مؤسسة بنات من أجل الحياة: رسالة حكمة و أمل وتحد وحرية
بقلم د عزالدين ابو العيش
مؤسسة بنات من أجا الحياةو هي مؤسسة كندية مرخصة تم أشاؤها في عام 2011 تخليدا لذكري أستشهاد أحبتي وفلذات كبدي بيسان وميار واية في 16 يناير 2009 نتيجة العدوان الأسرئلي علي قطاع غزة. تعمل المؤسسة علي تعليم البنات من دول الشرق الأوسط دون أي تمييز عرقي أو ديني أو قومي من مسلم ومسيحي ودرزي أو يهودي. فهي تحمل هدفا أنسانيا نبيلا لدعم تعليم الفتيات المتفوقات من ظروف أقتصادية وأجتماعية ومالية صعبة في المرحلة الجامعية لأيماني بأهمية التعليم وخاصة تعليم المرأة وأن هذا العالم لن ينصلح حالة الا من خلال تعليم المرأة وأعطاؤها الدور المناسب المكمل لدور الرجل. المؤسسة تقول باننا نعيش ذكري الأكرمين والأبطال منا. من ضحوا بحياتهم وأرواحم البريئة. من صنعوا الحياة من الموت: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. من خلقوا الأمل والأبتسامة من الألم والمعاناة. فهم الأمل والشعلة التي ستنير الطريق نحو الحرية والأنسانية والسلام. ولتكون هذه المؤسسة صوت ووجه واسم من لا صوت ولا اسم ولا وجه له.
الأم الفلسطينية هي مؤلف قصة البقاء والحياة للشعب الفلسطيني. وهي البطلة، وهي من وراء نجاحنا. التعليم هو أقوى عامل للتقدم والتغيير والازدهار. التعليم هو خلق عالم من العدالة والأمل والقضاء على الظلم. المرأة الفلسطينية هي الأمل وهي الحياة. في وقت وعالم ملييء باليأس وفقدان الأمل نجد أن المرأة حافظت علي الأمل. المرأة هي الأمل الوحيد في هذا العالم أن ترتفع وتوصل كل البشر على تحقيق الأهداف التي نريدها وليس فقط نتخيلها. المرأة تعطي الحياة، المرأة تغذي الحياة. المرأة هي عامل التوازن في عالمنا.
التعليم هو النور وهو صحة وثروة المرأة والمجتمع. ونحن لا يمكن أن نساوي بين من يعلم ومن لا يعلم. التعليم هو وسيلة وسترة الأنقاذ التي توفر لنا أكبر فرصة للعيش حياة صحية ومزدهرة وسلمية والحفاظ على حياتنا وأن نسبح ضد التيار للوصول إلى الشاطئ. التعليم هو القوة التي تساعدنا، ليكون صوتنا مسموعا. صوت الحكمة والعقل والمنطق والكلمة الطيبة ولا يمكن لأحد أن يأخذه منك أويستطيع أن يوقف ويمنع صوتك من أن يسمع. التعليم يعطينا الحرية والأستقلال. التعليم هو وسيلة، ويجب أن يكون له تأثير اجتماعي. التعليم الذي يربط الناس ويمكننا من أن ننظر حولنا، والعمل على إحداث تغيير إيجابي
التعليم الذي يساعد على تغيير البيئة والسياق الذي نعيش فيه ليكون محيطا صحيا وآمنا.
فهم ور المرأة داخل المجتمع أمر حيوي لتسليط الضوء. المرأة هي عامل التغيير ومربية الأجيال الحالية و القادمة في المجتمع. المرأة تمثل الرمز والروح والفضيلة، والبقاء والحياة في المجتمع. وتعليم الفتيات والنساء يولد عائدا اجتماعيا قويا يساعد علي كسر الحواجز النفسية وتغيير المواقف. التغيير الاجتماعي الذي ننشده في نهاية المطاف هو الحرية والمصاحةوالعدالة والإنسانية والسلام. التعليم الذي يساعد على تحطيم وتدمير وكسر كل الحواجز النفسية والجسدية الوهمية داخل كل واحد منا وبيننا. التعليم الذي يبني جيلا جديدا يؤمن بأن تقدم الحضارة الإنسانية في أي مجتمع هو مشروع مشترك ويحتاج الي تعاون الجميع.
منذ أن قامت المؤسسة تم توزيع المئات من المنح الدراسة علي الطالبات من دول الشرق الأوسط وكان النصيب الأكبر للفتيات الفلسطينيات من قطاع غزة حيث كان لقطاع غزة نصيب الأسد بأكثر من 50% من مجمل هذه النح الدراسية في جامعة الأزهر والجامعة الأسلامية وجامعة القدس المفتوحة وجامعة فلسطين وجامعة بير زيت
لقد قامت المؤسسة يوم الخميس 19 مايو في أحتفال كبير برئاسة مؤسسها الأستاذ الدكتور عزالدين أبو العيش الذي كان ضمن وفد كندي يزور منطقة الشرق الأوسط برئاسة رئيسة وزراء أونتلرؤيو والعديد من الوزراء بالأحتفال بتوزيع منح دراسية علي الطالبات في رام الله وأحتفال اخر في القدس. ولقد تم تقديم احي وعشون منحة دراسية للطالبات الفلسطينيلت من جامعة بيت لحم وجامعة الخليل والكلية العصرية الجامعية. كذلك تم توقيع وثيقة تعاون بين م}سسة بنا من أجل الحياة وجامعة يورك وجامعة مك ماستر بأعطاء منح دراسية للطالبات الراغبات غي اكمال الدراسة في كندا. حيث تشمل النحة تغطية كالم الرسوم الدراسية والمسكن والمأكل وتذرة سفر سنوية(تكلفة سنوية بما يساوي خمسون ألف دولار). التعليم حق لكل أنسان. التعليم والصحة يحملان وجها وشكلا وثقافة واحدة. وجها وثقافة وشكلا أنسانيا.
وكان هناك أحتفالا اخر في القدس لتوزيع المنح علي الطالبات من جامعات في الداخل واكن النصيب الأكبر للطالبات الفلسطينيات ولمن لا يريد أن يري الحقيقة ويشوه الصورة عن قصد أو عدم قصد الصورة فأن الصور المرفقة أكبر دليل علي ذلك وتوضح الحقيقة وما تقوم به مؤسسة بنات من أجل الحياة..
أكتب هذا ليس دفاعا بل من موقف قوة وايمان بدور المؤسسة الذي تقوم به وتحد وأصرار علي أبقاء أرواح وفلذات أكبادنا أحياءا وبأنني لن أهزم ولن أنكسر وأن شعبنا شعب يحب الحياة وشعب معطاء ويحمل قيما دينية وأخلاقية وأسانية عالية. هذه القيم التي ورثناها من الأديان السماوية ومن رسولنا الكريم الذي أرسل رحمة للعالمين حيث قال الله تعالي وأنك لعلي خلق عظيم. رسولنا صلي الله عليه وسلم كان رسولا محبا لا كارهاز كان رسولا حكيما لا غاضبا. كان رسولا يخاطب القلب وصاحب قلب رحيم حيث قال تعالي ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك. الشاعر اللبناني الكبير جبران خليل جبران قال ذات مرة: الرقة واللطف ليست من علامات الضعف واليأس، ولكن مظهر من مظاهر القوة والقرار والتصميم. قد يرى البعض أن التسامح هو الضعف والصمت هو الهزيمة. لكنهم لا يعرفون أن المرونة والتسامح في حاجة إلى قوة أكبر من التي تحتاج للانتقام وأن الصمت في بعض الأوقات هو أقوى من الكلمات
هل هناك من مراجعة و محاسبة للنفس؟ هل من وقفة جادة مع النفس بجرأة وشجاعة ونية خالصة مخلصة؟
ماذا فعلنا و ماذا سنفعل؟ ماذا سنورث أطفالنا والأجيال القادمة؟ فهم الأمل و المستقبل و سنحاسب على ذلك.
أما ان أن نعمل من أخل مواجهة الحقيقة بجرأة وعزيمة وأرادة قوية من أجل العمل علي التخلص من هذه النكبات وأن نعطي الأمل لشعبنا وشبابنا وأطفالنا وأمهاتنا وأسرانا. شعبنا الذي يعاني كل يوم من فقدان الأمل وبات مستقبله مهددا. ان المرض ليس عيبا ولكن العيب هو أنكار المرض الذي بات ينخر في الجسم وليس عيب أن نخطيء ولمن العيب أن نستمر في الخطأ. ٌام شعبنا في الأيام الماضسية بأحياء ذكري النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني. ولقد توالت النكبات علي شعبنا الفلسطيني النكبة تلو الأخري ولم نتخلص من نكبة واحدة والكثير من هذه النكبات كانت من صنع أيدينا.
هناك تحديات خطيرة تواجهنا ولكن أعتقد أن التحد ألأكبر هو التهرب وانعدام المسؤولية الشخصية.ان تحمل المسؤولية الشخصية التي تتجاوز الظروف والوضع الذي نجد أنفسنا فيه. التحرر من الخوف وتحمل المسؤلية عن كل شيء في حياتنا والمضي قدما. لننظر حولنا نسأل، لتعلم، ونتواصل ونعمل سويا من أجل هدف مشترك.
نحن بحاجة إلى أن نتعلم ونمارس كيف نتحدى أنفسنا أولا للعمل من أجل مستقبل أفضل. قد يحدث أخطاء لنتعلم منها ولا يمكن توجيه اللوم ولكن لتحمل المسؤولية والمضي قدما. لم جد لي مخلصا سوي الصبر والأحتساب. لقد نجحت في حياتي ولكن لن أنسى أبدا من أين أتيت وأنني فلسطيني ابن مخيم جباليا. وسوف أستمر في حياتي مزودا بالأيمان والأرادة والحكمة لتحقيق احلام وامال بناتي شعبي.
كل واحد منا مسؤول وعليه أن يسأل نفسه: ما يجب القيام به وتقديمه؟ ألا نلوم الأخرين. أبدأ بنفسك وبعالمك الصغير قبل أن تلوم الأخرين: قل لن يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم.






مؤسسة بنات من أجا الحياةو هي مؤسسة كندية مرخصة تم أشاؤها في عام 2011 تخليدا لذكري أستشهاد أحبتي وفلذات كبدي بيسان وميار واية في 16 يناير 2009 نتيجة العدوان الأسرئلي علي قطاع غزة. تعمل المؤسسة علي تعليم البنات من دول الشرق الأوسط دون أي تمييز عرقي أو ديني أو قومي من مسلم ومسيحي ودرزي أو يهودي. فهي تحمل هدفا أنسانيا نبيلا لدعم تعليم الفتيات المتفوقات من ظروف أقتصادية وأجتماعية ومالية صعبة في المرحلة الجامعية لأيماني بأهمية التعليم وخاصة تعليم المرأة وأن هذا العالم لن ينصلح حالة الا من خلال تعليم المرأة وأعطاؤها الدور المناسب المكمل لدور الرجل. المؤسسة تقول باننا نعيش ذكري الأكرمين والأبطال منا. من ضحوا بحياتهم وأرواحم البريئة. من صنعوا الحياة من الموت: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. من خلقوا الأمل والأبتسامة من الألم والمعاناة. فهم الأمل والشعلة التي ستنير الطريق نحو الحرية والأنسانية والسلام. ولتكون هذه المؤسسة صوت ووجه واسم من لا صوت ولا اسم ولا وجه له.
الأم الفلسطينية هي مؤلف قصة البقاء والحياة للشعب الفلسطيني. وهي البطلة، وهي من وراء نجاحنا. التعليم هو أقوى عامل للتقدم والتغيير والازدهار. التعليم هو خلق عالم من العدالة والأمل والقضاء على الظلم. المرأة الفلسطينية هي الأمل وهي الحياة. في وقت وعالم ملييء باليأس وفقدان الأمل نجد أن المرأة حافظت علي الأمل. المرأة هي الأمل الوحيد في هذا العالم أن ترتفع وتوصل كل البشر على تحقيق الأهداف التي نريدها وليس فقط نتخيلها. المرأة تعطي الحياة، المرأة تغذي الحياة. المرأة هي عامل التوازن في عالمنا.
التعليم هو النور وهو صحة وثروة المرأة والمجتمع. ونحن لا يمكن أن نساوي بين من يعلم ومن لا يعلم. التعليم هو وسيلة وسترة الأنقاذ التي توفر لنا أكبر فرصة للعيش حياة صحية ومزدهرة وسلمية والحفاظ على حياتنا وأن نسبح ضد التيار للوصول إلى الشاطئ. التعليم هو القوة التي تساعدنا، ليكون صوتنا مسموعا. صوت الحكمة والعقل والمنطق والكلمة الطيبة ولا يمكن لأحد أن يأخذه منك أويستطيع أن يوقف ويمنع صوتك من أن يسمع. التعليم يعطينا الحرية والأستقلال. التعليم هو وسيلة، ويجب أن يكون له تأثير اجتماعي. التعليم الذي يربط الناس ويمكننا من أن ننظر حولنا، والعمل على إحداث تغيير إيجابي
التعليم الذي يساعد على تغيير البيئة والسياق الذي نعيش فيه ليكون محيطا صحيا وآمنا.
فهم ور المرأة داخل المجتمع أمر حيوي لتسليط الضوء. المرأة هي عامل التغيير ومربية الأجيال الحالية و القادمة في المجتمع. المرأة تمثل الرمز والروح والفضيلة، والبقاء والحياة في المجتمع. وتعليم الفتيات والنساء يولد عائدا اجتماعيا قويا يساعد علي كسر الحواجز النفسية وتغيير المواقف. التغيير الاجتماعي الذي ننشده في نهاية المطاف هو الحرية والمصاحةوالعدالة والإنسانية والسلام. التعليم الذي يساعد على تحطيم وتدمير وكسر كل الحواجز النفسية والجسدية الوهمية داخل كل واحد منا وبيننا. التعليم الذي يبني جيلا جديدا يؤمن بأن تقدم الحضارة الإنسانية في أي مجتمع هو مشروع مشترك ويحتاج الي تعاون الجميع.
منذ أن قامت المؤسسة تم توزيع المئات من المنح الدراسة علي الطالبات من دول الشرق الأوسط وكان النصيب الأكبر للفتيات الفلسطينيات من قطاع غزة حيث كان لقطاع غزة نصيب الأسد بأكثر من 50% من مجمل هذه النح الدراسية في جامعة الأزهر والجامعة الأسلامية وجامعة القدس المفتوحة وجامعة فلسطين وجامعة بير زيت
لقد قامت المؤسسة يوم الخميس 19 مايو في أحتفال كبير برئاسة مؤسسها الأستاذ الدكتور عزالدين أبو العيش الذي كان ضمن وفد كندي يزور منطقة الشرق الأوسط برئاسة رئيسة وزراء أونتلرؤيو والعديد من الوزراء بالأحتفال بتوزيع منح دراسية علي الطالبات في رام الله وأحتفال اخر في القدس. ولقد تم تقديم احي وعشون منحة دراسية للطالبات الفلسطينيلت من جامعة بيت لحم وجامعة الخليل والكلية العصرية الجامعية. كذلك تم توقيع وثيقة تعاون بين م}سسة بنا من أجل الحياة وجامعة يورك وجامعة مك ماستر بأعطاء منح دراسية للطالبات الراغبات غي اكمال الدراسة في كندا. حيث تشمل النحة تغطية كالم الرسوم الدراسية والمسكن والمأكل وتذرة سفر سنوية(تكلفة سنوية بما يساوي خمسون ألف دولار). التعليم حق لكل أنسان. التعليم والصحة يحملان وجها وشكلا وثقافة واحدة. وجها وثقافة وشكلا أنسانيا.
وكان هناك أحتفالا اخر في القدس لتوزيع المنح علي الطالبات من جامعات في الداخل واكن النصيب الأكبر للطالبات الفلسطينيات ولمن لا يريد أن يري الحقيقة ويشوه الصورة عن قصد أو عدم قصد الصورة فأن الصور المرفقة أكبر دليل علي ذلك وتوضح الحقيقة وما تقوم به مؤسسة بنات من أجل الحياة..
أكتب هذا ليس دفاعا بل من موقف قوة وايمان بدور المؤسسة الذي تقوم به وتحد وأصرار علي أبقاء أرواح وفلذات أكبادنا أحياءا وبأنني لن أهزم ولن أنكسر وأن شعبنا شعب يحب الحياة وشعب معطاء ويحمل قيما دينية وأخلاقية وأسانية عالية. هذه القيم التي ورثناها من الأديان السماوية ومن رسولنا الكريم الذي أرسل رحمة للعالمين حيث قال الله تعالي وأنك لعلي خلق عظيم. رسولنا صلي الله عليه وسلم كان رسولا محبا لا كارهاز كان رسولا حكيما لا غاضبا. كان رسولا يخاطب القلب وصاحب قلب رحيم حيث قال تعالي ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك. الشاعر اللبناني الكبير جبران خليل جبران قال ذات مرة: الرقة واللطف ليست من علامات الضعف واليأس، ولكن مظهر من مظاهر القوة والقرار والتصميم. قد يرى البعض أن التسامح هو الضعف والصمت هو الهزيمة. لكنهم لا يعرفون أن المرونة والتسامح في حاجة إلى قوة أكبر من التي تحتاج للانتقام وأن الصمت في بعض الأوقات هو أقوى من الكلمات
هل هناك من مراجعة و محاسبة للنفس؟ هل من وقفة جادة مع النفس بجرأة وشجاعة ونية خالصة مخلصة؟
ماذا فعلنا و ماذا سنفعل؟ ماذا سنورث أطفالنا والأجيال القادمة؟ فهم الأمل و المستقبل و سنحاسب على ذلك.
أما ان أن نعمل من أخل مواجهة الحقيقة بجرأة وعزيمة وأرادة قوية من أجل العمل علي التخلص من هذه النكبات وأن نعطي الأمل لشعبنا وشبابنا وأطفالنا وأمهاتنا وأسرانا. شعبنا الذي يعاني كل يوم من فقدان الأمل وبات مستقبله مهددا. ان المرض ليس عيبا ولكن العيب هو أنكار المرض الذي بات ينخر في الجسم وليس عيب أن نخطيء ولمن العيب أن نستمر في الخطأ. ٌام شعبنا في الأيام الماضسية بأحياء ذكري النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني. ولقد توالت النكبات علي شعبنا الفلسطيني النكبة تلو الأخري ولم نتخلص من نكبة واحدة والكثير من هذه النكبات كانت من صنع أيدينا.
هناك تحديات خطيرة تواجهنا ولكن أعتقد أن التحد ألأكبر هو التهرب وانعدام المسؤولية الشخصية.ان تحمل المسؤولية الشخصية التي تتجاوز الظروف والوضع الذي نجد أنفسنا فيه. التحرر من الخوف وتحمل المسؤلية عن كل شيء في حياتنا والمضي قدما. لننظر حولنا نسأل، لتعلم، ونتواصل ونعمل سويا من أجل هدف مشترك.
نحن بحاجة إلى أن نتعلم ونمارس كيف نتحدى أنفسنا أولا للعمل من أجل مستقبل أفضل. قد يحدث أخطاء لنتعلم منها ولا يمكن توجيه اللوم ولكن لتحمل المسؤولية والمضي قدما. لم جد لي مخلصا سوي الصبر والأحتساب. لقد نجحت في حياتي ولكن لن أنسى أبدا من أين أتيت وأنني فلسطيني ابن مخيم جباليا. وسوف أستمر في حياتي مزودا بالأيمان والأرادة والحكمة لتحقيق احلام وامال بناتي شعبي.
كل واحد منا مسؤول وعليه أن يسأل نفسه: ما يجب القيام به وتقديمه؟ ألا نلوم الأخرين. أبدأ بنفسك وبعالمك الصغير قبل أن تلوم الأخرين: قل لن يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم.






