حركة الأمة ولقاء الجمعيات نظما إحتفالا بذكرى المقاومة والتحرير
رام الله - دنيا الوطن
نظمت "حركة الأمة" ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان احتفالاً بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لعيد المقاومة والتحرير، في مركز حركة الأمة الرئيسي في بيروت، بحضور ممثلين عن سفراء عدد من الدول العربية والإسلامية، وممثلين عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، وتخلل اللقاء كلمات لكل من: أمين عام حركة النضال اللبناني العربي سعادة الأستاذ فيصل الداوود، ورئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، ألقاها الشيخ حسين غبريس، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان الأخ أبو عماد رامز، وأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان، والمستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد شريعتيمدار، وأمين عام حركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري.
بداية الاحتفال مع النشيد الوطني اللبناني، وكلمة ترحيبية من الأستاذ أحمد زين الدين.
الأستاذ الداوود أكد أن 25 أيار من العام 2000، غيّر وجه التاريخ في أمتنا، وانقلبت الهزائم التي نُكبنا بها انتصارات، فكان يوماً مجيداً في المقاومة والتحرير، إذ سجّل اللبنانيون الوطنيون والعربيون أروع البطولات، وقدموا أغلى الدماء، وسقط من الشعب اللبناني الآف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى ليكون لهم
هذا اليوم الذي اندحر فيه الاحتلال "الإسرائيلي" وعملاؤه مذلولاً، فكان لهم الاستقلال الحقيقي الذي ناله بالمقاومة لا بالمساومة. المقاومة بكل أشكالها؛ المدنية والمسلحة والعسكرية، هي الخيار الصحيح والقرار السليم لطرد الاحتلال،وهذا ما حصل في لبنان، وتكرر في غزة، وسيحصل في الجولان، الذي بدأت تتكون فيه مقاومة شعبية مستندة إلى بيئة حاضنة في البلدات المحتلة؛ في مجدل شمش وعين قنيا وبقعاتا وعين الثينة، التي رفضت التهويد بالامتناع عن حمل الهوية "الإسرائيلية"، والاحتفاظ بالجنسية السورية، وإبقاء التواصل مع الدولة
السورية.
نظمت "حركة الأمة" ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان احتفالاً بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لعيد المقاومة والتحرير، في مركز حركة الأمة الرئيسي في بيروت، بحضور ممثلين عن سفراء عدد من الدول العربية والإسلامية، وممثلين عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، وتخلل اللقاء كلمات لكل من: أمين عام حركة النضال اللبناني العربي سعادة الأستاذ فيصل الداوود، ورئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، ألقاها الشيخ حسين غبريس، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان الأخ أبو عماد رامز، وأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان، والمستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد شريعتيمدار، وأمين عام حركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري.
بداية الاحتفال مع النشيد الوطني اللبناني، وكلمة ترحيبية من الأستاذ أحمد زين الدين.
الأستاذ الداوود أكد أن 25 أيار من العام 2000، غيّر وجه التاريخ في أمتنا، وانقلبت الهزائم التي نُكبنا بها انتصارات، فكان يوماً مجيداً في المقاومة والتحرير، إذ سجّل اللبنانيون الوطنيون والعربيون أروع البطولات، وقدموا أغلى الدماء، وسقط من الشعب اللبناني الآف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى ليكون لهم
هذا اليوم الذي اندحر فيه الاحتلال "الإسرائيلي" وعملاؤه مذلولاً، فكان لهم الاستقلال الحقيقي الذي ناله بالمقاومة لا بالمساومة. المقاومة بكل أشكالها؛ المدنية والمسلحة والعسكرية، هي الخيار الصحيح والقرار السليم لطرد الاحتلال،وهذا ما حصل في لبنان، وتكرر في غزة، وسيحصل في الجولان، الذي بدأت تتكون فيه مقاومة شعبية مستندة إلى بيئة حاضنة في البلدات المحتلة؛ في مجدل شمش وعين قنيا وبقعاتا وعين الثينة، التي رفضت التهويد بالامتناع عن حمل الهوية "الإسرائيلية"، والاحتفاظ بالجنسية السورية، وإبقاء التواصل مع الدولة
السورية.
وأضاف سعادته فالمقاومة واحدة من غزة إلى لبنان والجولان، وقد نجحت المقاومة التي تساندها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويحتضنها النظام في سورية، في أن توحّد البندقية ضد العدو "الإسرائيلي"، وفي القتال ضد الجماعات التكفيرية الإرهابية التي استهدفت بقذائفها قائداً عسكرياً وميدانياً بارزاً، هو الشهيد مصطفى بدر الدين، الذي كان توأم القائد عماد مغنية، لينضم إليه وإلى قافلة الشهداء الأبرار.
الشيخ غبريس أشار في كلمته إلى حدثان هامّان شهدهما لبنان في شهر واحد، يفصل بينهما أسبوع، الأول اتفاق الذل في 17 أيار، والثاني 25 أيار؛ يوم النصر، مع الفارق الزمني بسنوات بين صفحة قاتمة سوداوية وأخرى ناصعة بالعز. وسأل فضيلته ما
الذي غيّر المعادلة؟ إنهم أمثال عماد المقاومة وكل المقاومين من الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية وحزب الله وحركة أمل والحزب القومي السوري والمرابطون.. هم الذين أسقطوا كل المفاهيم الخاطئة، ولا ننسى دور سورية التي وقفت وماتزال إلى جانب المقاومة.. من لبنان إلى فلسطين تحية لسورية وجيشها
وشعبها، وعلى رأسهم الرئيس الدكتور بشار الأسد. أمثال هؤلاء عندما اتخذو قرار المقاومة، وكان الكثير في مواقع مسؤولية من سياسيين وسياسات متعددة وغيرهم يقولون العكس: إنه لا يمكن مواجهة هذا العدو، وإن العين لا يمكن أن تقاوم المخرز، ولا يمكن المواجهة.. إلا أن العماد بالإرادة الصلبة عندما سئل: هل
يمكن أن نواجه هذا المخرز؟ كانت سواعد المقاومين وبتوكلهم على الله استطاعوا تغيير المقولة إلى: العين كسرت المخرز. لقد أصبحت المقاومة منهاج حياة لأمة العرب والإسلام، ولم يعد في قاموسنا كلمة هزيمة، لأن حلاوة الانتصار أصبحت سُنّة مقدسة لنا، رغم أنف كل من يكره السنن المقدسة في حياة الأمة.
الشيخ غبريس أشار في كلمته إلى حدثان هامّان شهدهما لبنان في شهر واحد، يفصل بينهما أسبوع، الأول اتفاق الذل في 17 أيار، والثاني 25 أيار؛ يوم النصر، مع الفارق الزمني بسنوات بين صفحة قاتمة سوداوية وأخرى ناصعة بالعز. وسأل فضيلته ما
الذي غيّر المعادلة؟ إنهم أمثال عماد المقاومة وكل المقاومين من الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية وحزب الله وحركة أمل والحزب القومي السوري والمرابطون.. هم الذين أسقطوا كل المفاهيم الخاطئة، ولا ننسى دور سورية التي وقفت وماتزال إلى جانب المقاومة.. من لبنان إلى فلسطين تحية لسورية وجيشها
وشعبها، وعلى رأسهم الرئيس الدكتور بشار الأسد. أمثال هؤلاء عندما اتخذو قرار المقاومة، وكان الكثير في مواقع مسؤولية من سياسيين وسياسات متعددة وغيرهم يقولون العكس: إنه لا يمكن مواجهة هذا العدو، وإن العين لا يمكن أن تقاوم المخرز، ولا يمكن المواجهة.. إلا أن العماد بالإرادة الصلبة عندما سئل: هل
يمكن أن نواجه هذا المخرز؟ كانت سواعد المقاومين وبتوكلهم على الله استطاعوا تغيير المقولة إلى: العين كسرت المخرز. لقد أصبحت المقاومة منهاج حياة لأمة العرب والإسلام، ولم يعد في قاموسنا كلمة هزيمة، لأن حلاوة الانتصار أصبحت سُنّة مقدسة لنا، رغم أنف كل من يكره السنن المقدسة في حياة الأمة.
من هنا نخاطب كل أحرار العالم للوقوف معنا في مواجهة هذا العدو الهمجي، ونعدكم بالوقوف في مواجهة هذا العدو، مهما بلغت قوته.

التعليقات