النضال الشعبي: انضمام ليبرمان لحكومة نتنياهو مؤشر انتقال من التطرف والعنصرية لمربع الفاشية
رام الله - دنيا الوطن
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن المجتمع الإسرائيلي يتجه وبشكل متسارع من التطرف والعنصرية إلى الفاشية ، وأن عملية السلام القائمة على حل الدولتين لم تعد مطروحة على أجندات حكومة الاحتلال منذ زمن بعيد .
معتبرة تسليم العنصري المتطرف أفيغدور ليبرمان لوزارة الحرب خطوة ومؤشر نحو هذا الانزياح نحو الفاشية، ورسالة واضحة للعالم أجمع أن حكومة الاحتلال تمثل آلة الحرب والدمار، وماضية في تقويض أسس ومرجعيات العملية السياسية، مما يعني تزايد التطرف وعدم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى تغيير طريقة التعاطي مع حكومة الاحتلال ، وفرض مقاطعة دولية عليها ،خاصة بعض رفضها لكافة المبادرات السياسية الدولية وأخرها المبادرة الفرنسية، مشيرة إلى أن حالة الصمت تجاه جرائم الاحتلال التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني ، تتطلب مراجعة جدية من المجتمع الدولي لتقديم الاحتلال الى محاكمة دولية .
وتابعت أن حكومة نتنياهو تشكل خطر على أمن وسلم المنطقة واستمرار الاحتلال يشكل اكبر عامل لكل أشكال التطرف والإرهاب، وأن لا استقرار ولا أمن بالمنطقة بدون حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن المجتمع الإسرائيلي يتجه وبشكل متسارع من التطرف والعنصرية إلى الفاشية ، وأن عملية السلام القائمة على حل الدولتين لم تعد مطروحة على أجندات حكومة الاحتلال منذ زمن بعيد .
معتبرة تسليم العنصري المتطرف أفيغدور ليبرمان لوزارة الحرب خطوة ومؤشر نحو هذا الانزياح نحو الفاشية، ورسالة واضحة للعالم أجمع أن حكومة الاحتلال تمثل آلة الحرب والدمار، وماضية في تقويض أسس ومرجعيات العملية السياسية، مما يعني تزايد التطرف وعدم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى تغيير طريقة التعاطي مع حكومة الاحتلال ، وفرض مقاطعة دولية عليها ،خاصة بعض رفضها لكافة المبادرات السياسية الدولية وأخرها المبادرة الفرنسية، مشيرة إلى أن حالة الصمت تجاه جرائم الاحتلال التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني ، تتطلب مراجعة جدية من المجتمع الدولي لتقديم الاحتلال الى محاكمة دولية .
وتابعت أن حكومة نتنياهو تشكل خطر على أمن وسلم المنطقة واستمرار الاحتلال يشكل اكبر عامل لكل أشكال التطرف والإرهاب، وأن لا استقرار ولا أمن بالمنطقة بدون حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .
