حزب الفضيلة الاسلامي:القوى السياسية مدعوة لتجاوز خلافاتها وتوحيد موقفها دعما للقوات العراقية المحررة لمدينةالفلوجة
رام الله - دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
(وماجعله الله الابشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم)
مشفوعة بدعاء الاباء والامهات تنطلق على بركة الله تعالى عمليات تحرير الفلوجة من رجس الارهاب الداعشي الاسود، حيث تتقدم جحافل الحق نحو اوكار الباطل لتدمغها وتجعلها هشيما تذروه الرياح ولتسطّر في سفر البطولات مآثر لاتليق الا بفرسان العراق الاصلاء.
تتقدم الجحافل الباسلة وفي ركابها تسير ارواح الالاف من الشهداء التي ازهقها الظلاميون بغيا بغير الحق اشباعا لنزوات نفوسهم المريضة التي ادمنت استلاب الارواح منتهكة شريعة الله وقوانين البشر واعرافهم.
نرفع في هذا اليوم المبارك أكف الضراعة ليحفظ الله ابطال قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي المجاهد ويمدهم بجند من عنده مردفين ويمكنهم من رقاب اعدائهم واعداء الانسانية المجرمين.
لقد بات واضحا للجميع بأن عصابات داعش ماكان لها ان تتسلط على محافظات بلدنا الحبيب لولا تحالفها الشيطاني مع فلول البعث الصدامي المقبور ودعم الدول المعادية للعراق والمناهضة لتطلعات شعبه والتي لانشك في انها ستكتوي عاجلا ام اجلا بالنار التي اقتدحتها لاحراق العراق وتدمير مستقبل ابنائه، كما لانشك ابدا في ان عدالة الله ستقتص من كل من ارتكب في حق هذا البلد الامن وشعبه الكريم موبقة تستحق القصاص.
ان القوى السياسية العراقية مدعوة لنفض غبار الماضي والانطلاق نحو المستقبل وتثبيت النظر على الاهداف الوطنية، وان يكون خيارها الوحيد والاكيد هو التحالف مع شعبها والاستئناس برأي كل ناصح أمين اثبتت التجارب نزاهته وبرهنت الاحداث على وطنيته وحرصه على شعبه وبلده.
ندعو جميع الشركاء لاستلهام بطولات ابناء شعبنا في مواجهة الارهاب لاعتماد مشروع اصلاح وطني شامل يتم الاتفاق عليه واقراره في اول جلسة شاملة لمجلس النواب يتضمن برامج عمل في المحاور الرئيسية الثلاث (الاصلاح الحكومي،محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين،الاصلاح الاقتصادي) ونرى ان هناك فسحة من الوقت للبدء بحوار وطني يرسم معالم هذا المشروع المبارك، كما اننا نرى ان التغاضي عن انجاز هذا المشروع ستكون عواقبه غير محمودة -لاسمح الله-.
لنرفع أكف الضراعة للباري عز وجل ونحن على اعتاب الشهر الفضيل ليمنّ على ابنائنا المجاهدين في سوح القتال بالنصر والتأييد والتسديد وليحفظ بلدنا حرا عزيزا مصانا ويرحم شهداءنا ويمن على الجرحى بالعافية انه سميع مجيب.
بسم الله الرحمن الرحيم
(وماجعله الله الابشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم)
مشفوعة بدعاء الاباء والامهات تنطلق على بركة الله تعالى عمليات تحرير الفلوجة من رجس الارهاب الداعشي الاسود، حيث تتقدم جحافل الحق نحو اوكار الباطل لتدمغها وتجعلها هشيما تذروه الرياح ولتسطّر في سفر البطولات مآثر لاتليق الا بفرسان العراق الاصلاء.
تتقدم الجحافل الباسلة وفي ركابها تسير ارواح الالاف من الشهداء التي ازهقها الظلاميون بغيا بغير الحق اشباعا لنزوات نفوسهم المريضة التي ادمنت استلاب الارواح منتهكة شريعة الله وقوانين البشر واعرافهم.
نرفع في هذا اليوم المبارك أكف الضراعة ليحفظ الله ابطال قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي المجاهد ويمدهم بجند من عنده مردفين ويمكنهم من رقاب اعدائهم واعداء الانسانية المجرمين.
لقد بات واضحا للجميع بأن عصابات داعش ماكان لها ان تتسلط على محافظات بلدنا الحبيب لولا تحالفها الشيطاني مع فلول البعث الصدامي المقبور ودعم الدول المعادية للعراق والمناهضة لتطلعات شعبه والتي لانشك في انها ستكتوي عاجلا ام اجلا بالنار التي اقتدحتها لاحراق العراق وتدمير مستقبل ابنائه، كما لانشك ابدا في ان عدالة الله ستقتص من كل من ارتكب في حق هذا البلد الامن وشعبه الكريم موبقة تستحق القصاص.
ان القوى السياسية العراقية مدعوة لنفض غبار الماضي والانطلاق نحو المستقبل وتثبيت النظر على الاهداف الوطنية، وان يكون خيارها الوحيد والاكيد هو التحالف مع شعبها والاستئناس برأي كل ناصح أمين اثبتت التجارب نزاهته وبرهنت الاحداث على وطنيته وحرصه على شعبه وبلده.
ندعو جميع الشركاء لاستلهام بطولات ابناء شعبنا في مواجهة الارهاب لاعتماد مشروع اصلاح وطني شامل يتم الاتفاق عليه واقراره في اول جلسة شاملة لمجلس النواب يتضمن برامج عمل في المحاور الرئيسية الثلاث (الاصلاح الحكومي،محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين،الاصلاح الاقتصادي) ونرى ان هناك فسحة من الوقت للبدء بحوار وطني يرسم معالم هذا المشروع المبارك، كما اننا نرى ان التغاضي عن انجاز هذا المشروع ستكون عواقبه غير محمودة -لاسمح الله-.
لنرفع أكف الضراعة للباري عز وجل ونحن على اعتاب الشهر الفضيل ليمنّ على ابنائنا المجاهدين في سوح القتال بالنصر والتأييد والتسديد وليحفظ بلدنا حرا عزيزا مصانا ويرحم شهداءنا ويمن على الجرحى بالعافية انه سميع مجيب.

التعليقات