اسليم يؤكد ان الاوقاف بغزة تستعد لتنفيذ ثلاث مشاريع تكافلية في رمضان
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير الإدارة العامة للزكاة بوزارة الأوقاف بغزة أسامة اسليم، أن وزارة الأوقاف بغزة تستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك منذ ما يقارب شهرين متواصلين، موضحا أن رمضان سيشهد تنفيذ ثلاثة مشاريع تكافلية تشمل سلة الخير الرمضانية وإفطار الصائم وفرحة العيد.
وقال اسليم في تصريح صحفي تواصلنا على مدار شهرين مع العديد من المؤسسات الخيرية العاملة في قطاع غزة والخارج بهدف تنسيق الجهود لتقديم الدعم والمساعدات للعديد من العائلات الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة”، مشيرا إلى أن الكثير من الجمعيات والمؤسسات تجاوبت معهم في الوقت الذي لم تبد فيه بعض المؤسسات أي دعم أو مساندة ولم تستجب للنداء كونها تعمل بشكل فردي.
وفيما يتعلق بمشاريع رمضان التكافلية، ذكر اسليم أن لجان الزكاة المنتشرة في قطاع غزة والتي تتكون من 45 لجنة تقوم بدراسة حالات الأسر ووضعها الاجتماعي والمعيشي من خلال زيارات البيوت، لافتا أن كل لجنة زكاة تعمل حسب منطقتها .
وأضاف:” فيما يتعلق بسلة الخير الرمضانية فإن بين أيدينا خمسة ألاف طرد غذائي سيتم توزيعها على العائلات الفقيرة، الطرد الواحد يقدر بـ50$ حيث سيتم تسليمها للعائلات الأشد فقرا بغزة قبل رمضان بأيام”، لافتا إلى أن تنفيذ هذا المشروع اجتهاد خاص من الإدارة العامة للزكاة بدعم من أهل الخير.
أما المشروع الثاني وهو إفطار الصائم، فيؤكد اسليم أن هذا العام تم التواصل مع الأسر الأشد حاجة ومعوزة، حيث سيتم تسليم الأسرة وجبة فطور يومية طوال فترة شهر رمضان المبارك.
وبخصوص المشروع الثالث فرحة العيد فإنه سيتم توزيع بعض المساعدات النقدية للأسر المحتاجة بهدف إدخال الفرحة والسرور على أفرادها وخاصة الأطفال منهم
وأهم مشروع تنفذه الإدارة العامة للزكاة هذا العام هو مشروع الغارمين ويتمثل في الإفراج عن بعض أصحاب الذمم المالية والمعتقلين لدى وزارة الداخلية بغزة على خلفية ديون مالية.
وفي هذا الإطار لفت اسليم إلى أن الزكاة تنفذ هذا المشروع كل عام ولكن حسب استطاعتها ومقدرتها، حيث يتم الإفراج عن المئات من المعتقلين وفي بعض الأحيان من 30 إلى 40 معتقل غير مشبوه أو معتقل بسبب النصب أو الاحتيال.
وتابع قوله:” يتم التنسيق بالكامل مع وزارة الداخلية بغزة ، ويتم دراسة حالة الشخص المعتقل من حيث السلوك والانضباط ومن ثم يتم العمل على تسديد المبلغ الذي عليه بهدف التخفيف عنه”.
وأوضح اسليم في حديثه أن الإدارة العامة للزكاة ستعمل جاهدة للتيسير والتخفيف عن الأسر الفقيرة والمحتاجة، وخاصة الأسر المتضررة من العدوان الأخير على قطاع غزة، مؤكدا حرصهم على الوقوف بجانب كافة المحتاجين، والمساهمة في توفير ما يلزمهم من احتياجات خاصة في شهر رمضان.
وأشار إلى أن السنوات الماضية من شهر رمضان شهدت توزيع اللحوم الطازجة ولحوم الدواجن على العائلات الفقيرة والمحتاجة بغزة، لافتا إلى أن رمضان هذا العام قد يشهد توزيع لحوم للعائلات اذا تيسرت الأمور وتم إيصال أموال منقوصة خلال الشهر الكريم.
وقال:” اللجان العاملة بغزة تعمل على مشروع قواعد بيانات الأسر الفقيرة وهو قريبا سيشهد نقلة نوعية، ونأمل أن يتم إنجازه على أرض الواقع في الأيام القادمة”.
وتطرق اسليم إلى أن إدارة الزكاة بغزة تعاني من صعوبة إدخال الأموال الخاصة بالتبرعات من الدول العربية الشقيقة أو من الخارج، موضحا أنه ليس لديها أي رقم حساب في البنوك.
وناشد وزير الأوقاف يوسف ادعيس بتجنيب العمل الخيري كافة المناكفات السياسية والسماح بفتح حسابات بنكية للوزارة بغزة، منوها إلى وجود حصار سياسي على إدخال الموال لغزة، لافتا في السياق ذاته إلى أن التحويل بشكل شخصي يشكل خطورة على المتبرع نفسه.
وفيما يتعلق بالأنشطة المتنوعة خلال شهر رمضان، نظم قسم التحفيظ بمديرية أوقاف غزة، حفل تكريم دورة “أحكام تأهيلية” لحفظة كتاب الله في مدرسة الصفطاوي، بهدف رفع مستوي درجة الإتقان في قراءة أحكام القرآن الكريم.
وبين مشرف الدورة أحمد أبو رأس، أن هذه الدورة تهدف إلي الارتقاء بمستوي الطلاب وتمكينهم من تلاوة كتاب الله علي الوجه الصحيح ابتغاء مرضاة الله ونيل الأجر والثواب منه.
من جهة أخرى، افتتح قسم الوعظ والإرشاد دورة بعنوان “فقه الطهارة والصلاة” في مسجد ساق الله، تركزت على أهمية بيان فقه الطهارة والصلاة وتوثيق المعلومات على الكيفية والمصادر الفقهية الصحيحة.
وأشاد مشرف الدورة يحي النونو، بحرص أبناء الحي على الالتحاق بهذه الدورات واستكمالها علي أكمل وجه، لما له من أجر عظيم عند الله ومنفعة للناس أجمعين.
وعقد قسمي الوعاظ والتحفيظ اجتماعاً خاصاً وهادفاً لمناقشة أخر المستجدات، وذلك في أطار الاستعداد لشهر رمضان وتحضير الدروس وتخريج الأحاديث الخاصة لشهر الخيرات.
أكد مدير الإدارة العامة للزكاة بوزارة الأوقاف بغزة أسامة اسليم، أن وزارة الأوقاف بغزة تستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك منذ ما يقارب شهرين متواصلين، موضحا أن رمضان سيشهد تنفيذ ثلاثة مشاريع تكافلية تشمل سلة الخير الرمضانية وإفطار الصائم وفرحة العيد.
وقال اسليم في تصريح صحفي تواصلنا على مدار شهرين مع العديد من المؤسسات الخيرية العاملة في قطاع غزة والخارج بهدف تنسيق الجهود لتقديم الدعم والمساعدات للعديد من العائلات الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة”، مشيرا إلى أن الكثير من الجمعيات والمؤسسات تجاوبت معهم في الوقت الذي لم تبد فيه بعض المؤسسات أي دعم أو مساندة ولم تستجب للنداء كونها تعمل بشكل فردي.
وفيما يتعلق بمشاريع رمضان التكافلية، ذكر اسليم أن لجان الزكاة المنتشرة في قطاع غزة والتي تتكون من 45 لجنة تقوم بدراسة حالات الأسر ووضعها الاجتماعي والمعيشي من خلال زيارات البيوت، لافتا أن كل لجنة زكاة تعمل حسب منطقتها .
وأضاف:” فيما يتعلق بسلة الخير الرمضانية فإن بين أيدينا خمسة ألاف طرد غذائي سيتم توزيعها على العائلات الفقيرة، الطرد الواحد يقدر بـ50$ حيث سيتم تسليمها للعائلات الأشد فقرا بغزة قبل رمضان بأيام”، لافتا إلى أن تنفيذ هذا المشروع اجتهاد خاص من الإدارة العامة للزكاة بدعم من أهل الخير.
أما المشروع الثاني وهو إفطار الصائم، فيؤكد اسليم أن هذا العام تم التواصل مع الأسر الأشد حاجة ومعوزة، حيث سيتم تسليم الأسرة وجبة فطور يومية طوال فترة شهر رمضان المبارك.
وبخصوص المشروع الثالث فرحة العيد فإنه سيتم توزيع بعض المساعدات النقدية للأسر المحتاجة بهدف إدخال الفرحة والسرور على أفرادها وخاصة الأطفال منهم
وأهم مشروع تنفذه الإدارة العامة للزكاة هذا العام هو مشروع الغارمين ويتمثل في الإفراج عن بعض أصحاب الذمم المالية والمعتقلين لدى وزارة الداخلية بغزة على خلفية ديون مالية.
وفي هذا الإطار لفت اسليم إلى أن الزكاة تنفذ هذا المشروع كل عام ولكن حسب استطاعتها ومقدرتها، حيث يتم الإفراج عن المئات من المعتقلين وفي بعض الأحيان من 30 إلى 40 معتقل غير مشبوه أو معتقل بسبب النصب أو الاحتيال.
وتابع قوله:” يتم التنسيق بالكامل مع وزارة الداخلية بغزة ، ويتم دراسة حالة الشخص المعتقل من حيث السلوك والانضباط ومن ثم يتم العمل على تسديد المبلغ الذي عليه بهدف التخفيف عنه”.
وأوضح اسليم في حديثه أن الإدارة العامة للزكاة ستعمل جاهدة للتيسير والتخفيف عن الأسر الفقيرة والمحتاجة، وخاصة الأسر المتضررة من العدوان الأخير على قطاع غزة، مؤكدا حرصهم على الوقوف بجانب كافة المحتاجين، والمساهمة في توفير ما يلزمهم من احتياجات خاصة في شهر رمضان.
وأشار إلى أن السنوات الماضية من شهر رمضان شهدت توزيع اللحوم الطازجة ولحوم الدواجن على العائلات الفقيرة والمحتاجة بغزة، لافتا إلى أن رمضان هذا العام قد يشهد توزيع لحوم للعائلات اذا تيسرت الأمور وتم إيصال أموال منقوصة خلال الشهر الكريم.
وقال:” اللجان العاملة بغزة تعمل على مشروع قواعد بيانات الأسر الفقيرة وهو قريبا سيشهد نقلة نوعية، ونأمل أن يتم إنجازه على أرض الواقع في الأيام القادمة”.
وتطرق اسليم إلى أن إدارة الزكاة بغزة تعاني من صعوبة إدخال الأموال الخاصة بالتبرعات من الدول العربية الشقيقة أو من الخارج، موضحا أنه ليس لديها أي رقم حساب في البنوك.
وناشد وزير الأوقاف يوسف ادعيس بتجنيب العمل الخيري كافة المناكفات السياسية والسماح بفتح حسابات بنكية للوزارة بغزة، منوها إلى وجود حصار سياسي على إدخال الموال لغزة، لافتا في السياق ذاته إلى أن التحويل بشكل شخصي يشكل خطورة على المتبرع نفسه.
وفيما يتعلق بالأنشطة المتنوعة خلال شهر رمضان، نظم قسم التحفيظ بمديرية أوقاف غزة، حفل تكريم دورة “أحكام تأهيلية” لحفظة كتاب الله في مدرسة الصفطاوي، بهدف رفع مستوي درجة الإتقان في قراءة أحكام القرآن الكريم.
وبين مشرف الدورة أحمد أبو رأس، أن هذه الدورة تهدف إلي الارتقاء بمستوي الطلاب وتمكينهم من تلاوة كتاب الله علي الوجه الصحيح ابتغاء مرضاة الله ونيل الأجر والثواب منه.
من جهة أخرى، افتتح قسم الوعظ والإرشاد دورة بعنوان “فقه الطهارة والصلاة” في مسجد ساق الله، تركزت على أهمية بيان فقه الطهارة والصلاة وتوثيق المعلومات على الكيفية والمصادر الفقهية الصحيحة.
وأشاد مشرف الدورة يحي النونو، بحرص أبناء الحي على الالتحاق بهذه الدورات واستكمالها علي أكمل وجه، لما له من أجر عظيم عند الله ومنفعة للناس أجمعين.
وعقد قسمي الوعاظ والتحفيظ اجتماعاً خاصاً وهادفاً لمناقشة أخر المستجدات، وذلك في أطار الاستعداد لشهر رمضان وتحضير الدروس وتخريج الأحاديث الخاصة لشهر الخيرات.
