أمان تختتم دورة مكثفة في "الصحافة الرقمية والهواتف الذكية" و"المساءلة المجتمعية ومنصات الديجيتال ميديا"
رام الله - دنيا الوطن
اختتم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة - أمان دورة تدريبية حول "الصحافة الرقمية والهواتف الذكية" و"المساءلة المجتمعية ومنصات الديجيتال ميديا"، بمشاركة قرابة ثلاثين مشاركاً من الصحفيين والمدونين وطلاب الإعلام.
وتأتي هذه الدور كإحدى النشاطات التي تنفذها أمان ضمن برنامج امان الرئيسي، والذي ينفذه ائتلاف أمان بالتعاون مع حكومات النرويج وهولندا ولوكسمبورغ، وفي إطار جهود أمان لتعزيز دور الاعلام في الرقابة على ادارة المال والشأن العام انطلاقا من ايمانها بأن الإعلام الحر والمستقل هو أحد أعمدة نظام النزاهة الوطني. فهو من جهة يعتبر من أبرز وسائل إيصال المعلومات وبناء الوعي وتوجيه الرأي العام والتأثير المباشر به، ومن جهة أخرى، يفتح الباب للتعبير عن الآراء وإتاحة المجال للتعدد في الرأي والوصول إلى المعلومات. كما أن الإعلام كونه وسيلة للرقابة المجتمعية يعتبر أحد الوسائل الهامة في كشف الفساد وتبيان مخاطره، إضافة لكونه أحد وسائل تحصين المجتمع من آثاره السلبية.
وهدفت الدورة التي استمرت على مدار اليومين من خلال ورشتي عمل مكثفتين وأجراها الصحفي والخبير في الاعلام الالكتروني سائد كرزون إلى تعريف المشاركين بمهارات البناء والإعلام المجتمعي، إدارة الصفحات والانفوغرافيك لحملات المساءلة المجتمعية وزيادة التفاعل، وبأهمية الهاتشاج في حملات المناصرة لقضايا المساءلة وحريات التعبير، فيما تركز اليوم الثاني على التعريف بتطبيقات الهواتف الذكية والمواطن الصحفي، والتطبيقات العملية لاستخدام الاعلام الالكتروني لتعزيز حس المساءلة لدى الصحفيين والمدونين.
وتنوع الحضور الذي شارك في الدورة ما بين طلاب من جامعات بيرزيت والكلية العصرية الجامعية، وصحفيين في وسائل اعلامية مختلفة كقناة عودة، قناة TRT التركية، شبكة الراية برس، وكالة شهاب الاخبارية، تلفزيون فرح ووزارة الإعلام.
اختتم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة - أمان دورة تدريبية حول "الصحافة الرقمية والهواتف الذكية" و"المساءلة المجتمعية ومنصات الديجيتال ميديا"، بمشاركة قرابة ثلاثين مشاركاً من الصحفيين والمدونين وطلاب الإعلام.
وتأتي هذه الدور كإحدى النشاطات التي تنفذها أمان ضمن برنامج امان الرئيسي، والذي ينفذه ائتلاف أمان بالتعاون مع حكومات النرويج وهولندا ولوكسمبورغ، وفي إطار جهود أمان لتعزيز دور الاعلام في الرقابة على ادارة المال والشأن العام انطلاقا من ايمانها بأن الإعلام الحر والمستقل هو أحد أعمدة نظام النزاهة الوطني. فهو من جهة يعتبر من أبرز وسائل إيصال المعلومات وبناء الوعي وتوجيه الرأي العام والتأثير المباشر به، ومن جهة أخرى، يفتح الباب للتعبير عن الآراء وإتاحة المجال للتعدد في الرأي والوصول إلى المعلومات. كما أن الإعلام كونه وسيلة للرقابة المجتمعية يعتبر أحد الوسائل الهامة في كشف الفساد وتبيان مخاطره، إضافة لكونه أحد وسائل تحصين المجتمع من آثاره السلبية.
وهدفت الدورة التي استمرت على مدار اليومين من خلال ورشتي عمل مكثفتين وأجراها الصحفي والخبير في الاعلام الالكتروني سائد كرزون إلى تعريف المشاركين بمهارات البناء والإعلام المجتمعي، إدارة الصفحات والانفوغرافيك لحملات المساءلة المجتمعية وزيادة التفاعل، وبأهمية الهاتشاج في حملات المناصرة لقضايا المساءلة وحريات التعبير، فيما تركز اليوم الثاني على التعريف بتطبيقات الهواتف الذكية والمواطن الصحفي، والتطبيقات العملية لاستخدام الاعلام الالكتروني لتعزيز حس المساءلة لدى الصحفيين والمدونين.
وتنوع الحضور الذي شارك في الدورة ما بين طلاب من جامعات بيرزيت والكلية العصرية الجامعية، وصحفيين في وسائل اعلامية مختلفة كقناة عودة، قناة TRT التركية، شبكة الراية برس، وكالة شهاب الاخبارية، تلفزيون فرح ووزارة الإعلام.

التعليقات