إيطاليا تحيي يوم الشعر والثقافة العربية الإيطالية
رام الله - دنيا الوطن
تحت عنوان " يوم الشعر والثقافة العربية الإيطالية في مدينة بادوفا "، الجمعة 31 ايار ، قدم عريف الحفل الصحفي جوزيبي ووليك م ن ظ م اللقاء الشاعر الفلسطيني د.صلاح محاميد ، مؤسس ورئيس جمعية الزيتونة العلمية الثقافية، ذات الباع الطويل في النشاط الفني العالمي منذ ربع قرن، معلية ً من خلالها الصوت العربي والفلسطيني بالذات، في العالم .وقد رحب بالجمهور وبكلمة مقتضبة ملخصا اهمية الشعر والفن والعلاقة مع العلوم والنشاط الديني ، متدخلاً بين الفينة والأخرى، خلال اللقاء، بمداخلات قصيرة ناجحا ً بتقديم دزينة اعمال فنية من إنتاج الزيتونة ،خلال اربع ساعات ، مشوقة، تتخللها الموسيقى والشعر والرسم والعلوم المحضة والدين أنجزت اسوةً بعشرات من مساهمين زيتونيين طليان . هذا الطبيب المغترب يحلق كفينيق وتتدفق من حواسه تضاريس فلسطين ليستحضرها مع جهابذة طليان في كل
لحظة مشيراً الى طوايا السلام المفقود عالمياً ومشيراً الى ثقافته العربية كنبع عطاء مقدماً دزينة أعمال مترجمة من والى العربية للإيطالية ، بجهد استمر سنوات.
وق دم الشاعر ،بروفيسور في الطب، جيتو باستيغا، رئيس جمعية فينيتسيا للشعر، مداخلة حول مهمة الشعر في الوضع العالمي.
تلاه تقديم معل قة إمرئ القيس باللغة الايطالية بأداء أوبرالي للفنان الايطالي أنتونيوتشيرفاتو، تلحين الفنانة الايطالية فانا فيلو .
ورحب ال م ضيف بحضور الشاعر رشدي الماضي وشاديا حامد والفنان المسرحي عفيف شليوط، مدير مؤسسة الأفق للثقافة والفنون.
وق دم الشاعر رشدي الماضي، رئيس اللجنة الثقافية في مؤسسة الأفق ،تحية من مدينة حيفا لهذا المهرجان الحضاري والعالمي الهام، معبرًا عن تأثره وموجهًا رسالة تدعو الى إحلال السلام في كافة ربوع العالم.
كما قدم الكاتب والفنان عفيف شليوط لقطة مسرحية نالت إعجاب الجمهور.
تكلم الراهب الفرانتشيكاني عن سان فرانسيسكو في سياق تقديم "الولي فرانتشيسكو. "
كما ت م عرض رائعة الشاعر أحمد شوقي "مجنون ليلى" باللغة الايطالية ، بأداء أوبرالي لأبيات قيس ابن الملوح ، غناء أنتونيو تشيرفاتو وتلحين فياما فيلو.
هذا وألقت الشاعرة شادية حامد إحدى قصائدها باللغة العربية وتم إلقاء ترجمتها باللغة الايطالية ، والتي
صدرت في كتاب "دزينة شداة فلسطينيين" بالإيطالية، والذي شمل قصائد مترجمة للغة الايطالية للشعراء الفلسطينيين وهم :
عبد الناصر صالح، حنا أبو حنا، رشدي الماضي، شادية حامد، سامي مهنا، يوسف مفلح الياس، إيمان مصاروة، سوسن الناشف، أحمد فوزي أبو بكر، سما حسن، حسين الحجازي وعمر ع ماش.
كما ق دمت الشاعرة والمطربة شادية حامد "موال "أثار إعجاب واهتمام الجمهور وأبناء الجاليات العربية.
وقدم ديوان أشعار أندلسية يضم دزينتين من الشعراء الطليان والعرب ، مع لوحات رئيس الزيتونة ، وهم:
كاميلا كوستا ، أحمد قران الزهراني، ميكيلي نيغرو، سيرين صمود،كارلا زانكانارو،دليلا لاهاني، جيتو باستيغا ،فهد بن حمد المغلوث، لورينسا روسي ، شهاب غانم ،نيغريتي جوزيبي ،نور الدين صمود،بولاستري جورجا ، مها قسيس ،كابيانكا اليساندرو،عبد الرحيم جاموس، أدريانا بيرتونتشيني ،محسن الوهبي ، لوغاتو مارينيلا ، سعاد فارس، ماريا لويزا سباتسياني، راشد عبد الحج، ماريا مونتازين، محمود ريان.
والقي مقطع اوبرالي مهداة للراحلة الإيطالية ميلينا ميلاني والتي قد عكفت مع محاميد بإدارة " منشورات الزيتونة" منذ 3991 حتى رحيلها.
وقدم الشاعر، بروفيسور في العلوم الطبية، ميكيلي نيغرو مداخلة حول العلوم العربية والغرب ملقياً الضوء على الجهد العربي كنبع للعلوم الحديثة وعلى جانب التزييف والتعتيم الغربي على هذا . ويفيد المضيف انه عاكف على الإتصال بالمؤسسات الرسمية المحلية لدراسة مساهمة عربية مالية في تعمير المستشفى الجامعي في مدينة بادوفا العريقة، حيث منها تخرج، مفاوضاً على مراجعة تاريخ العلوم وتصحيح مسارها ، وإرجاع المصداقية للنشاط العلمي والنزاهة لما فيها من فائدة للسلام العالمي.
وقدم محاميد ديوان" أشعار لإيطاليا" للشاعر التونسي المخضرم نورالدين صمود مسهباً في إبداع صمود وفي زيارته للزيتونة في إيطاليا عام 1133.
كما ق دمت ال مستشرقة رافئيلا بيازي ورقة بحثها بعنوان "العالم العربي بعيون الفن الأوروبي".
وكانت مداخلة للمهندس المعماري الباحث الكوني باولو برينتيل كلمة عن "الموجات الثقالية" المفترضة من
البيرتواينشتاين والمعلن عنها بعد قرن شباط الفائت فتبعه الدكتور محاميد في توضيح العلاقة مع العلوم الطبية والفن والدين .
وتم أداء اوبرالي بالإيطالية لمقطع من ديوان بوح البوادي للشاعر الكويتي عبد العزيز سعودالبابطين.
من ثم تقديم ملحمة " جان دارك " بالعربية للشاعرة العملاقة الراحلة ماريا لويزا سباتسياني وقد رشحت للنوبل ثلاث مرات وقد ساهمت بنشاطات الزيتونة .
وقد قدم ديوان "لا تجرح الماء" بالإيطالية للشاعر السعودي أحمد قران الزهراني .
ومسك الختام قدم مدير الزيتونة الكتاب الطازج بالإيطالية ": أبيات صلاح مع رسومات إبنته ضياء محاميد " بنت السنوات الست وقد تعذر حضورها.
هذا وحظيت زيارة مندوبي مؤسسة الأفق للثقافة والفنون لإيطاليا باهتمام حيث نسقت الزيتونة لقاء تلفزيوني مع الشاعر رشدي الماضي والكاتب عفيف شليوط ،وكذلك مع رؤساء جمعيات عربية ومؤسسات ثقافية
ايطالية، تم خلالها وضع برنامج للتعاون الثقافي ، وتم التأكيد على دور الترجمة من العربية الى الايطالية لاطلاع الشعب الايطالي على الثقافة العربية، ونشر الأدب الفلسطيني عالميًا، ووضع خطة عمل في مجال الترجمة والنشر في اوروبا.
وتفيد كافة الجمعيات الإيطالية والعربية وأخرى المشاركة عن وضع خطة عمل لإحياء دزينة لقاءات خلال السنتين القادمتين تحت نفس العنوان وبمشاركات ومحتويات مغايرة خدمةً للسلام العالمي .
هذا وسترفع الزيتونة تقريراً لممثلية الإتحاد الأوروبي حول المهرجان وبرنامج عمل للتفاوض حيث تنمي
الزيتونة العلاقة مع الإتحاد الأوروبي واليونسكو ومؤسسات عالمية نشطة في السلم العالمي منذ فترة طويلة وقد نضجت الظروف لتجسيد البرامج.
تحت عنوان " يوم الشعر والثقافة العربية الإيطالية في مدينة بادوفا "، الجمعة 31 ايار ، قدم عريف الحفل الصحفي جوزيبي ووليك م ن ظ م اللقاء الشاعر الفلسطيني د.صلاح محاميد ، مؤسس ورئيس جمعية الزيتونة العلمية الثقافية، ذات الباع الطويل في النشاط الفني العالمي منذ ربع قرن، معلية ً من خلالها الصوت العربي والفلسطيني بالذات، في العالم .وقد رحب بالجمهور وبكلمة مقتضبة ملخصا اهمية الشعر والفن والعلاقة مع العلوم والنشاط الديني ، متدخلاً بين الفينة والأخرى، خلال اللقاء، بمداخلات قصيرة ناجحا ً بتقديم دزينة اعمال فنية من إنتاج الزيتونة ،خلال اربع ساعات ، مشوقة، تتخللها الموسيقى والشعر والرسم والعلوم المحضة والدين أنجزت اسوةً بعشرات من مساهمين زيتونيين طليان . هذا الطبيب المغترب يحلق كفينيق وتتدفق من حواسه تضاريس فلسطين ليستحضرها مع جهابذة طليان في كل
لحظة مشيراً الى طوايا السلام المفقود عالمياً ومشيراً الى ثقافته العربية كنبع عطاء مقدماً دزينة أعمال مترجمة من والى العربية للإيطالية ، بجهد استمر سنوات.
وق دم الشاعر ،بروفيسور في الطب، جيتو باستيغا، رئيس جمعية فينيتسيا للشعر، مداخلة حول مهمة الشعر في الوضع العالمي.
تلاه تقديم معل قة إمرئ القيس باللغة الايطالية بأداء أوبرالي للفنان الايطالي أنتونيوتشيرفاتو، تلحين الفنانة الايطالية فانا فيلو .
ورحب ال م ضيف بحضور الشاعر رشدي الماضي وشاديا حامد والفنان المسرحي عفيف شليوط، مدير مؤسسة الأفق للثقافة والفنون.
وق دم الشاعر رشدي الماضي، رئيس اللجنة الثقافية في مؤسسة الأفق ،تحية من مدينة حيفا لهذا المهرجان الحضاري والعالمي الهام، معبرًا عن تأثره وموجهًا رسالة تدعو الى إحلال السلام في كافة ربوع العالم.
كما قدم الكاتب والفنان عفيف شليوط لقطة مسرحية نالت إعجاب الجمهور.
تكلم الراهب الفرانتشيكاني عن سان فرانسيسكو في سياق تقديم "الولي فرانتشيسكو. "
كما ت م عرض رائعة الشاعر أحمد شوقي "مجنون ليلى" باللغة الايطالية ، بأداء أوبرالي لأبيات قيس ابن الملوح ، غناء أنتونيو تشيرفاتو وتلحين فياما فيلو.
هذا وألقت الشاعرة شادية حامد إحدى قصائدها باللغة العربية وتم إلقاء ترجمتها باللغة الايطالية ، والتي
صدرت في كتاب "دزينة شداة فلسطينيين" بالإيطالية، والذي شمل قصائد مترجمة للغة الايطالية للشعراء الفلسطينيين وهم :
عبد الناصر صالح، حنا أبو حنا، رشدي الماضي، شادية حامد، سامي مهنا، يوسف مفلح الياس، إيمان مصاروة، سوسن الناشف، أحمد فوزي أبو بكر، سما حسن، حسين الحجازي وعمر ع ماش.
كما ق دمت الشاعرة والمطربة شادية حامد "موال "أثار إعجاب واهتمام الجمهور وأبناء الجاليات العربية.
وقدم ديوان أشعار أندلسية يضم دزينتين من الشعراء الطليان والعرب ، مع لوحات رئيس الزيتونة ، وهم:
كاميلا كوستا ، أحمد قران الزهراني، ميكيلي نيغرو، سيرين صمود،كارلا زانكانارو،دليلا لاهاني، جيتو باستيغا ،فهد بن حمد المغلوث، لورينسا روسي ، شهاب غانم ،نيغريتي جوزيبي ،نور الدين صمود،بولاستري جورجا ، مها قسيس ،كابيانكا اليساندرو،عبد الرحيم جاموس، أدريانا بيرتونتشيني ،محسن الوهبي ، لوغاتو مارينيلا ، سعاد فارس، ماريا لويزا سباتسياني، راشد عبد الحج، ماريا مونتازين، محمود ريان.
والقي مقطع اوبرالي مهداة للراحلة الإيطالية ميلينا ميلاني والتي قد عكفت مع محاميد بإدارة " منشورات الزيتونة" منذ 3991 حتى رحيلها.
وقدم الشاعر، بروفيسور في العلوم الطبية، ميكيلي نيغرو مداخلة حول العلوم العربية والغرب ملقياً الضوء على الجهد العربي كنبع للعلوم الحديثة وعلى جانب التزييف والتعتيم الغربي على هذا . ويفيد المضيف انه عاكف على الإتصال بالمؤسسات الرسمية المحلية لدراسة مساهمة عربية مالية في تعمير المستشفى الجامعي في مدينة بادوفا العريقة، حيث منها تخرج، مفاوضاً على مراجعة تاريخ العلوم وتصحيح مسارها ، وإرجاع المصداقية للنشاط العلمي والنزاهة لما فيها من فائدة للسلام العالمي.
وقدم محاميد ديوان" أشعار لإيطاليا" للشاعر التونسي المخضرم نورالدين صمود مسهباً في إبداع صمود وفي زيارته للزيتونة في إيطاليا عام 1133.
كما ق دمت ال مستشرقة رافئيلا بيازي ورقة بحثها بعنوان "العالم العربي بعيون الفن الأوروبي".
وكانت مداخلة للمهندس المعماري الباحث الكوني باولو برينتيل كلمة عن "الموجات الثقالية" المفترضة من
البيرتواينشتاين والمعلن عنها بعد قرن شباط الفائت فتبعه الدكتور محاميد في توضيح العلاقة مع العلوم الطبية والفن والدين .
وتم أداء اوبرالي بالإيطالية لمقطع من ديوان بوح البوادي للشاعر الكويتي عبد العزيز سعودالبابطين.
من ثم تقديم ملحمة " جان دارك " بالعربية للشاعرة العملاقة الراحلة ماريا لويزا سباتسياني وقد رشحت للنوبل ثلاث مرات وقد ساهمت بنشاطات الزيتونة .
وقد قدم ديوان "لا تجرح الماء" بالإيطالية للشاعر السعودي أحمد قران الزهراني .
ومسك الختام قدم مدير الزيتونة الكتاب الطازج بالإيطالية ": أبيات صلاح مع رسومات إبنته ضياء محاميد " بنت السنوات الست وقد تعذر حضورها.
هذا وحظيت زيارة مندوبي مؤسسة الأفق للثقافة والفنون لإيطاليا باهتمام حيث نسقت الزيتونة لقاء تلفزيوني مع الشاعر رشدي الماضي والكاتب عفيف شليوط ،وكذلك مع رؤساء جمعيات عربية ومؤسسات ثقافية
ايطالية، تم خلالها وضع برنامج للتعاون الثقافي ، وتم التأكيد على دور الترجمة من العربية الى الايطالية لاطلاع الشعب الايطالي على الثقافة العربية، ونشر الأدب الفلسطيني عالميًا، ووضع خطة عمل في مجال الترجمة والنشر في اوروبا.
وتفيد كافة الجمعيات الإيطالية والعربية وأخرى المشاركة عن وضع خطة عمل لإحياء دزينة لقاءات خلال السنتين القادمتين تحت نفس العنوان وبمشاركات ومحتويات مغايرة خدمةً للسلام العالمي .
هذا وسترفع الزيتونة تقريراً لممثلية الإتحاد الأوروبي حول المهرجان وبرنامج عمل للتفاوض حيث تنمي
الزيتونة العلاقة مع الإتحاد الأوروبي واليونسكو ومؤسسات عالمية نشطة في السلم العالمي منذ فترة طويلة وقد نضجت الظروف لتجسيد البرامج.

التعليقات