المطران عطا الله حنا لدى لقاءه وفدا كنسيا صربيا : " متمسكون بأورشليم الارضية كما نتوق الى اورشليم العلوية "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الصربية ضم عددا من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات الذين يخدمون في عدد من الابرشيات والاديرة والكنائس في صربيا وهم يقومون بزيارة حجيج الى الاراضي المقدسة في هذا الموسم الفصحي المبارك .
استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الزيارة بالدعاء والصلاة والتراتيل الفصحية امام القبر المقدس .
ومن ثم استمعوا الى كلمة ترحيبية من سيادة المطران الذي اشاد بالعلاقة الاخوية الوطيدة التي تربط الكنيستين في القدس وفي صربيا مؤكدا بأننا جميعا ننتمي الى كنيسة واحدة وان تعددت لغاتنا وثقافتنا وانتماءتنا القومية الا ان ايماننا واحد ونحن ننتمي الى هذه الكنيسة التي يصفها دستور الايمان بالكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية .
تحدث سيادته عن العلاقة الروحية التي تربط الشعب الصربي الارثوذكسي بالاراضي المقدسة وتكريم الكنيسة الصربية للقديس البار سابا هذا الدير الذي تخرج منه اباء ورهبان اسسوا الكثير من الاديار الارثوذكسية التي ما زالت قائمة حتى اليوم في صربيا .
اشاد سيادته بالنهضة الروحية التي تشهدها الكنيسة الصربية حيث ان الكنيسة لها محطة تلفزيونية واذاعات ومجلات ونشرات بهدف تعميم الثقافة المسيحية والقيم الايمانية في المجتمع الصربي الارثوذكسي .
وقال سيادته بأن الشعب الصربي هو شعب صديق لفلسطين وقد كان هذا الشعب دوما مؤازرا للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما زال هذا الموقف راسخا حتى اليوم بالرغم من كل التقلبات السياسية والظروف الاقتصادية والتحديات والمتغيرات التي تحيط بنا .
قال سيادته بأن من احب القدس وعشق مقدساتها وتراثها الروحي دافع عن شعبها فالقدس ليست فقط المقدسات والاماكن التاريخية وانما هي ايضا الانسان المخلوق على صورة الله ومثاله هذا الانسان الذي يجب ان ندافع عنه وعن حريته وعن كرامته وعن حقه في العيش الكريم .
اذكر مرة ان احد اليهود المتطرفين خاطبني مستهزئا في احدى المناسبات وقال: انتم المسيحيون تتحدثون كثيرا عن اورشليم العلوية فنحن نقترح عليكم من اجل السلام ان تبقوا متمسكين بأورشليم العلوية وان تتنازلوا عن اورشليم الارضية ، فقلت له لن نتنازل عن اورشليم الارضية ولا عن اورشليم السماوية لا بل ان اورشليم السماوية تبتدأ من هنا من رحاب هذه البقعة المقدسة من العالم التي تقدست وتباركت بكل ما قدمه السيد من اجل الانسانية.
اود ان اقول لكم بأننا لن نتنازل عن القدس الارضية وان كنا نتطلع الى القدس السماوية لأن قدسنا هي حاضنة مقدساتنا وتراثنا الروحي والتاريخي والانساني وعندما نعيد للقيامة نلتفت الى القبر الفارغ فنمجد الناهض من بين الاموات الذي بقيامته قدس العالم وبارك الانسانية ونقلها من حالة الموت والفساد الى حياة البركة والنعمة والخلاص .
لن نتنازل عن القدس في اي ظرف من الظروف وتحت اية ضغوطات فالقدس في المسيحية هي المركز المسيحي الاول والاساسي ومع احترامنا للمراكز المسيحية شرقا وغربا تبقى اورشليم المقدسة بقعة مباركة نعاين فيها اهم المعالم الروحية المرتبطة بحياة السيد المسيح على الارض.
ان مدينة القدس لها خصوصية مميزة فهي المدينة المقدسة للديانات التوحيدية الثلاث ولا يحق لجهة ان تستأثر بالقدس وان تدعي انها لها دون سواها فالقدس فريدة بتاريخها ووجهها وطابعها .
اننا نرفض الادعاءات الاسرائيلية باعتبار القدس عاصمة للشعب اليهودي وفي هذا تنكر لأهميتها الروحية في المسيحية وفي الديانة الاسلامية .
القدس يجب ان تكون مدينة تلاق بين الاديان لا مدينة صراع وعنف وتحريض والغاء للأخر .
نحن في المدينة المقدسة من حقنا ان نثبت وان نصمد فيها وان ندافع عن مقدساتنا .
الفلسطينيون المسلمون والمسيحيون ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة كما انهم يدافعون عن القدس وكرامتها ووجهها الروحي والوطني ، فهي مدينتهم وعاصمتهم وحاضنة مقدساتهم .
وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس والاراضي الفلسطينية وقال نريد ان يسمع الصوت المسيحي الذي ينادي بالعدالة في فلسطين ونتمنى من المجمع الارثوذكسي القادم الذي سينعقد في كريت ان يكون حاملا لالام البشر ومعاناتهم في اي مكان في هذا العالم نريد من هذا المجمع مواقف تؤازر شعبنا وتدافع عن قضايا العدالة والسلام في العالم وان تلتفت الى الجراح والالام التي تعيشها منطقتنا العربية منذ عدة سنوات.
قال سيادته بأننا نتمنى منكم خلال وجودكم في فلسطين ان تزوروا بعض القرى والتجمعات الفلسطينية لكي تتعرفوا على الشعب الفلسطيني عن قرب .
كما وقد قمنا بترتيب وتنظيم زيارات لكم لعدد من الكنائس و الرعايا الارثوذكسية في فلسطين لكي تتعرفوا على الحضور المسيحي في هذه البلاد ، لا نريد لزيارتكم ان تبقى مقصورة على المقدسات بل نريدكم ان تتعرفوا على انسان هذه الديار فهو انسان يستحق التضامن معه والوقوف الى جانبه وتفهم معاناته .
وقد عبر الوفد الكنسي الصربي عن شكره لسيادة المطران واعتزازهم بهذه الشخصية الدينية الارثوذكسية الفلسطينية التي تحظى باحترامنا جميعا ، كما نقلوا له هدية تذكارية من غبطة بطريرك صربيا ايرينيوس ووجهوا له الدعوة لزيارة الكنيسة الصربية .
هذا ويزور الوفد القدس وبيت لحم والناصرة وطبريا وجبل طابور وغيرها من الاماكن المقدسة ، كما ستكون هنالك جولة للوفد على عدد من القرى والبلدات الفلسطينية .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الصربية ضم عددا من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات الذين يخدمون في عدد من الابرشيات والاديرة والكنائس في صربيا وهم يقومون بزيارة حجيج الى الاراضي المقدسة في هذا الموسم الفصحي المبارك .
استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الزيارة بالدعاء والصلاة والتراتيل الفصحية امام القبر المقدس .
ومن ثم استمعوا الى كلمة ترحيبية من سيادة المطران الذي اشاد بالعلاقة الاخوية الوطيدة التي تربط الكنيستين في القدس وفي صربيا مؤكدا بأننا جميعا ننتمي الى كنيسة واحدة وان تعددت لغاتنا وثقافتنا وانتماءتنا القومية الا ان ايماننا واحد ونحن ننتمي الى هذه الكنيسة التي يصفها دستور الايمان بالكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية .
تحدث سيادته عن العلاقة الروحية التي تربط الشعب الصربي الارثوذكسي بالاراضي المقدسة وتكريم الكنيسة الصربية للقديس البار سابا هذا الدير الذي تخرج منه اباء ورهبان اسسوا الكثير من الاديار الارثوذكسية التي ما زالت قائمة حتى اليوم في صربيا .
اشاد سيادته بالنهضة الروحية التي تشهدها الكنيسة الصربية حيث ان الكنيسة لها محطة تلفزيونية واذاعات ومجلات ونشرات بهدف تعميم الثقافة المسيحية والقيم الايمانية في المجتمع الصربي الارثوذكسي .
وقال سيادته بأن الشعب الصربي هو شعب صديق لفلسطين وقد كان هذا الشعب دوما مؤازرا للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما زال هذا الموقف راسخا حتى اليوم بالرغم من كل التقلبات السياسية والظروف الاقتصادية والتحديات والمتغيرات التي تحيط بنا .
قال سيادته بأن من احب القدس وعشق مقدساتها وتراثها الروحي دافع عن شعبها فالقدس ليست فقط المقدسات والاماكن التاريخية وانما هي ايضا الانسان المخلوق على صورة الله ومثاله هذا الانسان الذي يجب ان ندافع عنه وعن حريته وعن كرامته وعن حقه في العيش الكريم .
اذكر مرة ان احد اليهود المتطرفين خاطبني مستهزئا في احدى المناسبات وقال: انتم المسيحيون تتحدثون كثيرا عن اورشليم العلوية فنحن نقترح عليكم من اجل السلام ان تبقوا متمسكين بأورشليم العلوية وان تتنازلوا عن اورشليم الارضية ، فقلت له لن نتنازل عن اورشليم الارضية ولا عن اورشليم السماوية لا بل ان اورشليم السماوية تبتدأ من هنا من رحاب هذه البقعة المقدسة من العالم التي تقدست وتباركت بكل ما قدمه السيد من اجل الانسانية.
اود ان اقول لكم بأننا لن نتنازل عن القدس الارضية وان كنا نتطلع الى القدس السماوية لأن قدسنا هي حاضنة مقدساتنا وتراثنا الروحي والتاريخي والانساني وعندما نعيد للقيامة نلتفت الى القبر الفارغ فنمجد الناهض من بين الاموات الذي بقيامته قدس العالم وبارك الانسانية ونقلها من حالة الموت والفساد الى حياة البركة والنعمة والخلاص .
لن نتنازل عن القدس في اي ظرف من الظروف وتحت اية ضغوطات فالقدس في المسيحية هي المركز المسيحي الاول والاساسي ومع احترامنا للمراكز المسيحية شرقا وغربا تبقى اورشليم المقدسة بقعة مباركة نعاين فيها اهم المعالم الروحية المرتبطة بحياة السيد المسيح على الارض.
ان مدينة القدس لها خصوصية مميزة فهي المدينة المقدسة للديانات التوحيدية الثلاث ولا يحق لجهة ان تستأثر بالقدس وان تدعي انها لها دون سواها فالقدس فريدة بتاريخها ووجهها وطابعها .
اننا نرفض الادعاءات الاسرائيلية باعتبار القدس عاصمة للشعب اليهودي وفي هذا تنكر لأهميتها الروحية في المسيحية وفي الديانة الاسلامية .
القدس يجب ان تكون مدينة تلاق بين الاديان لا مدينة صراع وعنف وتحريض والغاء للأخر .
نحن في المدينة المقدسة من حقنا ان نثبت وان نصمد فيها وان ندافع عن مقدساتنا .
الفلسطينيون المسلمون والمسيحيون ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة كما انهم يدافعون عن القدس وكرامتها ووجهها الروحي والوطني ، فهي مدينتهم وعاصمتهم وحاضنة مقدساتهم .
وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس والاراضي الفلسطينية وقال نريد ان يسمع الصوت المسيحي الذي ينادي بالعدالة في فلسطين ونتمنى من المجمع الارثوذكسي القادم الذي سينعقد في كريت ان يكون حاملا لالام البشر ومعاناتهم في اي مكان في هذا العالم نريد من هذا المجمع مواقف تؤازر شعبنا وتدافع عن قضايا العدالة والسلام في العالم وان تلتفت الى الجراح والالام التي تعيشها منطقتنا العربية منذ عدة سنوات.
قال سيادته بأننا نتمنى منكم خلال وجودكم في فلسطين ان تزوروا بعض القرى والتجمعات الفلسطينية لكي تتعرفوا على الشعب الفلسطيني عن قرب .
كما وقد قمنا بترتيب وتنظيم زيارات لكم لعدد من الكنائس و الرعايا الارثوذكسية في فلسطين لكي تتعرفوا على الحضور المسيحي في هذه البلاد ، لا نريد لزيارتكم ان تبقى مقصورة على المقدسات بل نريدكم ان تتعرفوا على انسان هذه الديار فهو انسان يستحق التضامن معه والوقوف الى جانبه وتفهم معاناته .
وقد عبر الوفد الكنسي الصربي عن شكره لسيادة المطران واعتزازهم بهذه الشخصية الدينية الارثوذكسية الفلسطينية التي تحظى باحترامنا جميعا ، كما نقلوا له هدية تذكارية من غبطة بطريرك صربيا ايرينيوس ووجهوا له الدعوة لزيارة الكنيسة الصربية .
هذا ويزور الوفد القدس وبيت لحم والناصرة وطبريا وجبل طابور وغيرها من الاماكن المقدسة ، كما ستكون هنالك جولة للوفد على عدد من القرى والبلدات الفلسطينية .
