"الصابرين" تحيي يوم شهيدها وتكرم عوائل الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
نظّمت حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" حفلاً تأبينياً في يوم شهيد الصابرين والذي يصادف الخامس والعشرين من اَيار، إحياءً لذكرى الشهداء الأطهار نزار عيسى ومصعب الخير السكافي وأحمد السرحي، وتكريماً لعوائلهم الصابرة المحتسبة.
وقال عريف الحفل: "إن ثلاثة رجال أطلوا على فلسطين، جاؤوا على قدر لأداء فرائضهم المقدسة في زمن الخذلان، من الكتاب إلى البندقية، ومن الفكرة إلى الشهادة، كانوا أجمل الناس في جهادهم واستشهادهم، ولهم من الله أجرهم ونورهم، نزار ومصعب وأحمد والقافلة مستمرة".
وفي كلمة عوائل الشهداء، قال والد الشهيد مصعب السكافي: "إن الشهداء لا يموتون بل يرزقون عند الله وهم المنارات التي تضي لنا الدرب نحو النصر"، وأضاف أن عوائل الشهداء يفتخرون بأبنائهم الذين تقدموا في سبيل الله وفي سبيل الأرض المباركة، مؤكداً على عهد الشهداء والسير على طريقهم نحو تحرير أرضنا ومقدساتنا.
وأكد الأمين العام للحركة الشيخ هشام سالم في كلمته التي عبّر فيها عن جملة من المواقف الحركية من المستجدات المحيطة بنا في الساحة الداخلية والخارجية، أن حركة الصابرين ماضية في جهادها وأداء واجبها الرسالي، رغم كل التحديات، وأن دم الشهداء ليس له إلا حق واحد هو الوفاء حتى النهاية، التي تكون بتحرير فلسطين وزوال الكيان الصهيوني وتحقيق الأمل لشعبنا وأمتنا.
وأضاف في سياق كلمته أن الشهداء هم عنوان المرحلة، ودماؤهم هي التي تخط لنا معالم الطريق، طريق النصر والتحرير رغم الزمن العربي الصعب، مشيراً إلى "أننا سنواصل الطريق حتى النهاية فلا تراجع ولا تردد ولا استسلام ولا خوف من أحد في هذا العالم، لأن الشهداء منحونا حياة جديدة وتركوا لنا إرثاً وأمانة ثقيلة لن نتخلى عنها".
وفي ختام الحفل، كرّمت قيادة الحركة عوائل الشهداء الأطهار نزار عيسى ومصعب الخير السكافي وأحمد السرحي، الذين قدموا فلذات أكبادهم على طريق النصر والتحرير.
يشار أن حركة الصابرين أقرت يوم 25 أيار يوماً لشهيد الصابرين لتكريم عوائلهم وتجديد العهد مع أرواح الشهداء بالمضي على طريق فلسطين.
نظّمت حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" حفلاً تأبينياً في يوم شهيد الصابرين والذي يصادف الخامس والعشرين من اَيار، إحياءً لذكرى الشهداء الأطهار نزار عيسى ومصعب الخير السكافي وأحمد السرحي، وتكريماً لعوائلهم الصابرة المحتسبة.
وقال عريف الحفل: "إن ثلاثة رجال أطلوا على فلسطين، جاؤوا على قدر لأداء فرائضهم المقدسة في زمن الخذلان، من الكتاب إلى البندقية، ومن الفكرة إلى الشهادة، كانوا أجمل الناس في جهادهم واستشهادهم، ولهم من الله أجرهم ونورهم، نزار ومصعب وأحمد والقافلة مستمرة".
وفي كلمة عوائل الشهداء، قال والد الشهيد مصعب السكافي: "إن الشهداء لا يموتون بل يرزقون عند الله وهم المنارات التي تضي لنا الدرب نحو النصر"، وأضاف أن عوائل الشهداء يفتخرون بأبنائهم الذين تقدموا في سبيل الله وفي سبيل الأرض المباركة، مؤكداً على عهد الشهداء والسير على طريقهم نحو تحرير أرضنا ومقدساتنا.
وأكد الأمين العام للحركة الشيخ هشام سالم في كلمته التي عبّر فيها عن جملة من المواقف الحركية من المستجدات المحيطة بنا في الساحة الداخلية والخارجية، أن حركة الصابرين ماضية في جهادها وأداء واجبها الرسالي، رغم كل التحديات، وأن دم الشهداء ليس له إلا حق واحد هو الوفاء حتى النهاية، التي تكون بتحرير فلسطين وزوال الكيان الصهيوني وتحقيق الأمل لشعبنا وأمتنا.
وأضاف في سياق كلمته أن الشهداء هم عنوان المرحلة، ودماؤهم هي التي تخط لنا معالم الطريق، طريق النصر والتحرير رغم الزمن العربي الصعب، مشيراً إلى "أننا سنواصل الطريق حتى النهاية فلا تراجع ولا تردد ولا استسلام ولا خوف من أحد في هذا العالم، لأن الشهداء منحونا حياة جديدة وتركوا لنا إرثاً وأمانة ثقيلة لن نتخلى عنها".
وفي ختام الحفل، كرّمت قيادة الحركة عوائل الشهداء الأطهار نزار عيسى ومصعب الخير السكافي وأحمد السرحي، الذين قدموا فلذات أكبادهم على طريق النصر والتحرير.
يشار أن حركة الصابرين أقرت يوم 25 أيار يوماً لشهيد الصابرين لتكريم عوائلهم وتجديد العهد مع أرواح الشهداء بالمضي على طريق فلسطين.
