المدرسة الوطنية للإدارة : إعداد قادة الدولة الفلسطينية المُستقبلية

المدرسة الوطنية للإدارة : إعداد قادة الدولة الفلسطينية المُستقبلية
رام الله - خاص دنيا الوطن - من محمود الفروخ

أطلقت حكومة التوافق الفلسطينية  المدرسة الوطنية للإدارة من أجل العمل على تطوير قدرات العاملين في القطاع الحكومي والعام بما يتماشى والاحتياجات والتطويرات المستمرة للعمل ومن أجل اكساب العاملين في المجال المهارات اللازمة.

ويقول موسى أبو زيد مدير عام المدرسة إن إنشاء المدرسة جاء انطلاقا من دور ديوان الموظفين العام بالارتقاء بالوظيفة العامة في فلسطين وفق القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الخدمة المدنية، ودور الديوان الفاعل في إصلاح الجانب الإداري من الخدمة المدنية في دولة فلسطين.

ويضيف بأن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة هي مؤسسة فلسطينية عامة تهدف الى الارتقاء بأداء موظفي القطاع العام الفلسطيني والقطاعات الفلسطينية الاخرى، وتسعى لأعداد قادة القطاع العام بتميز عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات والسلوكيات التوجهات اللازمة لتحقيق رسالة هذا القطاع في تقديم خدمة تنال رضا المواطن الفلسطيني

. وبشأن اهمية المدرسة وطنياً يؤكد بأن اهمية المدرسة الوطنية الفلسطينية من مهمتها بالمساهمة بتحقيق الهدف الكبير بالارتقاء بالإدارة العامة، من خلال تطوير قدرات العاملين في القطاع العام الفلسطيني، لضمان تقديم خدمات حكومية وعامة أكثر جودة ينتفع بها المواطن الفلسطيني الذي هو محور الاهتمام، ولنيل مستوى عالي من رضاه عن هذه الخدمات

. ويتابع:" تسعى المدرسة خلال الفترة من 5 سنوات الى 10 سنوات الى احداث نقلة نوعية في قدرات صناع القرار الفلسطينيين في الجهاز الاداري العام، ليتمكنوا من احداث التغيير الاستثنائي المطلوب على مستوى ما يقدمه القطاع العام الفلسطيني

". ويشير أبو زيد بأن المدرسة تسعى الى خلق توجهات لدى كافة موظفي القطاع العام الفلسطيني وخصوصا القادة منهم، بالإيمان المطلق بالوظيفة العامة وأنها قضية توازي وقد تسبق قضايا الموظف نفسه الخاصة، مؤكداً على ضرورة الوصول إلى أعلى المستويات الممكنة من تقديم الخدمة التي تحظى برضا المواطن الفلسطيني في القطاع العام

ويستطرد بالقول :" تؤدي المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة مهمتها مؤمنة بقدرات الموظفين في القطاع العام والقطاعات الفلسطينية الاخرى، ومؤمنة بإمكانية الارتقاء بالأداء في هذه القطاعات، ومن خلال تطوير قدرات الموظفين سيتم تحفيز التنمية الإدارية المنشودة في الأداء المؤسسي، شعارها في ذلك " نبني الإنسان.... لنبني الوطن" . ويلفت بأن المدرسة تسعى لتحقيق رؤيتها بايجاد " طواقم إدارية متميزة و قادرة على إحداث التغير الايجابي في القطاع العام والقطاعات الفلسطينية الاخرى"، وتعمل على تحقيق هذه الرؤيا بتبني رسالتها " مؤسسة عامة ملتزمة بالمساهمة في تحقيق التميز و إحداثه لدى الموظف الفلسطيني في كافة القطاعات، استناداً على مبادئ الحكم الرشيد و ملتزمة بمبادئ العدالة وتساوي الفرص وتكامل الادوار، في سعيها لتقديم خدمات في كافة القطاعات تنال رضا المواطن الفلسطيني.

ويشدد المسئول الحكومي بأن المدرسة ستعمل على رفع الفاعلية و الكفاءة لأداء موظفي قادة الخدمة المدنية في مختلف المؤسسات الحكومية عبر تطوير و تعزيز الكفايات ( الاتجاهات , المسلكيات , المهارات و المعارف) الضرورية لهم، بالإضافة لترسيخ ثقافة الوظيفة العمومية في إطارها الصحيح , ووفق الممارسات الإدارية الأمثل

. ويتابع قائلاً:" المدرسة ستحاول المساهمة في إحداث التنمية الإدارية الشاملة في فلسطين، و حشد كافة الجهود المحلية في كافة القطاعات نحو ذلك, وانتهاج مبدأ تكامل الأدوار في القطاعات المختلفة نحو تحقيق الهدف العام". وينوه أبو زيد بأن المدرسة ستعمل على تطوير الخبرات المحلية، عبر الاستفادة من الخبرات الإقليمية و الدولية التي تعمل في مجال تدريب القيادات و الكوادر للوصول إلى احدث الأساليب و الوسائل لضمان فعالية و كفاءة عمل المدرسة .

وعن البرامج التي ستنفذها المدرسة أوضح بأن البرامج ستكون ممثلة في برنامج إعداد القادة، ويعد العماد الاساسي لتطوير قادة القطاعات المختلفة بالإضافة إلى برنامج التدريب الاشرافي للعاملين في الادارة الوسطى، وبرنامج التأهيل التحضيري للموظفين المعينين حديثا، عدا عن برنامج تطوير قدرات ادارات الموارد البشرية بالإضافة إلى برنامج تدريب المدربين وبرامج التدريب المستمر