نتمكن من المنافسة وتحقيق مستويات متقدمة تُناسب طموحاتنا."
ويشير جربوع إلى أنه يُحاول التغلب على أزمة الكهرباء والارتفاع الكبير لدرجات الحرارة في الآونة الأخيرة، بالجلوس على سطح منزله، لمراجعة دروسه بسبب قرب الاختبارات التي ينتظرها بشغف.
واتفق عدد كبير من الطلبة الذين تحدثوا لـ مراسل "دنيا الوطن" أن عد انتظام ساعات وصل التيار الكهربائي، تسبب في إرباك حساباتهم، ما قد يؤثر سلبًا على مستواهم، وهذا ما يخشونه طلبة الثانوية العامة في القطاع.
يُعاني طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة من الانقطاع المُتكرر للتيار الكهربائي، الذي زاد بشكل كبير في الآونة الأخيرة بسبب الفصل المستمر لخطوط الكهرباء المصرية المغذية لمحافظة رفح جنوبي القطاع، وأعمال الصيانة للخطوط الإسرائيلية، ونقص كميات السولار الذي يُشغل محطة توليد الكهرباء بغزة.
الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ساهم في زيادة تخوف طلبة الثانوية العامة، وخاصة أن الاختبارات على الأبواب ولم يتبقى له سوى يوم واحد، وقد تُؤثر مشكلة الكهرباء على مستواهم التحصيلي.
الطالب وسام شعث أحد طلبة الثانوية العامة، جلس داخل غرفته الصغيرة وعلى ضوء ما يعرف بالطاقة البديلة في قطاع غزة "اللدات"، يًحاول استكمال بعض الدروس التي لم يتمكن من الانتهاء من دراستها بسبب الإرباك الذي تشكل لديه بفعل الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي.
ويقول الذي يقطن غربي محافظة رفح وهو يُمسك بكلتا يديه كتاب وقلم :"الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي لساعات طويلة بلغت ذروتها حتي وصلت إلى أكثر من (12 ساعة)، أثر بشكل كبير على دراستي، وساهم في تقليص عدد ساعات الدراسة."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهه "الكهرباء تحكمت بنا من خلال الساعات التي يتم وصلها للمنازل، فشكلت إرباك في حساباتي، بدلاً أن تكون ساعات الليل للراحة والنوم للاستيقاظ مُبكرًا لاستكمال الدراسة، أصبح التيار الكهربائي يأتي في الليل فقط، وهذا خلق أزمة كبيرة وغير جدول الدراسة الذي نظمته لنفسي منذ بداية العام الدراسي."
وتابع شعث :"مرحلة الثانوية العامة هي المرحلة المفصلية في حياة الطالب، لذلك يُبذل كل جهده بها من أجل الوصول إلى ما يطمح إليه، فيجب من الجهات المعنية والمسؤولة في قطاع غزة توفير كافة الإمكانات من أجل التسهيل على طلبة الثانوية، خاصة أن الاختبارات لم يتبقى له سوى يوم واحد، وهذا ما يجعلني أشعر بخوف كبير من تدنى مستوى."
ولا يختلف حال شعث عن حال الطالب عبد الله حسام جربوع من سكان منطقة حي الجنينية شرقي رفح، الذي قال :"تتجدد أزمة الكهرباء تزامنًا مع بدء قرب فصل الصيف، كذلك موجات الحر التي ضربت البلاد منذ أسبوع، فنحن بحاجة لعدد ساعات أكبر لوصل التيار الكهربائي، كي نتمكن من تهيئة الأجواء المناسبة للدراسة لنتفادى تدنى المستوى التعليمي."
ويستطرد "عدم انتظام ساعات وصل وفصل التيار الكهربائي خلق حالة من الخوف والقلق والارباك لدينا كطلبة نحتاج إلى راحة نفسية وعدم التفرُغ لأمور غير الدراسة، حتى نتمكن من المنافسة وتحقيق مستويات متقدمة تُناسب طموحاتنا."
ويشير جربوع إلى أنه يُحاول التغلب على أزمة الكهرباء والارتفاع الكبير لدرجات الحرارة في الآونة الأخيرة، بالجلوس على سطح منزله، لمراجعة دروسه بسبب قرب الاختبارات التي ينتظرها بشغف.
واتفق عدد كبير من الطلبة الذين تحدثوا لـ مراسل "دنيا الوطن" أن عد انتظام ساعات وصل التيار الكهربائي، تسبب في إرباك حساباتهم، ما قد يؤثر سلبًا على مستواهم، وهذا ما يخشونه طلبة الثانوية العامة في القطاع.
