التعليم من أجل التوظيف ونقابة المهندسين تختتمان سلسلة برامج تدريبية للمهندسين الجدد

احتفلت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف باختتام البرنامج التدريبي "إدارة المشاريع الهندسية" للمهندسين الجدد، والذي تمتنفيذه بالتعاون مع نقابة المهندسين، وبالشراكة مع مؤسسة التعاون، وبدعم من مؤسسة الوليد للإنسانية في مقر نقابة المهندسين. 

وتم توزيع الشهادات أثناء الحفل الاختتامي لتدريب "إدارةالمشاريع الهندسية" على 75 مهندس ومهندسة ممن أتموا التدريب من كافةالمحافاظات، وذلك بحضور ممثلين عن المؤسسات الشريكة، حيث يهدف التدريب إلى تأهيل المهندسين والمهندسات بالمهارات اللازمة للاندماج في سوق العمل في مجال إدارة المشاريع الهندسية. 

رحب نقيب المهندسين، المهندس مجدي الصالح بالحضور مشيداّ بدور هذاالبرنامج في اعطاء الخريجين ميزة تنافسية تتمثل في قدرتهم على ادارة المشاريعالهندسية بافضل جودة، واقل تكاليف، واقصر فترة زمنية ممكنة مع الاخذ بعين الاعتبارحماية العمال والمهندسين والسلامة العامة، ومؤكدا على أن سر نجاح البرنامج يأتي منالشراكة المميزة ما بين المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف ونقابةالمهندسين. 

ومن جهته، أشار السيد مازن سنقرط، رئيس مجلس إدارة المؤسسةالفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، إلى أن هذا البرنامج يأتي استكمالا للتعاون القائم بين المؤسسة ونقابة المهندسين، حيث أن حصيلة أعداد المستفيدين من هذهالشراكة وصل إلى 400 مهندس ومهندسة، مضيفاّ بأن التعليم من أجل التوظيف تعمل منذ10 سنوات في فلسطين، ولديها مراكز منتشرة في عدد من دول الوطن العربي. بدوره أعرب السيد سارو نكشيان، المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، عن فخره بخريجي البرنامج وتنمياته لهم بالنجاح والتوفيق،مشيداّ بالشراكة مع نقابة المهندسين، ومؤسسة التعاون، والوليد للإنسانية. وأشاد نكشيان بدور المنهاج التدريبي في تزويد المهندسين الجدد بمهارات من شأنها رفع فرصهم في الحصول على وظائف، وتحسين مهاراتهم الفنية. 

وقدم السيد مؤيد زبون، ممثلا عن شركة اتحاد المقاولين العالمية، توجيهات ونصائح لخريجي البرنامج التدريبي من شأنها تحسين فرصهم في الحصول على وظائف،متنميا لهم التوفيق.  

من جهتها، توجهت أشواق الشويكي، إحدى خريجات البرنامج في دورته الأخيرة بالشكر إلى المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، ونقابة المهندسين،والمؤسسات المانحة، والمدربين لتقديم هذا البرنامج المميز الذي كان له دورا كبيرافي تطوير امكانات الخريجين مهنيا، وعلميا، واجتماعيا، والذي يمثل الخطوة الأولىلهم في مسيرتهم المهنية.  

وسرد خريج البرنامج أسامة العويوي قصته منذ مشاركته في التدريب عام2010، حيث حصل على وظيفة مباشرة بعد التدريب في أحد المكاتب الاستشارية وعمل هناك مدة أربع سنوات، ثم قام بتأسيس مكتبه الخاص ونجح في منافسة أفضل المكاتب الاستشارية في المنطقة، وتم انتخابه بعد أقل من عام على تأسيس عمله الخاص كممثلللمهندسين المعماريين في منطقة الخليل في نقابة المهندسين. 

وأعرب العويوي عن شكره للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف على اعطاءه هذه الفرصة المميزة للانطلاق في مسيرة مهنية واعدة. 

يذكر أن هذا البرنامج قد تم إطلاقه في عام 2007 بعد إعداد منهجتدريبي مخصص له من خلال جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الامريكية وتم تأهيلطاقم من المدربين بهدف إعطائه في فلسطين ويتخلل هذا البرنامج التدريبي تسعة دورات تدريبية فرعية تتضمن تعريف المتدربين بجدولة المشاريع والمشتريات والإدارة المالية وإدارة وضبط الجودة وإجراءات الصحة والسلامة المهنية وكتابة مقترحات المشاريع وغيرها من المجالات ذات العلاقة ضمن 120 ساعة تدريبية، ويسبقها تلقي المتدربين دورات في مجال تنمية المهارات الشخصية والإتصال والتواصل من خلال مدربي المؤسسةالفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف والمختصين في هذا المجال.  

مؤسسة التعاون هي مؤسسة أهلية غير ربحية مستقلة أسسها عام 1983مجموعة من الشخصيات الاقتصادية والفكرية الفلسطينية والعربية، بهدف تقديمالمساعدات التنموية والإنسانية للفلسطينيين في فلسطين، ومخيمات الشتات في لبنان.وعلى مدى الثلاثين سنة الماضية، استثمرت مؤسسة التعاون ما قيمته 600 مليون دولارلامست فيها حياة ما ينوف عن مليون فلسطيني سنويا في مجالات: التعليم، وتبنيالأيتام، والثقافة وإعمار البلدات القديمة والمتحف الفلسطيني، وتمكين الشباب،والتنمية المجتمعية، بما فيها الصحة والزراعة والمساعدات الانسانية، مركّزة بذلكعلى دعم الإبداع وخاصة بين الفئات الأقل حظاً.

مؤسسة الوليد للإنسانية، التي أسسها سمو الأمير الوليد بن طلال، تعملمنذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 120 دولة حول العالم، بغضالنظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة منالمؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأةوالشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهمبين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.