فيديو..من هو الملا منصور الذي اغتالته الطائرات الامريكية في باكستان ؟
رام الله - دنيا الوطن
مجهول الشكل والهوية
أخيرا نشير إلى أن شكل الملا منصور غير معروف بشكل موثوق، ولكن تتداول وسائل الإعلام ومواقع الكترونية عدة من بينها مواقع إسلامية صورة يفترض أنها للملا أختر، دون دليل على أنها صورته. ويعود ذلك إلى أن قادة حركة "طالبان" الكبار معروفون بتخفيهم والاحتياطات الأمنية الشديدة التي تمنع ظهورهم العلني واحتكاك الناس بهم عن قرب، حيث لا توجد لـ "الأمير" السابق للحركة الملا عمر سوى صورة أو اثنتين نادرتين التقطهما له مراسل الـ "بي بي سي" في أفغانستان منذ فترة طويلة، ولا أحد يعرف الشكل الذي يبدو عليه الزعيم السابق للحركة قبل موته بمن فيهم زملاؤه الذين عاصروه لسنوات قبل أن ينضم لـ "طالبان".
وأخيراً، يذكر أنه سبق للحكومة الأفغانية أن أعلنت عم مقتل أختر منصور قبل أشهر في بداية شهر كانون الأول ـ ديسمبر 2015.
الصعود للقيادة
وكمعظم قادة طالبان في الجنوب، انتقل الملا منصور إلى مدينة كويتا عندما هاجمت الولايات المتحدة أفغانستان في أواخر 2001.
وبينما زادت مقاومة حركة طالبان للولايات المتحدة، أختير منصور حاكما لولاية قندهار في حكومة الظل لطالبان، وهو ما يعتبر مؤشرا لأهمية الملا أخطر منصور داخل الحركة.
كما ارتقى الملا منصور سريعا السلم داخل مجلس حركة طالبان الحاكم.
سياسي ومقاتل أفغاني، أحد القيادات المؤسسة لـحركة طالبان، صار وزيرا إثر وصولها السلطة 1996، وقاد منذ 2001 معاركها ضد التحالف الدولي، ثم اختارته عام 2015 خليفة لزعيمها الراحل الملا محمد عمر إلا أن أختر لم يعمر طويلا بمنصبه واغتالته طائرة أميركية عام 2016، وفق مصادر أميركية وأفغانية.
الاغتيال
وبعد أقل من عام على تزعمه طالبان، أكدت المخابرات الأفغانية خبر مقتل منصور في غارة أميركية نفذتها طائرة مسيرة يوم 21 مايو/أيار 2016، واستهدفت موقعا في الجانب الباكستاني من الحدود مع أفغانستان.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قد رجحت أن يكون زعيم حركة طالبان الملا أختر منصور قد قتل في تلك الغارة، بينمانفت حركة طالبان الرواية الأميركية وقالت إن زعيمها ما زال على قيد الحياة.
يُذكر أن الأمم المتحدة أدرجت اسم الملا أختر منذ 25 يناير/كانون الثاني 2001 في قائمة المستهدفين بالعقوبات.
لعل تنظيم طالبان تأثر بدأ يتضعضع شيئا فشيئا بعد اغتيال الرجل الثاني للتنظيم الا وهو الملا اختر محمد منصور هو الرجل الثاني بعد اغتيال الزعيم الملا عمر.
حادثة اغتيال الملا منصور جعل التنظيم يعمل على اعادة حساباته من جديد.
لكن من هو الملا منصور؟ وكيف وصل الى منصب الوصافة في التنيظم؟ وما هي المناصب التي تولاها ؟
حادثة اغتيال الملا منصور جعل التنظيم يعمل على اعادة حساباته من جديد.
لكن من هو الملا منصور؟ وكيف وصل الى منصب الوصافة في التنيظم؟ وما هي المناصب التي تولاها ؟
سيرة ذاتية
الملا اختر محمد منصور شاه هو الرجل الثاني في تنظيم طالبان في افغانستان، واصبح زعيمه بعد وفاة الملا عمر، وهو في الاربعينيات من عمره.
ينتمي الملا أختر محمد منصور إلى عشيرة إشاكزي القوية من قبيلة دوراني التابعة للبشتون، وينحدر من قندهار، المركز السياسي والثقافي لقوة الباشتون في أفغانستان.
وولد الملا منصور في وقت ما بين عامي 1963 و1965 في "باند إي تايمور"، وهي قرية تقع في منطقة مايواند بولاية قندهار الجنوبية لأفغاستان التي تشارك حدودا مع إقليم بلوشستان الذي يقع جنوب غربي باكستان.
وفي عام 1987، انتقل الملا منصور انتقل إلى مدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان الباكستاني، ثم إلى بيشاور في الشمال الغربي، فيما يعرف الآن بإقليم خيبر باختونخو، حيث استأنف تعليمه الديني التي قطعه بسبب الحرب في أفغانستان.
حياته السياسية
شغل في التسعينات منصب وزير الطيران المدني والنقل، وشغل كذلك منصب حاكم طالبان في قندهار حتى مايو 2007، وشغل منصب نائب زعيم طالبان حتى يوليو 2015، وقد كان الملا أختر قد اعتقل في باكستان وأعيد عام 2006، وشغل رئاسة الشؤون العسكرية في طالبان حتى عام 2010.
نصبه الملا محمد عمر، نائًبا لنفسه في عام 2010 وتولى الملا منصور منصب النائب وقام بقيادة طالبان بالنيابة بشكل فعلي لمدة خمس سنوات، وبعد اعلان وفاة الملا عمر، اجتمع أعضاء شورى أهل الحل والعقد في طالبان والمشايخ والعلماء الافغان وبايعوا الملا منصور، أميًرا جديًدا لطالبان.
وقبل تصعيده لتولي قيادة حركة طالبان، تقلد منصور مهام القائم بأعمال رئيس الحركة نيابة عن الملا محمد عمر، مؤسس حركة طالبان وزعيمها الروحي.
وبهذه الصفة، يُعتقد بأن دوره كان التصديق على إصدار بيانات الملا عمر الدورية على موقع حركة طالبان الرسمي على الإنترنت، حتى بعد أن مات الملا عمر بوقت طويل.
وكان الملا منصور من بين المجموعات لحركة طالبان، أو طلاب الحوزة، الذين انحدروا من بكستان للسيطرة على إقليم قندهار ومن ثم إلى باقي أفغانستان في حرب خاطفة قضت على جميع جماعات المجاهدين العديدة باستثناء "تحالف الشمال".
ووفقا لوكالة أنباء "بجواك" الإخبارية المستقلة، أسندت قيادة حركة طالبان بعد الاستيلاء على قندهار، لمنصور مسؤولية أمن مطار المدينة الشمالية، ثم جعلته "قائدا لطائراتها المقاتلة".
وعندما استولت طالبان على كابل عام 1996، عُين منصور في البداية مديرا لخطوط أفغانستان الجوية (أريانا) وعين في وقت لاحق وزيرا للطيران المدني إلى جانب مسؤولية إضافية في مجال النقل وسلاح الجو.
الملا اختر محمد منصور شاه هو الرجل الثاني في تنظيم طالبان في افغانستان، واصبح زعيمه بعد وفاة الملا عمر، وهو في الاربعينيات من عمره.
ينتمي الملا أختر محمد منصور إلى عشيرة إشاكزي القوية من قبيلة دوراني التابعة للبشتون، وينحدر من قندهار، المركز السياسي والثقافي لقوة الباشتون في أفغانستان.
وولد الملا منصور في وقت ما بين عامي 1963 و1965 في "باند إي تايمور"، وهي قرية تقع في منطقة مايواند بولاية قندهار الجنوبية لأفغاستان التي تشارك حدودا مع إقليم بلوشستان الذي يقع جنوب غربي باكستان.
وفي عام 1987، انتقل الملا منصور انتقل إلى مدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان الباكستاني، ثم إلى بيشاور في الشمال الغربي، فيما يعرف الآن بإقليم خيبر باختونخو، حيث استأنف تعليمه الديني التي قطعه بسبب الحرب في أفغانستان.
حياته السياسية
شغل في التسعينات منصب وزير الطيران المدني والنقل، وشغل كذلك منصب حاكم طالبان في قندهار حتى مايو 2007، وشغل منصب نائب زعيم طالبان حتى يوليو 2015، وقد كان الملا أختر قد اعتقل في باكستان وأعيد عام 2006، وشغل رئاسة الشؤون العسكرية في طالبان حتى عام 2010.
نصبه الملا محمد عمر، نائًبا لنفسه في عام 2010 وتولى الملا منصور منصب النائب وقام بقيادة طالبان بالنيابة بشكل فعلي لمدة خمس سنوات، وبعد اعلان وفاة الملا عمر، اجتمع أعضاء شورى أهل الحل والعقد في طالبان والمشايخ والعلماء الافغان وبايعوا الملا منصور، أميًرا جديًدا لطالبان.
وقبل تصعيده لتولي قيادة حركة طالبان، تقلد منصور مهام القائم بأعمال رئيس الحركة نيابة عن الملا محمد عمر، مؤسس حركة طالبان وزعيمها الروحي.
وبهذه الصفة، يُعتقد بأن دوره كان التصديق على إصدار بيانات الملا عمر الدورية على موقع حركة طالبان الرسمي على الإنترنت، حتى بعد أن مات الملا عمر بوقت طويل.
وكان الملا منصور من بين المجموعات لحركة طالبان، أو طلاب الحوزة، الذين انحدروا من بكستان للسيطرة على إقليم قندهار ومن ثم إلى باقي أفغانستان في حرب خاطفة قضت على جميع جماعات المجاهدين العديدة باستثناء "تحالف الشمال".
ووفقا لوكالة أنباء "بجواك" الإخبارية المستقلة، أسندت قيادة حركة طالبان بعد الاستيلاء على قندهار، لمنصور مسؤولية أمن مطار المدينة الشمالية، ثم جعلته "قائدا لطائراتها المقاتلة".
وعندما استولت طالبان على كابل عام 1996، عُين منصور في البداية مديرا لخطوط أفغانستان الجوية (أريانا) وعين في وقت لاحق وزيرا للطيران المدني إلى جانب مسؤولية إضافية في مجال النقل وسلاح الجو.
مجهول الشكل والهوية
أخيرا نشير إلى أن شكل الملا منصور غير معروف بشكل موثوق، ولكن تتداول وسائل الإعلام ومواقع الكترونية عدة من بينها مواقع إسلامية صورة يفترض أنها للملا أختر، دون دليل على أنها صورته. ويعود ذلك إلى أن قادة حركة "طالبان" الكبار معروفون بتخفيهم والاحتياطات الأمنية الشديدة التي تمنع ظهورهم العلني واحتكاك الناس بهم عن قرب، حيث لا توجد لـ "الأمير" السابق للحركة الملا عمر سوى صورة أو اثنتين نادرتين التقطهما له مراسل الـ "بي بي سي" في أفغانستان منذ فترة طويلة، ولا أحد يعرف الشكل الذي يبدو عليه الزعيم السابق للحركة قبل موته بمن فيهم زملاؤه الذين عاصروه لسنوات قبل أن ينضم لـ "طالبان".
وأخيراً، يذكر أنه سبق للحكومة الأفغانية أن أعلنت عم مقتل أختر منصور قبل أشهر في بداية شهر كانون الأول ـ ديسمبر 2015.
الصعود للقيادة
وكمعظم قادة طالبان في الجنوب، انتقل الملا منصور إلى مدينة كويتا عندما هاجمت الولايات المتحدة أفغانستان في أواخر 2001.
وبينما زادت مقاومة حركة طالبان للولايات المتحدة، أختير منصور حاكما لولاية قندهار في حكومة الظل لطالبان، وهو ما يعتبر مؤشرا لأهمية الملا أخطر منصور داخل الحركة.
كما ارتقى الملا منصور سريعا السلم داخل مجلس حركة طالبان الحاكم.
سياسي ومقاتل أفغاني، أحد القيادات المؤسسة لـحركة طالبان، صار وزيرا إثر وصولها السلطة 1996، وقاد منذ 2001 معاركها ضد التحالف الدولي، ثم اختارته عام 2015 خليفة لزعيمها الراحل الملا محمد عمر إلا أن أختر لم يعمر طويلا بمنصبه واغتالته طائرة أميركية عام 2016، وفق مصادر أميركية وأفغانية.
الاغتيال
وبعد أقل من عام على تزعمه طالبان، أكدت المخابرات الأفغانية خبر مقتل منصور في غارة أميركية نفذتها طائرة مسيرة يوم 21 مايو/أيار 2016، واستهدفت موقعا في الجانب الباكستاني من الحدود مع أفغانستان.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قد رجحت أن يكون زعيم حركة طالبان الملا أختر منصور قد قتل في تلك الغارة، بينمانفت حركة طالبان الرواية الأميركية وقالت إن زعيمها ما زال على قيد الحياة.
يُذكر أن الأمم المتحدة أدرجت اسم الملا أختر منذ 25 يناير/كانون الثاني 2001 في قائمة المستهدفين بالعقوبات.

التعليقات