مجموعة آسيا بلانتيشن كابيتال غروب تتوسع إلى أفريقيا

رام الله - دنيا الوطن
وسعت عملاق الزراعة العالمية، شركة آسيا بلانتيشن كابيتال الحائزة على الجوائز – حضورها الشركاتي العالمي ليشمل الآن الشركة الجديدة أفريكا بلانتيشن كابيتال في كينيا، وشمل ذلك استحواذها على أراض لإقامة مزارع خيزران عالية القيمة.

هذا التوسع الجديد يستهدف تسهيل استثمار المجموعة الكبير في قطاع الزراعات الغابية للمجموعة التي يمكن أن تكون حاسمة في تلبية التحديات التي تواجهها حاليا صناعة الأخشاب والكتل الحيوية العالمية، كما ودفع السعي إلى إيجاد حلول صناعية مستدامة.

وقد تم تحديد الخيزران باعتباره واحدا من الأنواع الأكثر استدامة في العالم اليوم، والذي يوفر مجموعة واسعة من الفرص التجارية التي تعود بالأرباح الكبيرة. وتقوم الشركة بإقامة مزارع الخيزران التجارية في تايلند لعدة سنوات، وتقوم بإدارتها لحساب عملاء خاصين، فضلا المزارع الخاصة بها.

وإذ كانت قد أنشئت أصلا لإنتاج أشتال الخيزران لصناعة المواد الغذائية في آسيا، فقد استثمرت الشركة  بكثافة في البحوث والتطوير، واكتشفت في نهاية المطاف العديد من الاستخدامات الجديدة (وفي بعض الأحيان الاستخدامات الرائدة) للب الخيزران وأليافه.

وبالعمل مع الخبراء في هذه الصناعة، إلى جانب مجلسها العلمي الاستشاري الحائز على الجوائز الذي يضم بعض لأكاديميين الرواد في آسيا من الجامعات والهيئات العلمية، تعتقد آسيا بلانتيشن كابيتال الآن أنها طورت برنامج تلقيح لا مثيل له لمزارع الخيزران التجارية التي تشمل إنتاج منتجات نهائية متعددة، ومتكاملة رأسيا. وهذا يحتضن القيم الأساسية والروح الملزمة لآسيا بلانتيشن كابيتال وشركاتها المرتبطة بها، ونقل قصة الشركة "من التربة للزيت وإليك" إلى قطاع جديد.

ويوصف الخيزران بأنه "المحصول المعجزة"، وتعتزم مجموعة آسيا بلانتيشن كابيتال متابعة نجاحها الحائز على الجوائز في قطاعات مزارع آخرى مثل العود عن طريق تطوير جوانب الأعمال التجارية وتعظيم  إمكانات صناعة الخيزران العالمية. ويعتبر الخيزران على نطاق واسع بأنه جزء من الحل للعديد من القضايا البيئية، ولكنه لم يتم حتى الآن تحويله إلى أعمال تجارية واسعة النطاق.

وقال غاري كريتس، الرئيس التنفيذي لمجموعة آسيا بلانتيشن كابيتال في جنيف إن "الخيزران كان موضوعا لفت انتباهنا في شركة آسيا بلانتيشن كابيتال منذ سنوات عديدة. وذلك ليس فقط بسبب قائمة استخداماته التجارية التي لا تنتهي والمتزايدة، بل أيضا بسبب ما يعود به من منافع على البيئة. فهو يعتبر أسرع النباتات نموا على كوكب الأرض – إذ هو قادر على الوصول إلى مرحلة التحويل إلى العمل التجاري ذي الجدوى كمصدر للغذاء في أقل من سنة - وهو بديل رائع لنوع الأخشاب والكتلة الحيوية التي عادة ما تستغرق 20 و 50 عاما لتنميتها وإيصالها إلى مرحلة النضج. والخيزران يطلق قدرا أكبر من الأوكسجين في الغلاف الجوي من أي أنواع نباتية أخرى، بالنظر إلى الفترات الزمنية المتفاوته بينه وبين الأنواع النباتية الأخرى."

وتابع كريتس قائلا: "إن وصفه بأنه "المحصول المعجزة" هو وصف مناسب، في رأيي. لا زال علينا أن نمضي سنوات من البحث واختبار الأنواع، لإثبات انها ستنجح من ناحية تجارية وعلى نطاق تجاري. وبعد ذلك، فإن الخطوة المنطقية التالية هي تطوير مزارع مستدامة على نطاق واسع وقادرة على إنتاج طائفة استثنائية من المنتجات النهائية ".

وختم كريتس قائلا: "لقد فعلنا الشيء ذاته تقريبا مع أنواع أخرى، ونعتقد الآن أننا طورنا نموذج أعمال لا يقهر للخيزران يستوفي جميع المعايير التي نبحث عنها عندما نستثمر بكثافة في قطاع معين. إن الشيء الوحيد الذي يبطئ عملنا الآن هو العدد الوافر من الاستخدامات النهائية للخيزران. الأغذية، والكتلة الحيوية، والفحم، وألواح البناء الهندسية، الشار الحيوي، الكربون المنشط والورق والأقمشة الفاخرة، والمناديل الورقية، والأرضيات والأجهزة المنزلية والمطبخية، والدراجات والأمتعة، هذه ليست سوى قائمة قصيرة للاستخدامات التي تخطر على بالي حاليا. لقد كانت السنوات الثلاث الماضية التي أمضيت على تقييم إمكانات الخيزران وتحويل هذه النبتة الرائعة إلى واقع فترة رائعة ومثيرة ومجزية بالنسبة لي ".

واحد من أكبر التحديات التي تواجه فريق مجموعة آسيا بلانتيشن كابيتال في تأمين مستقبل تجاري آمن للخيزران هو تحديد المناطق الأفضل والأكثر أمانا لتطوير وتشغيل مزارع واسعة النطاق لهذه النبتة. وكان الوصول إلى الأسواق الرئيسية أمرا رئيسيا في عملية البحث هذه، بينما التربة والشروط المناخية تبقى مهمة جدا هي الأخرى.

وكانت كينيا منطقة مثالية، بمناخها المثالي تقريبا، وأراضيها الزراعية الخصبة وصناعتها الزراعية الراسخة – ناهيك عن البنية التحتية اللوجستية الكبيرة.

وقد أسست المجموعة الآن شركة أفريكا بلانتيشن كابيتال، وأمنت شراء الأراضي لتطويرها الأولي في كينيا.

وقال كريتس: "لقد شاركنا في مشاريع زراعية مختلفة في أفريقيا لعدد من السنوات، ولكن هذه هي المرة الأولى التي نستثمر فيها في الواقع في أرضنا الخاصة بنا. نحن سعداء جدا أن نقوم بتطوير صناعة الخيزران المستدامة في أفريقيا، وبدء عملياتنا في أفريقيا في كينيا في إطار شركة أفريكا بلانتيشن كابيتال، ونحن نرى إمكانات هائلة للبلد والقارة ككل. ويمثل هذا المشروع استثمارا أوليا في كينيا يبلغ حوالي 30 مليون دولار في أول 1000 فدان والبنية التحتية الخاصة بها