مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة " تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكانت بعنوان" الخطة العسكرية الإسرائيلية في حرب 1948، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 35) صف ضابط وجندي.
وفي بداية المحاضرة قال غنّام بأنّ الحملة العسكرية التي كان على ( الهاجاناة ) أن تشنّها ضد العرب في فلسطين تم الإعداد لها بخطة مفصلة سميت خطة " دالِت "، حيث خُطط لها أول مرة عام 1942 من قبل قادة الهاجاناة وتحديداً من قبل " ديفيد بن غوريون " واعتمدتها هذه القيادة في 10 آذار من العام 1948م.
وبيّن غنّام أنّ فحوى الخطة " دالِت " كانت تقضي بالسيطرة العسكرية على كامل رقعة الدولة اليهودية وفق " قرار التقسيم " الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29/11/1947م، واعتماد فحوى هذه الخطة للنفاذ إلى مناطق كثيرة واسعة داخل الدولة العربية المقترحة، حيث اعتبر هذا الأمر ضرورياً من قبل الحركة الصهيونية في حل مشكلة الأرض في الدولة اليهودية.
وشرح غنّام للحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني التطبيق العملي لهذه الخطة وبيّن كيف قامت العصابات الصهيونية المتطرفة من الهاجاناه وليحي والبالماخ بتنفيذ عمليات إرهابية ضد السكان العرب في فلسطين، وقال بأنّ هذه العمليات بدأت مع نهاية الانتداب البريطاني لفلسطين عام 1948، حيث ارتكبت فيها المجازر والمذابح ضد السكان العرب الفلسطينيين، هذا عدا عن تخريب البيوت وتدميرها وإشاعة الخوف بين السكان العرب بهف دفع أصحابها إلى الهجرة والرحيل بغية إحلال اليهود المهاجرين الجدد محل السكان العرب.
وأوضح المفوض السياسي للأمن الوطني أنه وبموجب خطة " دالِت " تم حشد قوة خاصة مؤلفة من ثلاث كتائب صهيونية قوامها ( 1500 ) مقاتل وكان مهمتها تدشين تنفيذ الخطة " دالت " وأن تسمى العملية الافتتاحية بعملية " نَحشُون " على أن تبدأ في 5 نيسان من العام 1948 باحتلال القريتين العربيتين ( خلدة وديب محسن ) غربي باب الواد على الطريق العامة للقدس، كما تم تنفيذ سياسة تقضي بإجلاء المجتمعات العربية الواقعة على جوانب الطرق الحيوية، كما تمَّ في الفترة 8 و10 نيسان صدور أوامر عن قيادة العمليات العامة إلى وحدات الهاجاناه بترحيل معظم ما تبقى من المجتمعات الريفية العربية على محور تل أبيب ( تل الربيع ) – الخضيرة، وطريق جنين – حيفا، وعلى امتداد طريق القدس – تل الربيع.
وختم غنّام محاضرته بقوله أن الخطة العسكرية الإسرائيلية " دالِت " التي نفذتها القوات الصهيونية في حرب 1948 ؛ تسببت في إفراغ عشرات القرى والمدن العربية الفلسطينية من سكانها وتدميرها تدميراً كلياً، كما تمّ تهجير وترحيل وطرد أكثر من ( 800،000 ) ألف فلسطيني من المدن والقرى كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في (1300 ) قرية ومدينة فلسطينية.


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكانت بعنوان" الخطة العسكرية الإسرائيلية في حرب 1948، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 35) صف ضابط وجندي.
وفي بداية المحاضرة قال غنّام بأنّ الحملة العسكرية التي كان على ( الهاجاناة ) أن تشنّها ضد العرب في فلسطين تم الإعداد لها بخطة مفصلة سميت خطة " دالِت "، حيث خُطط لها أول مرة عام 1942 من قبل قادة الهاجاناة وتحديداً من قبل " ديفيد بن غوريون " واعتمدتها هذه القيادة في 10 آذار من العام 1948م.
وبيّن غنّام أنّ فحوى الخطة " دالِت " كانت تقضي بالسيطرة العسكرية على كامل رقعة الدولة اليهودية وفق " قرار التقسيم " الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29/11/1947م، واعتماد فحوى هذه الخطة للنفاذ إلى مناطق كثيرة واسعة داخل الدولة العربية المقترحة، حيث اعتبر هذا الأمر ضرورياً من قبل الحركة الصهيونية في حل مشكلة الأرض في الدولة اليهودية.
وشرح غنّام للحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني التطبيق العملي لهذه الخطة وبيّن كيف قامت العصابات الصهيونية المتطرفة من الهاجاناه وليحي والبالماخ بتنفيذ عمليات إرهابية ضد السكان العرب في فلسطين، وقال بأنّ هذه العمليات بدأت مع نهاية الانتداب البريطاني لفلسطين عام 1948، حيث ارتكبت فيها المجازر والمذابح ضد السكان العرب الفلسطينيين، هذا عدا عن تخريب البيوت وتدميرها وإشاعة الخوف بين السكان العرب بهف دفع أصحابها إلى الهجرة والرحيل بغية إحلال اليهود المهاجرين الجدد محل السكان العرب.
وأوضح المفوض السياسي للأمن الوطني أنه وبموجب خطة " دالِت " تم حشد قوة خاصة مؤلفة من ثلاث كتائب صهيونية قوامها ( 1500 ) مقاتل وكان مهمتها تدشين تنفيذ الخطة " دالت " وأن تسمى العملية الافتتاحية بعملية " نَحشُون " على أن تبدأ في 5 نيسان من العام 1948 باحتلال القريتين العربيتين ( خلدة وديب محسن ) غربي باب الواد على الطريق العامة للقدس، كما تم تنفيذ سياسة تقضي بإجلاء المجتمعات العربية الواقعة على جوانب الطرق الحيوية، كما تمَّ في الفترة 8 و10 نيسان صدور أوامر عن قيادة العمليات العامة إلى وحدات الهاجاناه بترحيل معظم ما تبقى من المجتمعات الريفية العربية على محور تل أبيب ( تل الربيع ) – الخضيرة، وطريق جنين – حيفا، وعلى امتداد طريق القدس – تل الربيع.
وختم غنّام محاضرته بقوله أن الخطة العسكرية الإسرائيلية " دالِت " التي نفذتها القوات الصهيونية في حرب 1948 ؛ تسببت في إفراغ عشرات القرى والمدن العربية الفلسطينية من سكانها وتدميرها تدميراً كلياً، كما تمّ تهجير وترحيل وطرد أكثر من ( 800،000 ) ألف فلسطيني من المدن والقرى كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في (1300 ) قرية ومدينة فلسطينية.


