نشاطات وفد تجمع العلماء المسلمين في لندن
رام الله - دنيا الوطن
ما زال وفد تجمع العلماء المسلمين يتابع زيارته إلى لندن بدعوة من "منتدى الوحدة الإسلامية" للمشاركة في مؤتمر بعنوان " الدين، الهوية، المواطنة" وقد كان للوفد مشاركة فاعلة إن على صعيد المحاضرات التي ألقيت أو على صعيد المداخلات. وكان المؤتمر فرصة للقاء الوفود المشاركة من مختلف الدول الإسلامية حيث ضم المؤتمر نخبة من المفكرين من المغرب والجزائر ومصر ولبنان والعراق والكويت ومن مهاجرين إلى لندن وفرنسا وبلاد الاغتراب الأخرى.
وقد ركز رئيس الهيئة الإدارية الدكتور الشيخ حسان عبد الله في محاضرته على طبيعة الهوية الإسلامية ووجوب المحافظة عليها وإن السبيل للاستقلال والسيادة والعزة هو تمسكنا بهويتنا وعدم تقليدنا الغرب بالقشور الظاهرية والشكلية لمدنيته بل بأخذ ما توصل إليه في مجال التكنولوجية والعلم والمعرفة، وأن في ديننا ما يكفي في المجالات الحضارية والعلاقات الاجتماعية.
واختتم كلمته بتحديد معالم الوصول للهدف الأسمى وهو عزة وقوة الأمة الإسلامية التي لن تكون إلا من خلال وحدتنا وتمسكنا بمبادئنا الأخلاقية والفكرية والاجتماعية.
من ناحيته ألقى مسؤول العلاقات الخارجية في التجمع الشيخ ماهر مزهر محاضرة في إحدى محاور المؤتمر ركز فيها على عنوان "الوحدة الإسلامية" كسبيل وحيد لرقي الأمة الإسلامية، وأن هويتي هي الإسلام وليس الانتماء لهذا المذهب أو ذاك، ودعا أهل الرأي والفكر للعمل على نشر مفاهيم الوحدة الإسلامية والسعي لإزالة الاختلافات من جسم الأمة التي لا يستفيد منها سوى الاحتلال الاسرائيلي.
وسيتابع الوفد زيارته حيث سيكون له لقاءات فكرية مع جمعيات مختلفة ولقاء مع الجالية اللبنانية في لندن.


ما زال وفد تجمع العلماء المسلمين يتابع زيارته إلى لندن بدعوة من "منتدى الوحدة الإسلامية" للمشاركة في مؤتمر بعنوان " الدين، الهوية، المواطنة" وقد كان للوفد مشاركة فاعلة إن على صعيد المحاضرات التي ألقيت أو على صعيد المداخلات. وكان المؤتمر فرصة للقاء الوفود المشاركة من مختلف الدول الإسلامية حيث ضم المؤتمر نخبة من المفكرين من المغرب والجزائر ومصر ولبنان والعراق والكويت ومن مهاجرين إلى لندن وفرنسا وبلاد الاغتراب الأخرى.
وقد ركز رئيس الهيئة الإدارية الدكتور الشيخ حسان عبد الله في محاضرته على طبيعة الهوية الإسلامية ووجوب المحافظة عليها وإن السبيل للاستقلال والسيادة والعزة هو تمسكنا بهويتنا وعدم تقليدنا الغرب بالقشور الظاهرية والشكلية لمدنيته بل بأخذ ما توصل إليه في مجال التكنولوجية والعلم والمعرفة، وأن في ديننا ما يكفي في المجالات الحضارية والعلاقات الاجتماعية.
واختتم كلمته بتحديد معالم الوصول للهدف الأسمى وهو عزة وقوة الأمة الإسلامية التي لن تكون إلا من خلال وحدتنا وتمسكنا بمبادئنا الأخلاقية والفكرية والاجتماعية.
من ناحيته ألقى مسؤول العلاقات الخارجية في التجمع الشيخ ماهر مزهر محاضرة في إحدى محاور المؤتمر ركز فيها على عنوان "الوحدة الإسلامية" كسبيل وحيد لرقي الأمة الإسلامية، وأن هويتي هي الإسلام وليس الانتماء لهذا المذهب أو ذاك، ودعا أهل الرأي والفكر للعمل على نشر مفاهيم الوحدة الإسلامية والسعي لإزالة الاختلافات من جسم الأمة التي لا يستفيد منها سوى الاحتلال الاسرائيلي.
وسيتابع الوفد زيارته حيث سيكون له لقاءات فكرية مع جمعيات مختلفة ولقاء مع الجالية اللبنانية في لندن.


