فدوى برغوثي : التحديات كبيرة أمام فتح وإسرائيل فشلت بإسكات صوت مروان

فدوى برغوثي : التحديات كبيرة أمام فتح وإسرائيل فشلت بإسكات صوت مروان
رام الله -خاص دنيا الوطن

لم يغيب الأسر الذي يتعرض له الأسير مروان البرغوثي عن المشهد الفلسطيني بالرغم من مرور نحو 14 عاماً على اعتقاله من قبل الاحتلال الإسرائيلي على خلفية دوره في الانتفاضة الفلسطينية. 

بدورها أكدت عضو المجلس الثوري فدوى البرغوثي أن زوجها الأسير مروان البرغوثي يساهم مساهمة جادة وهامة بمايدورعلى الساحة الفلسطينية رغم 14 عاماً من الأسر مشيرة الى أن إسرائيل قد فشلت في كل محاولاتها لكتم صوته وعقله وقلبه النابض بحب فلسطين على حد قولها وأضافت فدوى في حوار خاص لمكتب دنيا الوطن برام الله أن البرغوثي تعرض للعزل الانفرادي لمدة أربع سنوات منذ اختطافه وبعد ذلك نُقل إلى العزل الجماعي لذلك عزل صوته لفترات معينة عن الساحة الفلسطينية . 
فيما أشارت الى أن زوجها يبذل جهدا كبيرا بما هو متاح له للتواصل مع العالم الخارجي على الساحة الفلسطينية عبر بعض القنوات والصحف الفلسطينية الناطقة بالعربية والإنجليزية بالإضافة لبعض الكتب التي يستطيع الحصول عليها عبر الزيارات القليلة له داخل الزنزانة . 

وقالت فدوى ان هناك معلومات تصل له عبر مجموعة من المتطوعين ضمن الحملة الشعبية لاطلاق سراح المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين والتي تهدف دائماً لوضع البرغوثي بالصورة أول بأول وهذا ما أنجح خطته في إفشال الخطة الإسرائيلية لعزله

وقد أكدت فدوى البرغوثي أن كل استطلاعات الرأي تؤكد أن الشارع الفلسطيني يثق في زوجها، مشيرة إلى أن الشارع الفلسطيني أيضاً يسكن في قلبه ووجدانه 

فيما قالت إن مروان البرغوثي يرى أن التحديات أمام حركة فتح تحديات كبيرة وأن التحدي الأكبر والأهم أمامهم هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأن انطلاقتها ورصاصتها الأولى كانت من أجل هذا الهدف السامي وهو متأكد أن الرصاصة الأخيرة ستطلق لنفس السبب على حد تعبيرها وعن التحديات الأخرى أمام حركة فتح هي تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وتممت " هو دائماً يقول ان الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار للشعوب المحتلة ولحركات التحرر ولا يمكن لهم تحقيق التحرر بدون ذلك".

وأكدت عضو المجلس الثوري أن مروان هو أول من أطلق شعار شركاء في الدم شركاء في القرار وهو أول من قال ان الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني ليست للترف ولا للهو بل هي ضرورة كالماء والهواء للشعب الفلسطيني من أجل أن ينتصر 

وأضافت أنه يرى أن التحدي الثالث أمام حركة فتح هو تحقيق الديمقراطية أولاً للشعب الفلسطيني بإجراء انتخابات مستمرة في المؤسسات الفلسطينية بشكل عام ومؤسسات حركة فتح بشكل خاص من أجل إرساء الديمقراطية داخل الحركة