مانويل فالس يبدأ زيارته لإسرائيل بيوم للعلاقات الاقتصادية في تل أبيب
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
يبدأ رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الأحد زيارة تتسم بالحساسية لاسرائيل ثم إلى الأراضي الفلسطينية سيدافع خلالها عن المبادرة الفرنسية لاحياء عملية السلام التي تلقاها نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفتور.
لكن فالس الذي وصل مساء السبت إلى إسرائيل، سيبدأ بالشق الاسهل من زيارته وهو يوم في تل ابيب يتركز على العلاقات الاقتصادية والثقافية بين فرنسا والدولة العبرية.
وسيدشن فالس محطة للطاقة الشمسية بنتها مجموعة كهرباء فرنسا ويلتقي شركات فرنسية صغيرة تتمركز في المدينة الاسرائيلية ويتناول الغداء في مأدبة برعاية غرفة التجارة الفرنسية الاسرائيلية. وقال مكتب فالس إن اليوم الاول من الزيارة سيتركز على العلاقات في مجال الاعمال.
وقبل تسلمه وساما والقائه خطابا في جامعة تل ابيب، سيزور فالس ضريح رئيس الوزراء الاسبق اسحق رابين مهندس اتفاقات اوسلو الذي اغتيل في 1995.
وسيشارك مساء في برنامج على شبكتي التلفزيون الاسرائيلية “اي24″ والفرنسية “بي اف ام تي في”، ينظم مع وسائل اعلام اخرى يملكها الملياردير الفرنسي الإسرائيلي باتريك دراهي.
وسيلتقي فالس الاثنين نتنياهو ثم يجري محادثات الثلاثاء مع نظيره الفلسطيني رامي الحمد الله.
ويأتي اللقاء بين فالس ونتنياهو في القدس بعد اسبوع على زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الذي شكك نتنياهو أمامه في “الحياد الفرنسي”.
والسبب هو قرار لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) صوتت عليه في منتصف نيسان/ ابريل فرنسا مما اثار غضب اسرائيل خصوصا لانه لا يتضمن الاسم اليهودي لباحة المسجد الاقصى، جبل الهيكل.
وقال فالس في مقابلة مع صحيفة يديعوت احرونوت “ما كان يجب ان نصوت على النص آسف لذلك والرئيس (فرنسوا أولاند) قال ذلك ايضا”.
وذكر مصدر قريب من فالس ان رئيس الوزراء الفرنسي “ذهب وهو يدرك تماما رد الفعل الاسرائيلي، من اجل مواصلة الحوار (…) (والتذكير) بان هذه المبادرة الفرنسية ليست ضد الاسرائيليين بل في مصلحتهم”.
يبدأ رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الأحد زيارة تتسم بالحساسية لاسرائيل ثم إلى الأراضي الفلسطينية سيدافع خلالها عن المبادرة الفرنسية لاحياء عملية السلام التي تلقاها نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفتور.
لكن فالس الذي وصل مساء السبت إلى إسرائيل، سيبدأ بالشق الاسهل من زيارته وهو يوم في تل ابيب يتركز على العلاقات الاقتصادية والثقافية بين فرنسا والدولة العبرية.
وسيدشن فالس محطة للطاقة الشمسية بنتها مجموعة كهرباء فرنسا ويلتقي شركات فرنسية صغيرة تتمركز في المدينة الاسرائيلية ويتناول الغداء في مأدبة برعاية غرفة التجارة الفرنسية الاسرائيلية. وقال مكتب فالس إن اليوم الاول من الزيارة سيتركز على العلاقات في مجال الاعمال.
وقبل تسلمه وساما والقائه خطابا في جامعة تل ابيب، سيزور فالس ضريح رئيس الوزراء الاسبق اسحق رابين مهندس اتفاقات اوسلو الذي اغتيل في 1995.
وسيشارك مساء في برنامج على شبكتي التلفزيون الاسرائيلية “اي24″ والفرنسية “بي اف ام تي في”، ينظم مع وسائل اعلام اخرى يملكها الملياردير الفرنسي الإسرائيلي باتريك دراهي.
وسيلتقي فالس الاثنين نتنياهو ثم يجري محادثات الثلاثاء مع نظيره الفلسطيني رامي الحمد الله.
ويأتي اللقاء بين فالس ونتنياهو في القدس بعد اسبوع على زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الذي شكك نتنياهو أمامه في “الحياد الفرنسي”.
والسبب هو قرار لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) صوتت عليه في منتصف نيسان/ ابريل فرنسا مما اثار غضب اسرائيل خصوصا لانه لا يتضمن الاسم اليهودي لباحة المسجد الاقصى، جبل الهيكل.
وقال فالس في مقابلة مع صحيفة يديعوت احرونوت “ما كان يجب ان نصوت على النص آسف لذلك والرئيس (فرنسوا أولاند) قال ذلك ايضا”.
وذكر مصدر قريب من فالس ان رئيس الوزراء الفرنسي “ذهب وهو يدرك تماما رد الفعل الاسرائيلي، من اجل مواصلة الحوار (…) (والتذكير) بان هذه المبادرة الفرنسية ليست ضد الاسرائيليين بل في مصلحتهم”.

التعليقات