المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا فرنسيا: " الفلسطينيون لا يعرفون وطنا اخر لهم سوى فلسطين "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا فرنسيا من مدينة بوندي الفرنسية الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة حيث ابتدأت زيارتهم بجولة داخل الكنيسة وسماع بعض الشروحات والتوضيحات حول تاريخها واهميتها والمواقع الهامة القائمة فيها .
ومن ثم استمع الوفد الى محاضرة من سيادة المطران .
اكد سيادته في كلمته بأن القضية الفلسطينية هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي قضية شعب مظلوم تعرض لكثير من النكبات والنكسات ويجب ان يزول هذا الظلم التاريخي عنه وان يعود الحق الفلسطيني الى اصحابه وان يعيش شعبنا بحرية وكرامة في وطنه.
الفلسطينيون لا يعرفون وطنا اخر لهم سوى فلسطين وحتى اولئك الذين اقتلعوا قسرا من ديارهم وانتشروا في كافة اصقاع العالم يتوقون الى يوم عودتهم لكي تكتحل عيونهم بثرى هذه الارض المقدسة التي ننتمي اليها وندافع عنها بكل ايمان وانتماء ورغبة بالعيش بحرية وكرامة في هذه الارض المقدسة .
الفلسطينيون يعاملون كالغرباء في وطنهم ونحن نقول بأننا لسنا غرباء في وطننا ولن نكون غرباء ونرفض ان نعامل كالغرباء ، فالغريب هو من اتى واستعمر هذه الارض ويمارس السياسات العنصرية الظالمة بحق ابناءنا .
ان شعبنا الفلسطيني شعب موحد في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تعصف بقضيتنا الوطنية .
اننا نرفض سياسات الاحتلال التي تستهدف كافة مفاصل حياة الشعب الفلسطيني ونثمن الدور الرائد الذي يقوم به اصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم حيث ترفع الراية الفلسطينية وشعار الحرية لفلسطين في كافة الدول والعواصم العالمية وهذا يدل ان لفلسطين اصدقاء في كل مكان في هذا العالم وهؤلاء الاصدقاء هم سفراء حقيقيون لشعبنا وقضيته العادلة .
اننا نشكر كل انسان في هذا العالم رفع الراية الفلسطينية ونادى بالحرية للشعب الفلسطيني لان من يتضامن مع فلسطين وشعبها وقضيتها العادلة انما يتضامن مع القيم الانسانية ويعبر عن اصالته وقيمه وشهامته ومبادئه السامية .
من آمن بالله ومن آمن بالانسان الذي خلقه الله انحاز للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع وفي سعيه نحو الحرية .
نشكر الشعب الفرنسي الصديق وخاصة المؤسسات الفرنسية الداعمة لشعبنا والتي تتصدى بكل بسالة لحملة التضليل الاعلامي والتشويه التي تجتاح عالمنا بهدف تصفية القضية الفلسطينية والتآمر عليها .
مهما كثر المتآمرون سيبقى الفلسطيني فلسطينيا ولن يتنازل عن هويته الوطنية ولن يتنازل عن حقه في ان يدافع وطنه وعرضه وقدسه ومقدساته .
اذا ما ظن الاعداء ان عامل الوقت سينسي الفلسطينيين قضيتهم فنحن نقول لكم بأنه مهما طال الزمان سيبقى الفلسطينيون متمسكين بوطنهم وحريتهم وحقوقهم حتى يعود الحق السليب الى اصحابه الشرعيين .
ان مدينة القدس هي حاضنة مقدساتنا وهي عنوان كرامتنا وهي عاصمتنا وقبلتنا ومعراجنا الى السماء ، ولا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بدون القدس .
القدس مدينة السلام التي يكرمها المؤمنون بالديانات التوحيدية الثلاث وانها حاضنة اهم المقدسات الاسلامية والمسيحية وفيها تتعانق الكنائس والمساجد واصوات الاجراس والاذان، فيها يتعانق المسيحيون والمسلمون معبرين عن ثقافتهم الوطنية ولحمتهم وعيشهم المشترك.
الفلسطينيون يرفضون الطائفية والتحريض الديني والمذهبي وغالبيتهم الساحقة ترفض هذه المظاهر السلبية التي لا يستفيد منها الا اعداءنا الذين يريدون تقسيمنا وتفكيك لحمتنا وتدمير وحدتنا الوطنية .
معا وسويا مسيحيين ومسلمين ومعنا كل اصدقاءنا في العالم وكل الاحرار المؤمنين بقيم الحرية والدفاع عن حقوق الانسان معا وسويا ندافع عن فلسطين وشعبها وعن قدسها ومقدساتها .
كما قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقد اعرب الوفد الفرنسي عن سعادته بلقاء سيادة المطران وسماع خطابه وكلماته المعبرة عن اصالة الشعب الفلسطيني وحكمته ووعيه.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا فرنسيا من مدينة بوندي الفرنسية الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة حيث ابتدأت زيارتهم بجولة داخل الكنيسة وسماع بعض الشروحات والتوضيحات حول تاريخها واهميتها والمواقع الهامة القائمة فيها .
ومن ثم استمع الوفد الى محاضرة من سيادة المطران .
اكد سيادته في كلمته بأن القضية الفلسطينية هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي قضية شعب مظلوم تعرض لكثير من النكبات والنكسات ويجب ان يزول هذا الظلم التاريخي عنه وان يعود الحق الفلسطيني الى اصحابه وان يعيش شعبنا بحرية وكرامة في وطنه.
الفلسطينيون لا يعرفون وطنا اخر لهم سوى فلسطين وحتى اولئك الذين اقتلعوا قسرا من ديارهم وانتشروا في كافة اصقاع العالم يتوقون الى يوم عودتهم لكي تكتحل عيونهم بثرى هذه الارض المقدسة التي ننتمي اليها وندافع عنها بكل ايمان وانتماء ورغبة بالعيش بحرية وكرامة في هذه الارض المقدسة .
الفلسطينيون يعاملون كالغرباء في وطنهم ونحن نقول بأننا لسنا غرباء في وطننا ولن نكون غرباء ونرفض ان نعامل كالغرباء ، فالغريب هو من اتى واستعمر هذه الارض ويمارس السياسات العنصرية الظالمة بحق ابناءنا .
ان شعبنا الفلسطيني شعب موحد في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تعصف بقضيتنا الوطنية .
اننا نرفض سياسات الاحتلال التي تستهدف كافة مفاصل حياة الشعب الفلسطيني ونثمن الدور الرائد الذي يقوم به اصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم حيث ترفع الراية الفلسطينية وشعار الحرية لفلسطين في كافة الدول والعواصم العالمية وهذا يدل ان لفلسطين اصدقاء في كل مكان في هذا العالم وهؤلاء الاصدقاء هم سفراء حقيقيون لشعبنا وقضيته العادلة .
اننا نشكر كل انسان في هذا العالم رفع الراية الفلسطينية ونادى بالحرية للشعب الفلسطيني لان من يتضامن مع فلسطين وشعبها وقضيتها العادلة انما يتضامن مع القيم الانسانية ويعبر عن اصالته وقيمه وشهامته ومبادئه السامية .
من آمن بالله ومن آمن بالانسان الذي خلقه الله انحاز للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع وفي سعيه نحو الحرية .
نشكر الشعب الفرنسي الصديق وخاصة المؤسسات الفرنسية الداعمة لشعبنا والتي تتصدى بكل بسالة لحملة التضليل الاعلامي والتشويه التي تجتاح عالمنا بهدف تصفية القضية الفلسطينية والتآمر عليها .
مهما كثر المتآمرون سيبقى الفلسطيني فلسطينيا ولن يتنازل عن هويته الوطنية ولن يتنازل عن حقه في ان يدافع وطنه وعرضه وقدسه ومقدساته .
اذا ما ظن الاعداء ان عامل الوقت سينسي الفلسطينيين قضيتهم فنحن نقول لكم بأنه مهما طال الزمان سيبقى الفلسطينيون متمسكين بوطنهم وحريتهم وحقوقهم حتى يعود الحق السليب الى اصحابه الشرعيين .
ان مدينة القدس هي حاضنة مقدساتنا وهي عنوان كرامتنا وهي عاصمتنا وقبلتنا ومعراجنا الى السماء ، ولا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بدون القدس .
القدس مدينة السلام التي يكرمها المؤمنون بالديانات التوحيدية الثلاث وانها حاضنة اهم المقدسات الاسلامية والمسيحية وفيها تتعانق الكنائس والمساجد واصوات الاجراس والاذان، فيها يتعانق المسيحيون والمسلمون معبرين عن ثقافتهم الوطنية ولحمتهم وعيشهم المشترك.
الفلسطينيون يرفضون الطائفية والتحريض الديني والمذهبي وغالبيتهم الساحقة ترفض هذه المظاهر السلبية التي لا يستفيد منها الا اعداءنا الذين يريدون تقسيمنا وتفكيك لحمتنا وتدمير وحدتنا الوطنية .
معا وسويا مسيحيين ومسلمين ومعنا كل اصدقاءنا في العالم وكل الاحرار المؤمنين بقيم الحرية والدفاع عن حقوق الانسان معا وسويا ندافع عن فلسطين وشعبها وعن قدسها ومقدساتها .
كما قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقد اعرب الوفد الفرنسي عن سعادته بلقاء سيادة المطران وسماع خطابه وكلماته المعبرة عن اصالة الشعب الفلسطيني وحكمته ووعيه.
