اسرة مسجد ابو سليم تعقد ملتقاها العائلي الاول "أخوتنا تجمعنا"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت أسرة مسجد ابو سليم مساء يوم الاثنين الموافق 23/5/2016 الملتقي العائلي الاول بعنوان أخوتنا تجمعنا والذي كان في ديوان آلِ العكلوك بدير البلح
وقد بدأ برنامج اللقاء بكلمة ترحيبة للسيد ابو نضال العكلوك ممثلا عن العائلة حيث ابدي سعادة بمثل هذة اللقاءات وبزيارة اسرة المسجد لهم.
وقد تحدث ضيف اسرة المسجد الشيخ الداعية محمد الحتو عن المعني الحقيقي للآية الكريمة ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) وذلك باتباع أوامر الله ونهج وسنن النبي صلى الله عليه وسلم موضحا انه لا بد من مراقبة النفس لأحداث
التغيير المطلوب بما يحقق رضا رب العباد.
ومن جهته تحدث الشيخ وائل عن رسالة اسرة مسجد ابو سليم ودورها في بث علاقة الاخوة والمحبة بين أبناء الحي وتقديم الخير للجميع لتحقيق المحبة والتواصل والتالف.
كما أوضح مكانه ودور وأهمية المسجد في حياتنا باعتبار المسجد بيت كل تقي وأن الله تكفل لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمه وبالجواز علي الصراط يوم القيامة وكذلك البركات والحسنات التي يغتنمها من يحافظ علي الصلاة في المسجد.
يذكر انه قد ساد اللقاء جو من المرح والمحبة والألفة كما أنه قد تم توزيع منشور دعوي يتحدث عن صلاة الجماعة واهميتها علي الحضور. وفي نهاية اللقاء قدمت اسرة المسجد رساله محبة وتقدير للعائلة ممثله بمختارها
عقدت أسرة مسجد ابو سليم مساء يوم الاثنين الموافق 23/5/2016 الملتقي العائلي الاول بعنوان أخوتنا تجمعنا والذي كان في ديوان آلِ العكلوك بدير البلح
وقد بدأ برنامج اللقاء بكلمة ترحيبة للسيد ابو نضال العكلوك ممثلا عن العائلة حيث ابدي سعادة بمثل هذة اللقاءات وبزيارة اسرة المسجد لهم.
وقد تحدث ضيف اسرة المسجد الشيخ الداعية محمد الحتو عن المعني الحقيقي للآية الكريمة ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) وذلك باتباع أوامر الله ونهج وسنن النبي صلى الله عليه وسلم موضحا انه لا بد من مراقبة النفس لأحداث
التغيير المطلوب بما يحقق رضا رب العباد.
ومن جهته تحدث الشيخ وائل عن رسالة اسرة مسجد ابو سليم ودورها في بث علاقة الاخوة والمحبة بين أبناء الحي وتقديم الخير للجميع لتحقيق المحبة والتواصل والتالف.
كما أوضح مكانه ودور وأهمية المسجد في حياتنا باعتبار المسجد بيت كل تقي وأن الله تكفل لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمه وبالجواز علي الصراط يوم القيامة وكذلك البركات والحسنات التي يغتنمها من يحافظ علي الصلاة في المسجد.
يذكر انه قد ساد اللقاء جو من المرح والمحبة والألفة كما أنه قد تم توزيع منشور دعوي يتحدث عن صلاة الجماعة واهميتها علي الحضور. وفي نهاية اللقاء قدمت اسرة المسجد رساله محبة وتقدير للعائلة ممثله بمختارها
