حركة الأحرار تحذر من خطورة تخفيض سقف المبادرة العربية الهابط أصلا وتؤكد أن شعبنا لم يفوض أحد للمتاجرة بحقوقه
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي يخوض فيه شعبنا الفلسطيني انتفاضة مباركة ليس فقط دفاعا عن حقوقه وثوابته الراسخة كرسوخ جبال فلسطين وليس فقط لأنها تمثل خطوة هامة على طريق التحرير والعودة ودحر الاحتلال, وإنما دفاعا عن الأمة أجمع فهو خط الدفاع الأول عنها أمام عدوها الاسرائيلي الجاثم على أرض فلسطين, وفي ظل هذه الانتفاضة التي يقدم فيها شعبنا التضحيات الكبيرة والدماء والشهداء والأسرى والجرحى, إذ يفاجأ بحراك مشبوه وبموقف عربي أشد هبوطاً مما طرحته ما تسمى مبادرة السلام العربية المرفوضة التي أعطت شرعية للاحتلال على الأرض العربية الفلسطينية وانتقصت من حقوق شعبنا وخاصة حق العودة الذي يُتآمر عليه اليوم ويسعى البعض لشطبه وحرمان شعبنا منه, رغم أنه حق ثابت فردي وجماعي لا يملك كائن من كان فلسطينياً أو عربيا التنازل عنه أو التفريط فيه ولن يقبل شعبنا بأي حل ينتقص منه, هذا الموقف الذي لا ينسجم مع تضحيات شعبنا في نضاله لاستعادة حقوقه المسلوبة وفداء للأمة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نؤكد رفضنا لما تسمى المبادرة العربية, ونحذر من خطورة تخفيض سقفها الهابط أصلا في ما يتعلق بحقوق شعبنا الثابتة, ونؤكد بأن شعبنا الفلسطيني لم يفوض أحدا بالتنازل أو المتاجرة بحقوقه وثوابته, وأنه بحاجة لموقف عربي داعم لانتفاضته الباسلة ومعزز لصموده وتمسكه بأرضه وحقوقه وليس لمثل هذا الموقف المنحدر الذي يصب في خدمة الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته على حساب حقوق شعبنا, ونشدد بأن هذا الموقف العربي يعكس مدى ارتهان هذه الدول للاحتلال ولقوى الاستكبار الغربي التي تمثل رأس الدعم بأشكاله للكيان الصهيوني, وندعو هذه الدول للتوقف عن هذه المهاترات والوقوف عند مسؤولياتها في اتخاذ قرارات تنفيذية جادة من أجل حماية شعبنا والمسجد الأقصى ومدينة القدس من التهويد والتدنيس ووقف الاستيطان ورفع الحصار عن غزة بشكل كامل ونهائي وفتح كافة المعابر معها تطبيقا لقرارات القمم العربية, والعمل على مقاطعة الاحتلال وعزله وصولا لاجتثاثه عن أرض فلسطين وليس تثبتا له على ترابها الطاهر.
في الوقت الذي يخوض فيه شعبنا الفلسطيني انتفاضة مباركة ليس فقط دفاعا عن حقوقه وثوابته الراسخة كرسوخ جبال فلسطين وليس فقط لأنها تمثل خطوة هامة على طريق التحرير والعودة ودحر الاحتلال, وإنما دفاعا عن الأمة أجمع فهو خط الدفاع الأول عنها أمام عدوها الاسرائيلي الجاثم على أرض فلسطين, وفي ظل هذه الانتفاضة التي يقدم فيها شعبنا التضحيات الكبيرة والدماء والشهداء والأسرى والجرحى, إذ يفاجأ بحراك مشبوه وبموقف عربي أشد هبوطاً مما طرحته ما تسمى مبادرة السلام العربية المرفوضة التي أعطت شرعية للاحتلال على الأرض العربية الفلسطينية وانتقصت من حقوق شعبنا وخاصة حق العودة الذي يُتآمر عليه اليوم ويسعى البعض لشطبه وحرمان شعبنا منه, رغم أنه حق ثابت فردي وجماعي لا يملك كائن من كان فلسطينياً أو عربيا التنازل عنه أو التفريط فيه ولن يقبل شعبنا بأي حل ينتقص منه, هذا الموقف الذي لا ينسجم مع تضحيات شعبنا في نضاله لاستعادة حقوقه المسلوبة وفداء للأمة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نؤكد رفضنا لما تسمى المبادرة العربية, ونحذر من خطورة تخفيض سقفها الهابط أصلا في ما يتعلق بحقوق شعبنا الثابتة, ونؤكد بأن شعبنا الفلسطيني لم يفوض أحدا بالتنازل أو المتاجرة بحقوقه وثوابته, وأنه بحاجة لموقف عربي داعم لانتفاضته الباسلة ومعزز لصموده وتمسكه بأرضه وحقوقه وليس لمثل هذا الموقف المنحدر الذي يصب في خدمة الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته على حساب حقوق شعبنا, ونشدد بأن هذا الموقف العربي يعكس مدى ارتهان هذه الدول للاحتلال ولقوى الاستكبار الغربي التي تمثل رأس الدعم بأشكاله للكيان الصهيوني, وندعو هذه الدول للتوقف عن هذه المهاترات والوقوف عند مسؤولياتها في اتخاذ قرارات تنفيذية جادة من أجل حماية شعبنا والمسجد الأقصى ومدينة القدس من التهويد والتدنيس ووقف الاستيطان ورفع الحصار عن غزة بشكل كامل ونهائي وفتح كافة المعابر معها تطبيقا لقرارات القمم العربية, والعمل على مقاطعة الاحتلال وعزله وصولا لاجتثاثه عن أرض فلسطين وليس تثبتا له على ترابها الطاهر.
