الشخصيات المستقلة تثمن خطوات الرئيس المصري للمصالحة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
ثمن الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس تجمع الشخصيات المستقلة خطوات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لاستكمال المسيرة التاريخية لجميع الأشقاء في جمهورية مصر العربية في الوقوف بجانب القضية الفلسطينية وإسنادها لإخراجها من دائرة الانقسام الداخلي والضغط لتحقيق مصالحة فلسطينية تخرج أبناء شعبنا من سجن الانقسام وتفتح معابر الأمل له من جديد لترتيب البيت الداخلي والتفرغ لمواجهة حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا المهندس خليل عساف عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية كافة الأطراف الفلسطينية بتلبية دعوة الرئيس المصري لتحقيق المصالحة وتوحيد الجهود بصورة فورية مع الأشقاء المصريين لاستكمال تنفيذ اتفاق المصالحة وتحمل مسئولياتهم لإخراج الشعب الفلسطيني من معاناة وحصار الانقسام، مطالبا بوضع المطالب الفلسطينية والشعبية فوق كل المطالب الحزبية والفردية واستغلال كافة الوسائل لتنفيذ المصالحة وتلبية الصوت الشعبي الذي يدفع يوميا ثمنا باهظا جراء إدارة الانقسام وتجميد المصالحة.
من جهته ذكر المهندس رامي أمان عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بقطاع غزة أن المصالحة الفلسطينية تحتاج حاضنة مصرية وعربية تفرض على من قام بالتوقيع على اتفاق المصالحة في القاهرة أن يستكمل تنفيذ بنوده وفق إرادة فلسطينية خالية من الشك الوطني لتعيد الثقة المفقودة بين الجميع، مشيرا لأهمية التقاط دعوة الرئيس المصري للمصالحة وبذل الجهود اللازمة لنشر ثقافة المصالحة في المجتمع وإنهاء مظاهر التراشق الإعلامي والتشكيك الوطني والانتباه لبركان الأزمات المحيطة بالفلسطينيين في الوطن.
ثمن الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس تجمع الشخصيات المستقلة خطوات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لاستكمال المسيرة التاريخية لجميع الأشقاء في جمهورية مصر العربية في الوقوف بجانب القضية الفلسطينية وإسنادها لإخراجها من دائرة الانقسام الداخلي والضغط لتحقيق مصالحة فلسطينية تخرج أبناء شعبنا من سجن الانقسام وتفتح معابر الأمل له من جديد لترتيب البيت الداخلي والتفرغ لمواجهة حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا المهندس خليل عساف عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية كافة الأطراف الفلسطينية بتلبية دعوة الرئيس المصري لتحقيق المصالحة وتوحيد الجهود بصورة فورية مع الأشقاء المصريين لاستكمال تنفيذ اتفاق المصالحة وتحمل مسئولياتهم لإخراج الشعب الفلسطيني من معاناة وحصار الانقسام، مطالبا بوضع المطالب الفلسطينية والشعبية فوق كل المطالب الحزبية والفردية واستغلال كافة الوسائل لتنفيذ المصالحة وتلبية الصوت الشعبي الذي يدفع يوميا ثمنا باهظا جراء إدارة الانقسام وتجميد المصالحة.
من جهته ذكر المهندس رامي أمان عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بقطاع غزة أن المصالحة الفلسطينية تحتاج حاضنة مصرية وعربية تفرض على من قام بالتوقيع على اتفاق المصالحة في القاهرة أن يستكمل تنفيذ بنوده وفق إرادة فلسطينية خالية من الشك الوطني لتعيد الثقة المفقودة بين الجميع، مشيرا لأهمية التقاط دعوة الرئيس المصري للمصالحة وبذل الجهود اللازمة لنشر ثقافة المصالحة في المجتمع وإنهاء مظاهر التراشق الإعلامي والتشكيك الوطني والانتباه لبركان الأزمات المحيطة بالفلسطينيين في الوطن.
